الإثنين,كانون الثاني 05, 2009
صلاح سرميني -باريس
خلال العام الحالي 2008احتفت مدنٌ عربية
كثيرةٌ بمهرجاناتها السينمائية, وقد تخيّر الأبرز منها الشهور الأخيرة لانعقادها, بدأها مهرجان أبو ظبي بدورته الثانية, وكانت انطلاقته في العام الماضي مثار تساؤلاتٍ كثيرة تتعلق بموعده, والشُبهات التي تحوم حول توجهاته الحقيقية, والمُضمرة التي دفعت إدارته لزجّ المُصطلح الجغرافيّ, والسياسيّ(الشرق الأوسط) مع (الصفة الدولية).
وقد تأخرتُ عمداً في الكتابة عن المهرجان, كي أمنح نفسي مسافة كافية تُمكنني بهدوءٍ تحليل جوانب هذه التظاهرة السينمائية المُهمة ـ بلا شكّ ـ إذا حققت بإخلاصٍ, وصدقٍ, وشفافيةٍ أهدافها. ولكنّ ملاحقتي عن بعد لأخبار الدورة الأولى التي انعقدت خلال الفترة من 14 وحتى 19 أكتوبر2007, ومتابعتي الدقيقة عن قربٍ لنشاطات دورتها الثانية التي انعقدت خلال الفترة من 10 وحتى 19أكتوبر 2008(بزيادة 4 أيام عن الدورة الأولى تيّمناً بالمهرجانات العالمية الكُبرى) تجعلني أشكّ كثيراً بمصداقية تلك الأهداف, أو على الأقلّ إمكانية تحقيقها إذا استمر الحال
المزيد ...
الخميس,كانون الثاني 01, 2009
توأما السينما المغايرة يغوصان في النفس البشريّة
سكارليت جوهانسون
وخافيير بارديم وبينيلوبي كروز في «فيكي كريستينا برشلونة»أشياء كثيرة تجمعهما: سينما المؤلّف والسينما المفكرة، وحضور نيويورك في أعمالهما السينمائيّة، ورواجها خارج الوسط الهوليوودي. أمّا فيلماهما الأخيران «فيكي كريستينا برشلونة» و«عاشقتان» فيلتقيان على تيمة الحبّ الممزّق بين نقيضين
عثمان تزغارت
تجمع بين وودي آلن وجيمس غراي نقاط متعددة. إذ إنّ كليهما حالةٌ متفرّدة في السينما الأميركية. لا تنتمي أعمال المخرجين إلى سينما المؤلف التي تكسر نمطية المعايير التجارية الطاغية على الإنتاج السينمائي الأميركي فحسب، بل تنخرط أيضاً في تيار السينما المفكّرة ذات الحساسية الأوروبية، وتلقى رواجاً كبيراً خارج المركز الهوليوودي.
رغم هذه الخصوصيّة، لا ينتمي آلن وغراي إنتاجياً إلى «السينما المستقلة»، على غرار بعض الرموز السينمائية مثل فرانسيس فورد كوبولا والأخوين كوين، وغيرهما، بل يستندان في أعمالهما إلى الماكينة الإنتاجية
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 21, 2008
أحمد صلاح زكي
أوليفر ستون وجورج دبليو بوش. اسمان لشخصيتين
على طرفي نقيض في كل شيء. وربما كان الأمر الوحيد الذي يجمعهما هو تأثيرهما العميق في الأمة الأمريكية المعاصرة.
فالأول مخرج سينمائي ليبرالي، مناهض للمؤسسة الرسمية الحاكمة وخصوصا إذا كانت جمهورية. أما الثاني فهو رئيس محافظ وجمهوري، يؤمن بتدخل الدين في الدولة ويخلط بينهما في سياساته ويعد امتدادا طبيعيا لحقبة الرئيس رونالد ريجان ووالده بوش الأب.
لذا كان الصدام السياسي بين أوليفر ستون وجورج دبليو بوش حتميا، بلوره ستون في فيلمه الأخير W. أو دبليو، نسبة إلى رمز الاسم الأوسط للرئيس الأمريكي
.
ولكن المدهش أن الفيلم كان من النوع الكوميدي. فعلى عكس ما فعله ستون في فيلم نيكسون من تفكيك دقيق لظاهرة نيكسون كرئيس وسياسي، وتشريح لدور الرئيس الأمريكي في الوصول بالمشهد السياسي إلى قمة الدراما، متمثلة في تجسسه على خصومه ومن ثم التحقيق فيما فعل وصولا إلى استقالته التي دخلت التاريخ، جاء فيلم دبليو إعادة تركيب للرئيس الأمريكي الحالي.
ووفق كلام ستون نفسه فإن الفيلم مقسم إلى ثلاثة أجزاء تتناول مسيرة جورج دبليو بوش.
فالقسم
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 16, 2008

دمشق (ا ف ب) - اراد المخرج السوري هيثم حقي ان يقدم صورة عن جيلنا المكسور والخائف الجيل المهزوم في فيلمه الجديد التجلي الاخير لغيلان الدمشقي الذي اطلق في عرض خاص يوم الخميس الفائت.
ويقول حقي لوكالة فرانس برس اردت ان ادين جيلنا المكسور والخائف المهزوم حتى في خياله والمتذبذب بين السلطة والمعارضة.
ويستعير المخرج السوري شخصية المفكر الاسلامي التنويري غيلان بن مسلم الدمشقي الذي استعان به الخليفة الاموي عمر بن عبد العزيز في اصلاحاته السياسية والاقتصادية فباع ممتلكات بني امية في بيت المال.
ولاحقا اثار سلوكه وافكاره حنق الخليفة هشام بن عبد الملك الذي صلبه على احد ابواب دمشق بعد ان قطع رجليه ويديه ولسانه.
وفي حديثه مع فرانس برس يرى حقي المؤلف وكاتب السيناريو الفيلم ايضا انه لا يمكن اعتبار فيلمه مجرد قراءة مغايرة تقدم التاريخ الدموي في تاريخ الحكم الاسلامي الاموي وخصوصا الجانب المتعلق بمحاربة الفكر
المزيد ...
الأحد,آب 24, 2008
القاهرة- نهى عاطف
المدونات عالم بكل تفاصيله، يعكس ما يحمله
الواقع، تارة على سبيل الرصد واخرى على سبيل الانتقاد، أو حتى التحليل. ومع بدء الاجازة الصيفية التى تعد الموسم الاكبر لطرح افلام السينما، تظهر تدوينات كثيرة تتناول الافلام المعروضة، سواء العربية او الاجنبية. وتجاوز نشاط بعض المدونين، كتابة موضوعات منفصلة تقيم هذه الافلام، الى حد تخصيص مدونات للسينما.
من اشهر هذه المدونات المتخصصة فى السينما كيس فيشار، التى تحس جو السينما عند زيارتها، ابتداء من اسمها كيس فيشار، الى تصميمها الذى تجد فيه الصور الفتوغرافية محيطة بجانبى التدوينات، فضلا عن استخدام عبارات راسك شوية يا استاذ وكابتن.. الفيلم حلو؟ التى تترد د فى صالات السينما، كأسماء لتصنيفات المدونة وابوابها. وتتناول المدونة الافلام القديمة، كما تتناول المعروضة حاليا، وتقدمها مصحوبة بصور لها.
وثمة مدونة جماعية بعنوان بنحب السينما تقدم المدونة تقاريرا عن احدث الافلام المصرية والاجنبية، تذكر للزائر ابطالها ومخرجيها، وتحكى له عن قصة كل فيلم وفكرته، كما تورد اخبارا ذات صلة بصناعة السينما، فعلى سبيل المثال، نشرت بنحب
المزيد ...
الإثنين,تموز 21, 2008
روجر إبرت
ترجمة محمود الشرع
يثبت لنا فيلم شباب بلا شباب أن المخرج الذائع
الصيت فرانسيس فورد كوبولا لا يزال يمتلك القدرة على صناعة فيلم سينمائي، غير أن براعته في اختيار مواضيعه أصبح مشكوكاً بها.
فالفيلم جاء مخيباً للآمال تماماً، خاصة بالنسبة لأولئك الذين كانوا ينتظرون عودته لعشر سنوات خلت، حيث أنجز هذا المخرج المبدع آخر أفلامه.
لذلك فإن ادعائنا بأن الإنجاز الأهم لهذا الفيلم هو عودة كوبولا لصناعة فيلم سينمائي، لا يجانب الصواب أبداً.
إذاً، فكوبولا عاد ليتذوق طعم السينما من جديد، وبلا شك فإنه سيتابع ليقدم المزيد، أعمالاً لا تشبه هذا الفيلم البتة كما نأمل.
قصة الفيلم تتمحور حول شخصية دومنيك (أداها الممثل تيم روث)، اللغوي الروماني العجوز (70 عاماً)، هذا الرجل يعيش في
المزيد ...
الثلاثاء,شباط 26, 2008
محمود الشرع
يبدأ فيلم*Atonement على أجنحة السعادة الشفافة، ثم يتدرج هبوطاً إلى هاوية المأساة والخسران.
المشاهد الافتتاحية في منزل ريفي انكليزي بين الحربين العالميتين، تشبه حلم أنيق.
فتاة عمرها 13 تشاهد أمراً تسئ فهم حقيقته، فتعمل على الكذب وعلى تدمير كل سعادة ممكنة في حيوات ثلاث شخصيات بما فيها حياتها هي نفسها.
الحركة الافتتاحية للفيلم تشبه احتفالية حابسة الأنفاس من الابتهاج الطائش الصرف، إثبات على وجهة النظر، بأن ذروة
المزيد ...
كتبها محمود الشرع في 11:05 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,كانون الأول 23, 2007
مهما كانت الصورة «مغبّشة» وباهتة، والشريط متقطّعاً والصوت مشوّشاً والمشاهد ذاتها معادة ومحفوظة عن ظهر قلب، لا يزال «تشارلي» يجذب الأنظار والمشاهدين من مختلف الأجيال حول العالم، إن على الشاشة الصغيرة، أو حتى في بعض
الدور السينمائية، حيث لا تزال بعض أشهر أفلامه تعرض لغاية اليوم. تشارلي تشابلن، الكوميدي الإنكليزي اللاذع والصامت في أغلب مشاهده، يتذكّره العالم بعد مرور 30 عاماً على وفاته. (25 كانون الأول 1977 حيث توفي تشابلن عن 88 عاماً). بالقبّعة السوداء والبنطلون الفضفاض والحذاء الكبير والعصا المتمايلة، رسم تشابلن في أذهان مشاهديه شخصية باتت «أيقونة» في عالم الفنّ السينمائي. استطاع تشابلن عبر السينما أن يجسّد بطريقة كوميدية ساخرة حالات اجتماعية، ويهاجم أنظمة سياسية في حقبات تاريخية مفصلية، فعايش طوال 65 عاماً من العمل المتواصل فترة نهاية الحرب العالمية الأولى والأزمة الاقتصادية الكبرى والحرب العالمية الثانية وما رافقها من تغيرات اجتماعية وسياسية كبيرة. ولم يقف تشابلن على الحياد، فأعلن انتماءاته السياسية اليسارية بشكل صريح، إن من خلال دفاعه عن القضايا الإنسانية والسياسية التي كانت تتبنّاها الشيوعية في تلك الفترة، أو من خلال خطاباته التي كان يلقيها في أفلامه، منتقداً الرأسمالية والطبقية والديكتاتورية النازية والفاشية، وحاملاً قضايا الفقراء والعمّال إلى الشاشة الفضية. ومن أهم أفلامه في تلك الحقبة The Great Dictator (1940) و Monsieur Verdoux (1947) و A King in New York (1957). وقد رشّحت أفلامه تلك، إضافة إلى
المزيد ...
السبت,كانون الأول 22, 2007
ترجمة: محمود الشرع
هل تريد أن ترى قصتك على الشاشة الكبيرة؟
1- شاهد وتعلم:
من الجوهري أن تطلع على الكثير من الأفلام قدر الإمكان، الجيد منها والسيئ.
إن تصنيف الأفلام الكلاسيكية في قائمة أفضل الأفلام التي صنعت لم يأت من فراغ، ومن الصعب أن تكون مبتكراً عندما لا تطلع على ما تم إنجازه قبلك.
إن مقدار الغرابة البنيوية مثلاً في فيلم مثل ""Memento" أو الدفعة العاطفية لعمل ما مثل "Wonderful Life" لا يمكن أن تفشل في إلهام ودفع فكرتك الخاصة."
2- بسط أفكارك:
الكتاب الأوربيون بشكل خاص يحاولون أن يصنعوا عملهم ليبدو معقداً وذكياً.
المهارة الأساسية في الكتابة السينمائية هي جعل تعدد الوجوه
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007
محمود الشرع
كانت لحظة إطلاق المخرج أوروسون ويليس لفيلمه Citizen Kane أو المواطن كين عام 1941، لحظة تغيير مفصلي

و هام في مسيرة الصناعة السينمائية عالمياً، فالفيلم يعتبر أول فيلم مستقل بهذه الضخامة، كما انه أول دراما عن شخصية عظيمة هي شخصية (ويليام راندولف هارست) صاحب النفوذ الكبير في عالم الصحافة، والذي يفتقد للسعادة بشكل باعث لليأس، وقد استمدت أحداث الفيلم من حياته ويومياته.
بقي هذا الفيلم ماثلاً في ذاكرة عشاق السينما كتحفة فنية، لا يمكن تجاوز زوايا الكاميرا التي استعملت فيه، أو عدسات الزوايا الواسعة، و الظلال العميقة، و اللقطات المؤثرة والمركزة، لقطات الكرين المعقدة، فالمرئيات مشغولة بإبداع مدهش شكلت نقطة أساسية صبت في سياق ألمعية هذا الفيلم وجدته، كل ذلك شكّل عملاً سينمائياً خالداً، استمر و باستحقاق فريد من نوعه متواجداً ضمن قوائم أفضل الأفلام السينمائية منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا.
وفي هذا العام أعلن معهد الفيلم الأمريكي American Film Institute بأن فبلم Citizen Kane هو الفيلم الأفضل من بين
المزيد ...