cinema cinema


عن فيلم (عطر- حكاية قاتل)

كتبها محمود الشرع ، في 2 تموز 2009 الساعة: 05:06 ص

———————————————
عن فيلم (عطر- حكاية قاتل)
 

 
قيل أن من المستحيل تقديم هذه الرواية سينمائياً، ولكن تايكواير قبل التحدي ونجح فيه      

 

 

 

الكاتب :ستيفن أبليبوم
ترجمة: محمود الشرع
 
لفت المخرج توم تايكواير الأنظار إلى موهبته لأول مرة في فيلمRun Lola Run) ) الذي أخرجه عام 1998،واليوم يقدم فيلم "perfume عطـر" الذي لقي نجاحاً منقطع النظير منذ انطلاق عروضه في سبتمبر 2006، حيث حصد أرباحاً خيالية خلال عروضه الأولى، وقد أعتبر الفيلم أحد أكثر الأفلام الألمانية تكلفة إنتاجية، زادت عن 60 مليون دولار، لذلك فإن "عطر"، كان مبهراً حتى قبل البدء بعرضه.
قصة الفيلم مقتبسة من رواية بنفس الاسم للكاتب باتريك ساسكند والتي انتشرت بصورة واسعة عالمياً، وهي تروي حكاية جان بابتستي جرنوي، اليتيم الباريسي وضيع النسب، والذي يمتلك حاسة شم خارقة للعادة،دون أي مجد شخصي.
تبدأ مغامرته بملاحقة رائحة النساء الجميلات، ثم بهوسه في بالاحتفاظ بهذه الرائحة كما تحفظ العطور العادية، هذا الهوس سيحوله إلى قاتل متسلسل.
الرواية مكتوبة بنثر يعجّ بالحيوية، يجعل عالم جرنوي حياً عن طريق وصف ما يفوح في محيطه (من الرائحة النتنة لسوق السمك وأزقة باريس في القرن الثامن عشر، إلى زهور غريسي ذات الرائحة المسكرة).

أذهلت الرواية ستانلي كوبرك الذي انكب على تهيئتها سينمائياً، وانتهى إلى اعتبارها غير صالحة أبداً لأن تُقدم سينمائياً.
ساسكند (على ما يقال) ظن بأن كوبرك و ميلوس فورمان فقط هما القادران على إنصاف كتابه، لذا رفض جميع العروض الأخرى. وبعد 15 سنة من طباعتها، ربما لان و تراجع عن موقفه، فباع حقوقها إلى صديقه بريند ايشنغير بـ 10 ملايين دولار.
شعر ايشنغير أن تايكواير هو المخرج الأنسب لإنجاز هذا العمل لشغفه بالتجريب وللطاقة التخيلية العظيمة التي يحملها، لذلك دعاه لينضم إليه و الكاتب السينمائي البريطاني أندريو بريكن، هذا اللقاء شكّل نقطة انعطاف هامة بالنسبة للمخرج.
يقول تايكواير:"احتجت فعلياً أن أؤكد لنفسي بأني ألممت بكل ما يحيط بمغامرة صناعة هذا الفيلم، وبأني مؤهل للقيام بعمل له هذه المواصفات. أنا ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم Lions for Lambs

كتبها محمود الشرع ، في 2 تموز 2009 الساعة: 05:05 ص

———————————————
فيلم Lions for Lambs
 

محمود الشرع

 

لست متأكداً مما يريد فيلم (Lions for Lambs) أن يقيم الدليل عليه،ولكنه يفعل ذلك بطريقة مباشرة يغلب عليه الشكل المدرسي.

من البديهي إدعائنا اليوم بأن الغزو الأمريكي للعراق بات في عداد الأخطاء الأمريكية الفادحة، وهذا الرأي بات أحد المسلمات لدى أغلبية الأمريكيين.

فهم لا يمكنهم البقاء بوضع مرض في العراق من جهة، كما لا يستطيعون الانسحاب، مع كل ما يعنيه ذلك من كارثة سياسية عسكرية على الإدارة الأمريكية ومستقبل الولايات المتحدة في العالم ثانياً.

هذا المأزق، سيكون مجال للسجال الكلامي الذي غطى معظم وقت الفيلم، بالإضافة لحيز عسكري محدود يطل علينا بين الفينة والأخرى.

إن سجالاً من هذا النوع كان بالإمكان تقديمه بنفس الأمانة الفكرية للنص من خلال دراما إذاعية وفي أحسن الأحوال تلفزيونية.

مخرج الفيلم هو اللامع روبرت ريدفورد، الذي جند لعمله طاقم من نجوم التمثيل السينمائي، ذلك النوع من الممثلين الذين يجرفون المشاهد باتجاه يركز فيه على أدائهم، مبتعداً عما يدور بينهم من حوار، يحدث هذا خاصة إذا كان هذا الحوار سيملأ فترة زمنية تتجاوز ثلث مدة العرض، فعندما يتمحور ثلث الفيلم حول مبارزة كلامية بين توم كروز و ميريل ستريب،ما الذي يفترض بنا فعله؟ ألن نلاحظ من يتكلم؟

بالنظر إلى هكذا عرض كلامي، فإنني أشك بان ذلك هو ما أراد ريدفورد تقديمه، فيما لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Sicko الصورة في مواجهة الفساد

كتبها محمود الشرع ، في 2 تموز 2009 الساعة: 05:05 ص

———————————————
Sicko الصورة في مواجهة الفساد
 

إعداد محمود الشرع
 
وجد المخرج الشهير مايكل مور في فساد نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أرضاً خصبة لينجز استقصاءً موسعاً عنها ضمن فيلم وثائقي اسماه Sicko،

وقد أفسح مور المجال واسعاً ضمن الفيلم ليقيم الدليل بأن لا شيء مضمون ومؤكد عندما يتعلق الأمر بنظام شركات التأمين أو أصحاب مصانع الأدوية، والتي يتم تجميلها إعلامياً، سوى خداع الناس وسحب الأموال من جيوبهم.
هذا العمل الاستقصائي للفيلم يتجاوز الولايات المتحدة فيطّلع على وضع الرعاية الصحية في كل من فرنسا وبريطانية وكندا وحتى كوبا المصنفة ضمن دول العالم الثالث كأماكن مقارنة لما يجري في بلاده على هذا الصعيد ليتوصل إلى كشف حالات تثير الرعب في هذا السياق.
في Sicko نجد مثلاً حالة نجار بلا تأمينات، وعليه أن يقرر ببساطة فيما إذا كان سيدفع( 12) ألف دولار لإعادة وصل إصبعه البنصر المقطوع، أو أن يدفع (60) ألف دولار لإعادة وصل إصبعه الوسطى. كما يركز مور حالة أخرى لعاملة في المستشفى يحتاج زوجها إلى عملية زراعة نقي العظام تنقذه من داء خبيث نادر، و لكن شركة تامين الزوجين ترفض تغطية نفقات العملية لأنها تتعلق بالعلاج كحالة تجريبيةوعليه فالزوج يفقد حياته.
 
حالة الغضب معدية في فيلم Sicko
 
إن أكثر ما هو لافت في فيلم Sicko هو مدى رصانته و هدوئه إذا ما قورن بأعمال التمرد السينمائية السابقة لمايكل مور.
الشراسة الناقدة حتى الإيذاء و النزوع للتحدي والمواجهة، التي رافقت الأعمال السابقة لمور منذ عام 1989 Roger and Me، إلى عام 2004 في Fahrenheit 9/11 هي في حالة غليان مقارنة بهذا الفيلم، على ا؟قل قبل أن نصل الذروة، حيث يأخذ المخرج مجموعة من المرضى الأمريكيين على متن قارب إلى كوبا للحصول على العلاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم Little Miss Sunshine

كتبها محمود الشرع ، في 2 تموز 2009 الساعة: 05:01 ص

———————————————فيلم Little Miss Sunshine

محمود الشرع
يبدأ الفيلم بعرض شخصياته بتأن، مع تواتر موسيقي يمهد بشكل متواصل

وتصاعدي للشخصية التالية، إلى أن نحط رحالنا على الشخصية الحاسمة في الفيلم.

الفيلم مليء بشخصيات ذات طباع غرائبية، ويبدأ بسكبها منذ البداية:
 ريتشارد ( غريغ كنيير) هو متحدث يحرض في خطاباته على الصراع، يأمل بأن تحوله خطواته التسع إلى الدكتور فل (Dr. Phil) وأن تتم له سلطته الإمبراطورية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
ابنه دواين ( 15 عاماً) مصمم على الفرار من عائلته ليصبح قائداً لطائرة مقاتلة،مغرم بقراءة نيتشه، وقد امتنع عن الكلام منذ أكثر من سنة كطريقة للتركيز على حلمه. الجد غراندبا (ألان أركن) مدمن هيروين طرد من مأوى العجزة، وعليه الآن أن يعيش مع ابنه. الأم شيريل (توني كوليت) التقطت للتو أخاها فرانك ( ستيف كاريل) من المستشفى حيث كان يقضى وقت العلاج بعد محاولته الانتحار، الضمادات حول معصمه تفضح بصوت عال مشاكله العقلية.
عندما تُدعى أصغر أفراد العائلة هوفر أوليف (ابيغيل بريسلين) ذات السبع سنوات لتشارك في مهرجان الجمال الفخم لمسابقة (Little Miss Sunshine) أو (سيدة ضوء الشمس الصغيرة)، يتكاتف أفراد العائلة لدعم أمنيتها البريئة في الوصول إلى المواكب الفخمة التي لطالما حلمت بها، وهكذا فإن الجميع يندفع للركوب في سيارتهم الصفراء الجذابة (نوعاً ما) وليسافروا مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلينت إيستوود مصوِّراً موته في “غران تورينو” العائد به إلى السينما الكبيرة

كتبها محمود الشرع ، في 28 أيار 2009 الساعة: 17:18 م

جــــــــنـــــــــــازة لـــــــولادة ثــــــانــــيـــــــــة

هوفيك حبشيان
  
 
انها الأيام الأخيرة لوالت كوالسكي! موظف سابق في شركة فورد للسيارات يعيش تقاعده من دون أن يزعج احداً. أميركي نموذجيّ لا يقبل الا أن تكون الراية المرصعة بالنجوم مرفوعة أمام منزله في منطقة ديترويت. في المرأب سيارته الفورد غران تورينو من صنع عام 1972 التي تجسد آخر مفاخر الصناعة في بلاده ورمز الذكورية الأميركية. وفاة زوجته، التي تجري مراسم دفنها الكنسي ما ان يفتتح الفيلم، تزيده حدية وغضباً. فالرجل، الذي شارف الثمانين، صار وحده في بيئة مهاجرين لم يعد يعرفها، رفيقته الوفية هي الكلبة دايزي التي يتوجه اليها بالكلام من حين الى آخر وهو يحتسي الجعة على شرفة منزله. حتى ولداه، اللذان ظل بعيداً عنهما طوال حياته، يريدان ابعاده عنهما وادخاله داراً للعجزة، طمعاً بمنزله. في ظلّ هذا المأزق الوجودي اللعين، لا يملك كوالسكي الا ان يملأ حياته بما يتيسر في محيطه الضيق. لكن، الخيارات تصبح شبه معدومة عندما تنطفئ الرغبة لدى المرء وتكسو التجاعيد وجهه. أمام هذا الواقع، لا يملك بطلنا اللاهث والمتعب من شجون الحياة الا الانطواء على ذاته داخل جدران منزله الملأى بالذكريات.

اذاً، ما يصوره إيستوود في “غران تورينو” هو اولاً ذاك المنعطف الذي لا عودة منه، أو المحطة الأخيرة في حياة رجل. وهو ينذرنا منذ اللحظة الأولى بأن الأشياء ستكون نهائية. أما رجلنا فليس أي رجل: جندي سابق خاض حرب كوريا (1950 - 1953)، فعاد منها بطلاً قومياً وعلِّقت النياشين على صدره. حياة كوالسكي هي ايضاً حياة قيم واخلاصات: العائلة، الوطن، المهنة. لا مزاح مع المكوّنات الثلاثة للمجتمع الأميركي. ولا مزاح مع الذكورية والتضحية في سبيل كل ما صنع المجد الأميركي، بدءاً من سيارته الفورد غران تورينو وصولاً الى لحم البقر المجفف الذي اعتاد تناوله. عند كوالسكي هذا، نجد كل ما هو ذكوري وعنصري ومتزمت. فهو يكره الغرباء الذين اجتاحوا الحيّ الذي يقطنه: في المرتبة الأولى يكره الآسيويين الذين تجمهروا بأعداد كبيرة في محيط منزله. لكن حقده العلني يطال أيضاً ابناء الجاليتين الايطالية والايرلندية وسواهم من دون تفرقة في العرق واللون، ولا يوفر السود واليهود في نكاته المزعجة، ناسياً أو متناسياً، انه بولوني الأصل. مع هذا، لا يزعج كوالسكي أحداً، شرط الا يقتحم أحد مملكته التي تبدأ حدودها عند العشب الذي أمام منزله. لكن نظراً الى الصراع الدائر بين العصابات في الجوار، فلن يكون كوالسكي ومملكته الأميركية بمنأى عن الاعتداء والازعاج اللذين سينتقلان، شاء أم أبى، الى عقر داره…

 

ولأن كل فيلم يستحق هذا اللقب، يحتاج الى ذريعة، فإن الغران تورينو ستكون هي التي تدفع بالحوادث الى الأمام وتشقلب وتيرة العيش الهانىء. ذلك انه عندما يفشل ابن الجارة الآسيوية تاو في سرقة الغران تورينو لحساب العصابة التي كلفته تلك المهمة، سيتعرض تالياً لمضايقة وازعاج، ستصل أصداؤهما الى باب كوالسكي، الذي لا يطيق أن يطرق بابه أحد، ولا يعرف الا اسلوباً واحداً لحل النزاعات، هو إشهار المسدس. خلاصة هذا الوضع الذي يعكر صفاء حياته الجديدة: سينقذ كوالسكي، ذات مساء، من دون أن يقصد ذلك، الفتى تاو من تهديدات العصابة الآسيوية. وذلك بعدما راح الصراع بين الطرفين يقترب من باحة منزله. منذ ذلك الحين فصاعداً، سيكون “نصف إله” في عيون الجيران الآسيويين الذين ينتمون الى جماعة الهمونغ، وسيضطلع بدور السدّ الذي يمنع العصابة من أن يقتربوا من تاو.

بقدر ما كان النصف الأول للفيلم فكاهياً هزلياً يدور معظم فصوله على شخصية كوالسكي السيئ الطباع، يأتي جزؤه الثاني مشبعاً بدراما سوداء عميقة ومؤثرة، لأن كوالسكي سيُبدي، لكن من دون ان يبدل أفكاره ويتخلى عن قيمه، تعاطفاً كبيراً مع اصدقائه الجدد بعدما كان حتى الأمس القريب يرمي عليهم نظرة ازدراء وتجنٍ. شيئاً فشيئاً، نكتشف في الرجل المتعصب والكريه الذي يبصق أرضاً ويكزّ على اسنانه غضباً، عسكرياً لوث يديه بـدماء 13 ضحية، وربّ عائلة كاريزماتياً منعته عنجهيته وذكوريته من ان يقيم علاقة سوية بعائلته، ومواطناً محطماً تنهض فيه فجأة كل الأحاسيس المكبوتة التي تراكمت عنده طوال سنوات انغلاقه بين جدران الجهل والتعصب والأفكار الجاهزة.

هنا الاعجوبة التي تُجترَح في الفيلم، والتي لم نتوقع حدوثها بتاتاً. هنا عظمة هذا الفيلم الذي يعيد إيستوود الممثل الى الضوء، بعد خمس سنوات على “فتاة المليون دولار”. والحقّ، ما من شيء أجمل من أن نرى معلماً مثل إيستوود، يرمي خلفه تاريخيه الشخصي والسينمائي، ليكون شاهداً، على صحوة ضمير تنحلّ عليه فجأة وهو في الحقبة الأخيرة من حياته. عبقرية إيستوود تكمن كذلك في هذه اللحظة التي تنهار فيها ايقونة ليحل مكانها رجل يتأكله الندم والخوف. كل براعة إيستوود هي في قدرته على أن يتيح لكوالسكي فجأة المجال ليغدو بطلاً في نظر المُشاهد فينسى الأخير عنصريته وفظاظته وفرديته المبالغ فيها ويسامحه لأقواله المشينة. أيضاً: كل اهمية إيستوود هي في تضييق المسافة بين كوالسكي وهاري “القذر” كالاهان (من سلسلة “هاري القذر”) الذي يحرص الفيلم على تذكيرنا به لقطةً خلف لقطة. ففي خاتمة الأمر، ليس كوالسكي في الجزء الأول من الفيلم، سوى امتداد لهاري القذر، المحب للعدل والعدالة، الذي يسجل هنا عودة جديدة، ليس للقتل والتصفية، بل ليظهر كم ان الوسيلة التي كانت متبعة أمس لم تعد مجدية اليوم. عدة البطل كلها جاهزة: البندقية محشوة بالرصاص، لكن كوالسكي يلجأ الى اطلاق النار بـ”اصبعه”، في اشد اللحظات حرجاً؛ القلب لا يزال نابضاً بالشجاعة، ولكن رجلنا القاسي لا ينصت اليه الا في ما ندر؛ اما سيارة الغران تورينو السبعينية (من زمن درتي هاري) فيُزال عنها الغبار وتُلمّع يومياً، بيد أن ما الجدوى من ركنها في المرأب، ما دامت لا تُستخدم للخروج بها الى الشارع. اللافت أن كوالسكي شبيه بسيارته: الاثنان يعيشان خارج الزمان، منغلقان في نوستالجيتهما البليدة، وشاهدان على مجد يتسرب من بين أصابع الزمن الحديث. اذاً عدة السيطرة في متناول البطل، والانتقام سهل، والجميع ينتظر من ايستوود أن يشغّل محرك سيارته ويمضي هارعاً الى حيث المجرمون الذين اغتصبوا شقيقة تاو. لكن ما سيحصل هو شيء آخر، ونحن نعلم ما هو، منذ أن شاهدنا “فتاة المليون دولار” الذي كان قد وضع إيستوود في ظرف مماثل، أي أمام الموت المحتمل لفتاة شجاعة، تذهب بعيداً لتأكيد الذات.

من لقيات العمل أيضاً (فضلاً عن صورة توم ستيرن البديعة)، الحوار الضمني الذي يجري بين إيستوود، المخرج والممثل السينمائي، وكوالسكي الرجل القاسي (على خلفية سينمائية فيها غمزات وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوائز مهرجان كان السينمائي 2009

كتبها محمود الشرع ، في 28 أيار 2009 الساعة: 16:58 م

جوائز الدورة الثانية والستون 2009
 
 

 

 

 

 

 

 

* السعفة الذهبية: "الشريط الأبيض" لمايكل هانيكه (ألمانيا)

* الجائزة الكبرى للجنة التحكيم: "نبي" لجاك أوديار (فرنسا)

* أحسن ممثل: كريستوف فالتز عن دوره في فيلم "أوغاد مجهولون" لكوينتين تارانتينو.

* أحسن ممثلة: شارلوت جينسبرج عن دورها في فيلم "نقيض المسيح"

* أحسن سيناريو: لو يي عن فيلم حمى الربيع" (الصين- فرنسا)

* أحسن إخراج: بريلانتي ميندوزا عن فيلم "كيناتاي" (الفلبين)

* جائزة لجنة التحكيم: "فيلم "حوض الأسماك" لأندريا أرنولد (بريطانيا)، وفيلم "عطش" لبارك تشان ووك (كوريا الجنوبية)

* جائزة التميز الفني التقني: "خريطة أصوات طوكيو" لايزابيل كواكست (اسبانيا)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المليونير المتشرد يحصل على جائزتي بافتا لاحسن فيلم واحسن مخرج

كتبها محمود الشرع ، في 12 شباط 2009 الساعة: 17:53 م

 

(رويترز) - فاز الفيلم الدرامي "المليونير المتشرد"

Slumdog Millionaire بجائزتي احسن فيلم واحسن مخرج في حفل توزيع جوائز الاكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون ( بافتا) الذي اقيم بدار الاوبرا الملكية البريطانية يوم الاحد في تعزيز له قبل توزيع جوائز الاوسكار في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وحصل الفيلم على خمس جوائز ثانوية اخرى من جوائز بافتا.

وكان الفيلم قد حصد عدة جوائز في حفل توزيع جوائز جولدن جلوب "الكرة الذهبية" الشهر الماضي بحصوله على اربع جوائز منها احسن فيلم درامي. ويحكي الفيلم البريطاني قصة شاب من احياء مومباي الفقيرة يسعى للصعود من العدم الى الثراء بالفوز بجائزة برنامج مسابقات تلفزيوني .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Slumdog Millionaire يفوز بالغولدن غلوب…

كتبها محمود الشرع ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 16:11 م

لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN)  

 

 

كانت ليلة توزيع جوائز الغولدن غلوب هذا العام زاخرة بالكثير من المفاجآت والدعابات. وكان الفيلم قد حاز كذلك على جائزة اختيار النقاد الأسبوع الماضي، وهو ما يؤهله للمنافسة بقوة في جوائز الأوسكار لهذا العام. وعلى صعيد آخر، فاز النجم ميكي رورك بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم The Wrestler، للمخرج دارين أورونوفسكي، كما فاز أيضا بجائزة أفضل أغنية مسجلة. وقد حالف الحظ النجمة البريطانية كيت وينسليت بفوزها بجائزتي أفضل ممثلة عن دورها في فيلم Revolutionary Road، وأفضل ممثلة بدور مساند عن فيلم The Reader. وكما توقع الجميع، ذهبت جائزة أفضل ممثل في دور مساند للراحل هيث ليدجر، عن دوره في فيلم الرجل الوطواط نسخة The Dark Knight، حيث قال المخرج كريستوفر نولان: جميع من عمل في هذا الفيلم برفقة الراحل العظيم هيث ليدجر يقبل هذه الجائزة بالنيابه عنه. وكما قلنا سابقا، فإن ليدجر دائما موجود بيننا بروحه وخياله.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وُودي آلن وجيمس غراي والحبّ ثالثهما

كتبها محمود الشرع ، في 1 كانون الثاني 2009 الساعة: 06:21 ص

    توأما السينما المغايرة يغوصان في النفس البشريّة

سكارليت جوهانسون وخافيير بارديم وبينيلوبي كروز في «فيكي كريستينا وودي ألن

برشلونة»أشياء كثيرة تجمعهما: سينما المؤلّف والسينما المفكرة، وحضور نيويورك في أعمالهما السينمائيّة، ورواجها خارج الوسط الهوليوودي. أمّا فيلماهما الأخيران «فيكي كريستينا برشلونة» و«عاشقتان» فيلتقيان على تيمة الحبّ الممزّق بين نقيضين

عثمان تزغارت

تجمع بين وودي آلن وجيمس غراي نقاط متعددة. إذ إنّ كليهما حالةٌ متفرّدة في السينما الأميركية. لا تنتمي أعمال المخرجين إلى سينما المؤلف التي تكسر نمطية المعايير التجارية الطاغية على الإنتاج السينمائي الأميركي فحسب، بل تنخرط أيضاً في تيار السينما المفكّرة ذات الحساسية الأوروبية، وتلقى رواجاً كبيراً خارج المركز الهوليوودي. رغم هذه الخصوصيّة، لا ينتمي آلن وغراي إنتاجياً إلى «السينما المستقلة»، على غرار بعض الرموز السينمائية مثل فرانسيس فورد كوبولا والأخوين كوين، وغيرهما، بل يستندان في أعمالهما إلى الماكينة الإنتاجية الضخمة للأستوديوهات الهوليوودية الكبيرة («وارنر» مع آلن، و«ميراماكس» مع غراي). ويعود ذلك إلى إدراك شركات الإنتاج لرواج أفلامهما عالمياً ما يعوّض خسارتها في السوق الأميركية. يجمع بين آلن وغراي أيضاً أنّهما سينمائيان نيويوركيان بامتياز. الأول صوّر 37 فيلماً من أعماله الأربعين في مسقط رأسه مانهاتن، قبل أن ينجز أفلام ثلاثيته الأخيرة في أوروبا («نقطة المباراة» و«سكوب» في لندن ثمّ «فيكي كريستينا برشلونة» في إسبانيا).  أما غراي ـ المقلّ جداً والأكثر انتقائية في خياراته الفنية بين أبناء جيله ـ فصوّر أفلامه الأربعة في مسقط رأسه، بروكلن، فيما يصوّر فيلمه الجديد في باريس، الربيع المقبل. إضافةً إلى ذلك، تكمن السّمة المشتركة الرئيسة بين آلن وغراي في شغفهما بالغوص في أغوار الذات الإنسانية وتسليط الضوء على صراعاتها. في فيلميهما الجديدين، «فيكي كريستينا برشلونة» و«عاشقتان»، يتصدّى المخرجان لتيمة «الثالوث العاطفي»، في استعادةٍ لإشكالية نيتشه الشهيرة في كتابه «ميلاد التراجيديا». تتمثّل هذه الإشكاليّة بتمزّق عاطفي يعانيه الرجال. إذ تتنازعهم عاطفتان متناقضتان هما الرغبة الأبولينية (رغبة التوازن) والرغبة الديونيزوسية (ارتماءة الانتشاء). تدفع رغبة التوازن إلى تغليب صوت العقل، واختيار الشريك الذي يجسّد الخير والوفاء والكرم. أما رغبة الانتشاء، فتدفع بالعاشق إلى الارتماء في غياهب المجهول، سعياً وراء حبّ مستحيل يعرف سلفاً أنّه لن يجني منه سوى اللوعة والمرارة. كعادته، اختار غراي لتجسيد هذه الثنائيّة شخوصاً هامشية وعصابية، منطلقاً من التجاذبات التي تعتري سلوكها وعلاقاتها بعضها ببعض، مطلقاً العنان لتأملاته الفكرية والفلسفية. ويقول غراي إنّه استوحى فكرة الفيلم من تأملات «أستاذه» المفكر الفرنسي الراحل جاك دريدا بشأن ماهيّة الحب. إذ قال دريدا إنّ فكرة الحبّ «وُضعت في قلوب البشر لا لتقودهم إلى الامتلاء والاكتفاء، بل لتذوّقهم لوعة الفقدان والاشتياق. حالما يسيل لعاب العاشق أملاً في تذوّق حلاوة العسل، يمتلئ فمه بمذاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونات السينمائية.. شاشة تعرض وتنتقد الفن السابع

كتبها محمود الشرع ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 23:48 م

 

القاهرة- نهى عاطف 

المدونات عالم  بكل تفاصيله، يعكس ما يحمله982blo الواقع، تارة على سبيل الرصد واخرى على سبيل الانتقاد، أو حتى التحليل. ومع بدء الاجازة الصيفية التى تعد الموسم الاكبر لطرح افلام السينما، تظهر تدوينات كثيرة تتناول الافلام المعروضة، سواء العربية او الاجنبية. وتجاوز نشاط بعض المدونين، كتابة موضوعات منفصلة تقيم هذه الافلام، الى حد تخصيص مدونات للسينما.   

من اشهر هذه المدونات المتخصصة فى السينما كيس فيشار، التى تحس جو السينما عند زيارتها، ابتداء من اسمها كيس فيشار، الى تصميمها الذى تجد فيه الصور الفتوغرافية محيطة بجانبى التدوينات، فضلا عن استخدام  عبارات راسك شوية يا استاذ وكابتن.. الفيلم حلو؟ التى تترد د فى صالات السينما، كأسماء لتصنيفات المدونة وابوابها. وتتناول المدونة الافلام القديمة، كما تتناول المعروضة حاليا،  وتقدمها مصحوبة بصور لها. 

وثمة مدونة جماعية بعنوان بنحب السينما  تقدم المدونة تقاريرا عن احدث الافلام المصرية والاجنبية، تذكر للزائر ابطالها ومخرجيها، وتحكى له عن قصة كل فيلم وفكرته، كما تورد اخبارا ذات صلة بصناعة السينما، فعلى سبيل المثال، نشرت بنحب السينما  تدوينة عن ان المخابرات الأمريكية بصدد انتاج أفلاماً ضد مكتب التحقيقات أو لتشويه سمعه السياسين، وتسرد تاريخ دخول المخابرات الامريكية عالم صناعة السينما،ويكتب فى بنحب السينما، يحررها احمد فؤاد الدين واميرة حسن ولمياء محمود وشيماء. 

واجتذب فضاء المدونات عدد متزايد من النقاد السينمائيين ، من بينهم الناقد السينمائى السورى صلاح سرمينى،  الذى يحرر من فرنسا مدونة سحر السينما وينقل لزوارها اخبار السينما والفنانين العرب والاجانب. ويعتبر كثير من المدونين سحر السينما مصدرا مهما لمتابعة الجديد فى الفن السابع عبر شبكة الانترنت. كذلك الناقد المصرى عماد النويرى الذى تتجاوز مدونته سينما اليوم تقديم الرؤية النقدية للافلام العربية والعالمية، الى التعليق على ما حول السينما من قرارات منع العرض والرقابة، وحتى التعليق على اداء القنوات الفضائية المتخصصة للدراما. وبمدونة متميزة ذات محتوى عميق، انضم السينمائى الفلسطينى تيسير مشارقة بمدونته سينمالوجيا الى القائمة.   

المخرج المصرى الكبير محمد خان هو ايضا من اصحاب المدونات، وتحمل مدونته اسم كليفتى احد اعماله السينمائية، يحكى فيها خان عن افلامه، وما يحضر ه من ورش كتابة السيناريو  التى يتم تنظيمها فى مصر، ولا يبخل المخرج البارز بالاشادة على النابهين من حضور هذه الفعاليات. ويعرض خان ارائه فى بعض الافلام المصريةبصراحة، رغم حرصه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب بلا شباب

كتبها محمود الشرع ، في 21 تموز 2008 الساعة: 02:27 ص

روجر إبرت

ترجمة محمود الشرع

 

فالفيلم جاء مخيباً للآمال تماماً، خاصة بالنسبة لأولئك الذين كانوا ينتظرون عودته لعشر سنوات خلت، حيث أنجز هذا المخرج المبدع آخر أفلامه.
لذلك فإن ادعائنا بأن الإنجاز الأهم لهذا الفيلم هو عودة كوبولا لصناعة فيلم سينمائي، لا يجانب الصواب أبداً.
إذاً، فكوبولا عاد ليتذوق طعم السينما من جديد، وبلا شك فإنه سيتابع ليقدم المزيد، أعمالاً لا تشبه هذا الفيلم البتة كما نأمل.
قصة الفيلم تتمحور حول شخصية دومنيك (أداها الممثل تيم روث)، اللغوي الروماني العجوز (70 عاماً)، هذا الرجل يعيش في حالة خوف دائم من أن تنتهي حياته وحيداً دون أن ينجز مشروع حياته، تسيطر عليه حالة الخوف تماماً وتدفعه لاتخاذ قرار الانتحار.
و قبل أن يقدم على هذه الخطوة، يتعرض لصاعقة برق من المفترض أن تحيله إلى كتلة متبخرة، لكن وبدلاً من أن ينهي إلى المستشفى، يتحول إلى كتلة بشرية هشة لازالت تنبض بالحياة.
هنا نشهد التطورات الفريدة والغريبة على جسده، حيث يتكثف شعره، ويفقد بياضه، أسنانه الهرمة تسقط تحت ضغط الأسنان الجديدة، جلده يترمم، وعافيته تعود إليه.
يحدث ذلك عشية الحرب العالمية الثانية، فتحظى حالة دومنيك باهتمام خاص من قبل علماء الرايخ الثالث الألماني، بل و ربما فكر هتلر بأنه سيتمكن من إيجاد علاج لجنوده الجرحى،واستعادتهم أصحاء، بل و ربما أيضاً استطاع هو نفسه استعادة قدرته في التأثير على مسيرة التاريخ.

 

يثبت لنا فيلم شباب بلا شباب أن المخرج الذائع124ima الصيت فرانسيس فورد كوبولا لا يزال يمتلك القدرة على صناعة فيلم سينمائي، غير أن براعته في اختيار مواضيعه أصبح مشكوكاً بها.

 

دومنيك، الآن الرجل المعافى والفتي، يجد نفسه في سويسرا، حيث يتعرض 345imaللغواية من جاسوسة ألمانية مثيرة، حيث يشاهد -أو يظن بأنه يش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن فيلم Atonement

كتبها محمود الشرع ، في 26 شباط 2008 الساعة: 11:05 ص

محمود الشرع
 
يبدأ فيلم*Atonement على أجنحة السعادة الشفافة، ثم يتدرج هبوطاً إلى هاوية المأساة والخسران.
المشاهد الافتتاحية في منزل ريفي انكليزي بين الحربين العالميتين، تشبه حلم أنيق.
فتاة عمرها 13 تشاهد أمراً تسئ فهم حقيقته، فتعمل على الكذب وعلى تدمير كل سعادة ممكنة في حيوات ثلاث شخصيات بما فيها حياتها هي نفسها.
الحركة الافتتاحية للفيلم تشبه احتفالية حابسة الأنفاس من الابتهاج الطائش الصرف، إثبات على وجهة النظر، بأن ذروة السعادة البشرية هي في العيش ضمن منزل ريفي انكليزي بين الحربين.
نلتقي سيسيليا تالس (الممثلة كيرا نايتلي) الشقراء، وهي الأخت الكبرى في العائلة المسنة، والشاب روبي ترنر الواعد (الممثل جيمس مكافوي) ابن حارس المنزل، الذي أنهى دراسته في جامعة أكسفورد، بفضل سخاء والد سيسيليا.
فارق الطبقة الاجتماعية ،لا يمنع الشابين من أن ينجذب أحدهما للآخر، ذلك يقود إلى مشهد جنسي مشحون بينهما قرب النافورة في الأرض المحيطة بالمنزل.
هكذا شاهدت بروني الأخت الصغرى لسيسيليا (الممثلة ساوير رونان) من نافذة الطابق العلوي للمنزل، فاعتقدت أنها رأت روبي يسيء معاملة أختها ويتعرض لها بحركات جنسية وقحة.
(يعاد نفس المشهد ولكن الكاميرا هنا قريبة من الشابين)
ندرك بأن ما أساءت فهمه بريني، ما هو إلا حوار متبادل وتعبير أولي عن مشاعر الحب بين أختها و روبي.
 
تصدم بروني بأختها أيضاً حالما تقرأ رسالة سرية اعترضتها بين العاشقين، فتقاطع لقاءً غرامياً بينهما، مما يزيد غيظها.
ذلك الغيظ سيدفعها فيما بعد و بكل ما أوتيت من قسوة لتكذب تلك الكذبة المفصلية في مجريات الأحداث، مما تكبل روبي وتجعله غير قادر على الوصول إلى سيسيليا.
 
تطفو المشاهد المبكرة بشكل عفوي وسلس، بعيداً عن أي تكلف.
تؤدي نايتلي دور سيسيليا بطريقة مذهلة، تتكلم بسرعة بلكنة الطبقات الراقية، و ناهيك عن أدائها المتميز،فهي جميلة جداً، لبقة جداً، وأيضاً شابة جداً، و روبي وإن كان عمله هو العناية بالأرض، لكنه مثقف حقيقي، متقد الذهن، وفي علاقة الحب التي نشأت بينهما يستحقان حقاً بعضهما البعض.
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثون عاماً على رحيل تشابلن

كتبها محمود الشرع ، في 23 كانون الأول 2007 الساعة: 22:38 م

 

 مهما كانت الصورة «مغبّشة» وباهتة، والشريط متقطّعاً والصوت مشوّشاً والمشاهد ذاتها معادة ومحفوظة عن ظهر قلب، لا يزال «تشارلي» يجذب الأنظار والمشاهدين من مختلف الأجيال حول العالم، إن على الشاشة الصغيرة، أو حتى في بعض الدور السينمائية، حيث لا تزال بعض أشهر أفلامه تعرض لغاية اليوم. تشارلي تشابلن، الكوميدي الإنكليزي اللاذع والصامت في أغلب مشاهده، يتذكّره العالم بعد مرور 30 عاماً على وفاته. (25 كانون الأول 1977 حيث توفي تشابلن عن 88 عاماً). بالقبّعة السوداء والبنطلون الفضفاض والحذاء الكبير والعصا المتمايلة، رسم تشابلن في أذهان مشاهديه شخصية باتت «أيقونة» في عالم الفنّ السينمائي. استطاع تشابلن عبر السينما أن يجسّد بطريقة كوميدية ساخرة حالات اجتماعية، ويهاجم أنظمة سياسية في حقبات تاريخية مفصلية، فعايش طوال 65 عاماً من العمل المتواصل فترة نهاية الحرب العالمية الأولى والأزمة الاقتصادية الكبرى والحرب العالمية الثانية وما رافقها من تغيرات اجتماعية وسياسية كبيرة. ولم يقف تشابلن على الحياد، فأعلن انتماءاته السياسية اليسارية بشكل صريح، إن من خلال دفاعه عن القضايا الإنسانية والسياسية التي كانت تتبنّاها الشيوعية في تلك الفترة، أو من خلال خطاباته التي كان يلقيها في أفلامه، منتقداً الرأسمالية والطبقية والديكتاتورية النازية والفاشية، وحاملاً قضايا الفقراء والعمّال إلى الشاشة الفضية. ومن أهم أفلامه في تلك الحقبة The Great Dictator (1940) و Monsieur Verdoux (1947) و A King in New York (1957). وقد رشّحت أفلامه تلك، إضافة إلى Circus (1928) و City lights (1931) و Limelight (1952)، إلى جوائز من فيلم «الأزمنة الحديثة» (1936)أوسكار عدة (عن الإخراج والتمثيل والموسيقى التصويرية التي ألفها بمعظمها تشابلن بنفسه). لكن كره تشارلي للجوائز، واحتقاره ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشر نصائح لكتابة فيلمك السينمائي

كتبها محمود الشرع ، في 22 كانون الأول 2007 الساعة: 14:41 م

 
ترجمة: محمود الشرع
 
هل تريد أن ترى قصتك على الشاشة الكبيرة؟
 
1- شاهد وتعلم:
من الجوهري أن تطلع على الكثير من الأفلام قدر الإمكان، الجيد منها والسيئ.
إن تصنيف الأفلام الكلاسيكية في قائمة أفضل الأفلام التي صنعت لم يأت من فراغ، ومن الصعب أن تكون مبتكراً عندما لا تطلع على ما تم إنجازه قبلك.
إن مقدار الغرابة البنيوية مثلاً في فيلم مثل "Memento" أو الدفعة العاطفية لعمل ما مثل "Wonderful Life" لا يمكن أن تفشل في إلهام ودفع فكرتك الخاصة.
 
2- بسط أفكارك:
الكتاب الأوربيون بشكل خاص يحاولون أن يصنعوا عملهم ليبدو معقداً وذكياً.
المهارة الأساسية في الكتابة السينمائية هي جعل تعدد الوجوه يبدو بسيطاًَ و سهل الوصول للمتلقي.
 
3- البناء:
كل نص سينمائي يجب أن يمتلك بداية و وسط ونهاية، مرة واحدة تذكر هذا، ثم يمكنك اللعب بها( شاهد ""Pulp Fiction حيث بدأ تارانتينو من الوسط، وذهب إلى النهاية ثم عاد إلى البداية).
 
4- قصتك يجب أن تمتلك فكرة جوهرية:
سواء أحببت ذلك أم لا، يجب أن تدور القصة حول شيء ما، مع هدف في النهاية، وإلا ستفتقر للتشويق. إذا كنت لا تستطيع التعبير عن قصتك بالقول ( في أحد الأزمان…) فربما لا تمتلك قصة أساساً.
الحبكة التقليدية تصور شخصاً قوطعت حياته الاعتيادية، و الدراما تأتي من ذلك الشخص عندما يحاول استعادة حالة التوازن.
 
5 – إذا لم يكن فيلمك90 دقيقة فيجب ان يكون لذلك سبباً مقنعاً:
بشكل عام يمكن القول أن صفحة واحدة من النص السينمائي ستنتج دقيقة واحدة من وقت العرض. مدة الفيلم يجب أن تكون حوالي 90 دقيقة. وإذا كان نصك أكثر من 100 صفحة فيجب ان يكون لديك سبباً مقنعاً لذلك (مثلاً فيلم غاندي كان يستحق ثلاث ساعات، ولكن الكثير غيره لا يستحق هذا الوقت).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم المواطن كين

كتبها محمود الشرع ، في 20 تشرين الثاني 2007 الساعة: 01:52 ص

محمود الشرع
كانت لحظة إطلاق المخرج أوروسون ويليس لفيلمه Citizen Kane أو المواطن كين عام 1941، لحظة تغيير مفصلي

و هام في مسيرة الصناعة السينمائية عالمياً، فالفيلم يعتبر أول فيلم مستقل بهذه الضخامة، كما انه أول دراما عن شخصية عظيمة هي شخصية (ويليام راندولف هارست) صاحب النفوذ الكبير في عالم الصحافة، والذي يفتقد للسعادة بشكل باعث لليأس، وقد استمدت أحداث الفيلم من حياته ويومياته.
بقي هذا الفيلم ماثلاً في ذاكرة عشاق السينما كتحفة فنية، لا يمكن تجاوز زوايا الكاميرا التي استعملت فيه، أو عدسات الزوايا الواسعة، و الظلال العميقة، و اللقطات المؤثرة والمركزة، لقطات الكرين المعقدة، فالمرئيات مشغولة بإبداع مدهش شكلت نقطة أساسية صبت في سياق ألمعية هذا الفيلم وجدته، كل ذلك شكّل عملاً سينمائياً خالداً، استمر و باستحقاق فريد من نوعه متواجداً ضمن قوائم أفضل الأفلام السينمائية منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا.
وفي هذا العام أعلن معهد الفيلم الأمريكي American Film Institute بأن فبلم Citizen Kane هو الفيلم الأفضل من بين الأفلام التي أنتجت عبر كل تاريخ السينما، وذلك بعد تصويت واسع النطاق لاختيار أفضل 100 فيلم سينمائي أنتج حتى الآن.
وصف الفيلم من قبل ويليس نفسه بأنه قصة رجل ربح العالم وخسر حبه.
يعتمد الفيلم على طريقة الفلاش باك في عرض أحداثه، حيث تُظهر كل قفزة زمنية ضمن مجر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخرجات السينما … البحث عن مكان

كتبها محمود الشرع ، في 11 تشرين الثاني 2007 الساعة: 11:26 ص

 إعداد وترجمة: محمود الشرع
 
تتواجد أفلام مخرجات الفن السابع في صالات العرض هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى، وهن يقدمن أفلام ذات مواضيع متنوعة كتنوع النساء أنفسهن، في حين يستمر كفاحهن من أجل المساواة، والاعتراف، والتقدير.
بعض الأعمال الجديدة تتجاوز العرض النسائي التقليدي صوفياالمتضمن كوميديات رومانسية غالباً، حيث نلحظ أفلام من نوع
 "Talk to Me" الفيلم الرائع للمخرجة (كاسي ليمونز) والذي قام ببطولته (دون تشيدل) في شخصية مقدم أغاني ذو لسان سليط، وفيلم
(Two Days in Paris) عرض رومانسي مفتوح على الجحيم، هذا الفيلم يشكل حصيلة كفاح مستمر للممثلة (جولي ديلبي) ] دام 20 عاماً لتجلس في نهاية الأمر على كرسي الإخراج.
وعلى الرغم من الحصيلة الغزيرة للأفلام مؤخراً، فقد بقيت أعداد المخرجات شحيحة نسبياً، فمثلاً، من بين الـ (13400) الأعضاء في جمعية مخرجي أمريكا ً، نجد أن عدد المخرجات لا يتجاوز الألف أي ما يشكل (7%) فقط من العدد الإجمالي.
أما عدد النساء الكلي، والذي يشمل الأشخاص في طاقم الإخراج كمساعدي الإخراج ووحدة مدراء الإنتاج، فهو حوالي 3000 ما نسبته (22%)
 
لم تحظ أي امرأة قط بجائزة أفضل إخراج في تاريخ جائزة الأوسكار، وفقط كان هنالك ثلاثة ترشيحات هي: (لينا ويرتموللر)عن فيلمها "Seven Beauties" في عام 1975، و (جين كامبيون) عن فيلم "The Piano" عام 1993، و(صوفيا كوبولا) عن فيلمها "Lost in Translation" عام 2003، كما لم تفز أي امرأة أبداً بالجائزة الشرفية العليا لنقابة المخرجين في الولايات المتحدة، في حين رشحت ست مخرجات لها.
تقول روبن سويكورد، ذات الباع الطويل في كتابة السيناريو كأفلام ( Little Women) و (Memoirs of a Geisha) والقادمة إلى الإخراج في تجربتها الأولى من خلال فيلم (The Jane Austen Book Club) تقول: "ذلك يثبط العزيمة، أعتقد بأن الناس قد تعبت من سماع نفس الأخبار،إن الأمور لم تتغير كثيراً بما يكفي لنتمكن من الإقلاع عن الثرثرة حول هذا الموضوع، أتمنى لو نتمكن من ذلك، كما وأتمنى أيضاً بأن نتمكن من صناعة أفلامنا دون أن يقول الناس "إن المخرج امرأة.." …. هنا جولي ديلبي تخرج هذه الكوميدية الرائعة، و هناك جود أبتاو يخرج عمله الكوميدي، ولا نسمع أحداً يقول: "وهو مخرج رجل.." قد نتمكن من التخلص من فكرة الإشارة إلينا "كمخرجات نساء" ولكن يبدو أن الأمر يحتاج لوقت طويل.
هذا العام شاهدنا عمل رئيسي من إخراج الممثلة (سارا بولي)، حيث قدمت تجربتها الإخراجية الأولى في الفيلم الدرامي المدهش(Away From Her )، والذي كتبت نصه بنفسهاجولي.
الأسترالية (شيري نولان) منحتنا كوميدية عائلية(Introducing the Dwights).
و (زو كاسافيتس) اقتفت أثر والدها (جون كاسافيتس) مع فيلمها الروائي الأول المستقل (Broken English) وساعدت شاري سبرنغر بيرمان في إخراج النسخة السينمائية من "The Nanny Diaries" إلى جانب زوجها المخرج روبرت بولتشيني، وتجربة إخراجية أولى لـ (هيلين هانت)، من خلال الكوميدية الرومانسية(Then She Found Me ) والذي عرض للمرة الأولى في مهرجان الفيلم الدولي في تورنتو.
بالإضافة إلى فيلم (كريستين شيريدان) الموسيقي(August Rush)
و شهر آذار (مارس) القادم سيلحظ عودة (كمبرلي بيرس) بفيلمها الأول منذ فيلم (Stop Loss)عام 1999،وفيلمها الجديد يروي قصة جندي عائد من حرب العراق، استلهمته مما حدث مع أخيها.
و بالط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما سبب تفوق الممثلين الإنكليز

كتبها محمود الشرع ، في 11 تشرين الثاني 2007 الساعة: 00:16 ص

 
الكاتب: تشارلز مكنولتي
ترجمة: محمود الشرع
 
 
بالترافق مع ترشيح عدد من الممثلين الإنكليز لجائزة الأوسكار في العام 2007، وتقدمهم في قوائم الممثلين في استطلاعات الرأي وضمن المهرجانات السينمائية المختلفة يحاول  الكاتب الأمريكي تشارلز مكنولتي أن يشرح سبب عدم تمكن ممثلي بلاده من منافستهم.

وما الذي يملكه الممثلون الإنكليز، و لا يتوفر لدى ممثلي السينما الأمريكية بشكل عام؟
 
مع ترشيح هيلين ميرين وجودي دينش كمتنافسات أكثر حظاً في فئة أفضل ممثلة ( والتي تشمل أيضاً كيت وينسليت)، و بيرت أوتول الممثل الذي كان مرجحاً له أن ينال جائزة أحسن ممثل، نحن الأمريكيين، كان من الممكن أن نجد أنفسنا ملوحين بعلم الاتحاد -على مضض- ليلة توزيع الجوائز.
التدريبات المسرحية، إنها الجواب الأمثل، عما يميز أداء أبناء عمومتنا ويجعلهم قادرين على تجاوزنا في هذا المجال.
و من الصعب ألا تثيرالإعجاب طريقتهم البارعة والمحترفة في أداء الحوار، الطريقة التي يصنع بها دينش و ميرين و أوتول تناغماً من الأفكار عندما تصل إلى حيز النطق.
لقد تشرّبوا شكسبير، وثقافة تشدد على نقل الدور إلى صميم الحياة، إنهم وللضرورة طوّروا قدراتهم الجسدية وبشكل خاص تلك المنطقة من الجسم التي تقع بين خلف الحنجرة ورأس اللسان.
 
الإصغاء إلى دينش تروي، من خلال شخصيتها، الأحداث البشعة المتتالية في فيلم “ملاحظات على فضيحة” تشبه الاستماع إلى ستراديفاريوس، تستطيع بشكل فعلي أن تشعر بالاهتزاز المترف لأوتارها الصوتية وهي تكشف عن قناعاتها العدوانية بلا رحمة والمتحضرة تماماً في آن معاً.
وفي فيلم “فينوس” عندما يردد موريس أوتول – بل ، يداعب شفهياً -السوناتة 18 الشهيرة لشكسبير(”هل سأشبّهك بيوم صيفي؟”) لامرأة شابة غرق لسوء الطالع في الرغبة بها، عندها تعصف غيوم من الانفعال العاطفي، كما لو أن فصاحته حملت الجمال المطلق، و وأضاعت إلهام الرؤية الشعرية.
ولكنه ليس فقط الصوت البهي ما يضع المخضرمين البريطانيين في مكانة خاصة، إنها قدرتهم على انتزاع المعاني المركبة الموجودة في سطر واحد.
إنهم لا يدعوننا فقط إلى عقول الشخصيات، بل إلى مجريات تفكيرها صعبة التحليل أيضاً ….
هذه المواهب استقدمت من الإرث المسرحي الذي يعطي الفن المسرحي قيمة أعمق من كونها مجرد شكل للحياة.
الكثير جداً من الممثلين الأمريكيين أصبحوا مستعبدين لنمط الابتذال السلوكي حيث تكون فيه القيمة العليا مقتصرة على محاكاة الحياة اليومية في وثنيتها الأكثر سوءاً، وهي استبدال حالة الإلهام بالمستهلك.
دعونا نواجه حقيقة أن الواقعية من أجل الواقعية، أصبحت شكلاً مملاً أكثر فأكثر، ولكن لا تلوموا هذه المدرسة، التي كان من مؤسسيها مهنيون عظام مثل مارلن براندو، و كان هؤلاء ينتقون ويقطّرون أعمالهم ليمنحوا شكل الواقع بعداً تفسيرياً.
عندما تصف دينش على لسان شخصية بربارا و هي  شخصية تتسم بالنذالة بهيكل بشري و بخداع شكسبيري - عندما تصف بشكل جارح التلاميذ في مدرستها ك “proles“، أحد الافتراضات أنها لم تمتلك معلماً ملم بجورج أوريل ليعلمها هذا التاريخ الجبان فقط، ولكن الممثلة نفسها مطلعة على الكاتب، وتعرف كيف تبرز مؤشرها الثقافي وبانطباع أعظمي.
نفس الشيء صحيح بالنسبة لـ وينسليت في فيلم “أطفال صغار” والتي بتأديتها دور امرأة شهوانية وقعت في شرك أحد سكان ضواحي نيو انكلاند  تقدم نسخة عن مدام بوفاري لفلوبير،حيث تنقل فهماً أدبياً صافياً ومحبباً لحالتها التي تليق بشخصيتها عالية الثقافة.
أحد الذين لا يمتلكون هذا النمط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريتشارد غير في فيلم The Hoax

كتبها محمود الشرع ، في 9 تشرين الثاني 2007 الساعة: 06:00 ص

مايك لاسالي
ترجمة : محمود الشرع
 
بحق، لا بد أن يكون كليفورد إرفنغ شخصية وضيعة، فهو رجل ينتمي لنادي (الكذب المستمر)،

فقد كذب وخان ثقة الناس، ولكن لا يزال لدى إرفنغ ما يجعل منه شخصية أكثر تعقيداً وانسجاماً بكثير، وما يجعل من فيلم “The Hoax” أو ” الخديعة” عملاً ضخماً.

 

أولاً، هو لم يكن فتىً متعجرفاً، يعض اليد التي أطعمته، بدلاً عن ذلك، كان صورة مثالية لحالة إحباط لدى شخص متوسط العمر، يمتلك موهبة هو شديد الحساسية تجاهها ومؤمن بها تماماً.
في بداية السبعينات، كذب إرفنغ على ناشري مؤسسة مغروهيل، مدعياً بأنه سيكون قناة اتصال مع الملياردير هاورد هويز المنعزل ليكتب سيرته الذاتية.
إذا صدقت الفيلم، فهو لم يفعل ذلك تماماً بعيداً عن الجشع، حيث كانت مبالغ المال كان ضخمة. ولكنه فعل ذلك ليحقق إنجازاً هاماً، مع كل ما يتضمنه ذلك من نتائج: أن يعامل باحترام، أن ينضم إلى اللاعبين في هذا المجال، أن يتمتع بحياة المشاهير،على الأقل أن يكون شخصاً ما.
هذا التوق جعل من قصة إرفنغ البطولية، حكاية أمريكية رمزية، حول رجل يريد أكثر، بل إنها أكثر تشويقاً. فلعل إرفنغ يستحق أكثر في حقيقة الأمر.
إلى هنا، فإن فيلم “The Hoax” يصبح قصة الشخص المدهش الذي قبل تحدي العالم، وقرر أن يواجهه بشروطه الخاصة. العالم يقدّر الزيف و الخداع و الشهرة، وذلك ما قدمه له.
على الأقل فإن أحد أساليب الدلالة، عندما يظهره الفيلم على أنه سيد عصره. سيرته الذاتية عن هاورد هويز كانت مجرد المثال الأكثر دلالة للنزعة الحالية لتشويه وقائع ولا وقائع القصة، ولكن وبشكل واضح، كان يفضّل أن يسرد القصة بأمانة.
عندما يبدأ الفيلم يتنفس إرفنغ( ريتشارد غير) الصعداء، بشدة تفوق النفخ في آلة نحاسية. فهو على وشك أن يحصل على العقد السمين من بخصوص روايته الجديدة، في موازاة أن عمله الدوري في النشر لصالح مجلة (Life) لمدة 25 عاماً مضت، لم يحقق له أكثر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخرج (BABEL): إنهم دائماً يقدمون الموت والعنف كتسلية

كتبها محمود الشرع ، في 5 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:23 م

 
حوار: ألفيس ميتشل
 ترجمة محمود الشرع
اليخاندرو غونزاليز اناريتو … كيف لهذا المخرج الجريء ، أن يلتقط كل ذلك القلق ، العنف ، رهاب الآخر، ومظاهر العولمة التي تجتاح العالم اليوم ، فيجمع كل ما سبق في فيلمه الجديد ” بابل BABEL”.

تجري أحداث هذا الفيلم في ثلاث قارات ، ضمن أربعة دول ، وعدد من اللغات والثقافات ، والفيلم اليوم - ضمن أحاديث الناس والمهتمين - يعتبر فيلم المرحلة بلا منافس.
بثلاثة أفلام فقط هي: ” الحب الصافي ” (2000) ، “21 غرام ” ( 2003) ، والآن بهذا الفيلم، يزاوج مخرج ” بابل ” اليخاندرو غونزاليز اناريتو، بين تكنيكه البارع في صناعة الأفلام ، وبين القسوة عارية من أية عواطف.
خلال تجاربه الثلاث ، خلق المخرج شكلاً خاصاً لرواية القصة ، يتميز بجرأة الميلودراما ، و بفطنة المراقب الاجتماعي ، و بصدق المأساة.
” بابل “… وكما في تعاونه السابق مع الكاتب السينمائي جلبيرتو آرياجا ، والذي تميزت نصوصه بمعالجة متشظية للسرد السينمائيٍ الذي يركز على أوضاع عائلات تعيش حالات تحول ، هذه المرة وبنهاية تراجيدية ، يوحد بين عوالم صناعية و ريفية عبر أربعة بلدان في ثلاث قارات ، في حين يلاحق الفيلم الأذى الناتج عن بندقية واحدة ، وكل ملابساتها ونتائجها.
• الشئ الذي يوحد أفلامك ” الحب الصافي ” ، ” 21 غرام ” ، و”بابل” ، هو إحساس الناس بالانفصال عن أوطانهم ، انك تأخذ شخصيات أفلامك بعيداً عن المكان الذي يعيشون فيه ، وتسحبهم مما اعتادوا عليه.
•• حسناَ ، هم ليسو بالضرورة منفصلين عن أوطانهم بقدر ما هم منفصلين عن أنفسهم ، النقطة الهامة التي يسجلها ” بابل ” برأيي أنه ليس بالضرورة أن تكون في صحراء المغرب أو في الصحراء المكسيكية لتشعر بالوحدة، من الممكن أن تمتلك نفس الشعور عندما تعيش في شقة في وسط مدينة تعج بالسكان مثل طوكيو.
لا يتوجب عليك أن تكون خارج بلدك ، أو أن تكون مع أناس مجهولين ، أو في إقليم أجنبي بلغات أخرى لكي تشعر بالعزلة.
• قلت مرة بأن جليرمو آرياجا ، الكاتب الذي تعاونت معه في أفلامك الثلاثة ، يجب أن يكون منضبطا جدا في عملية صياغة نصه بحيث يمكّنك – كمخرج - من استخدام غريزتك وحدسك، هل كان الأمر كذلك في فيلم بابل أيضاَ ؟
•• نعم.. أقصد .. ، كانت تجربة غريبة في فيلم بابل ، لأنني امتلكت الفكرة قبل ثلاث سنوات أو أكثر، وغالباً قبل أن أبدأ بإنجاز فيلم ” 21 غرام ” فعلياَ.
 من المضحك كثيراً أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في فيلم Children of Men

كتبها محمود الشرع ، في 4 تشرين الثاني 2007 الساعة: 18:56 م

 
ستيفاني زاكارك
ترجمة محمود الشرع
تجري أحداث فيلمأطفال الرجال Children of Men ” في العام 2027 في مدينة لندن الأكثر كآبة مما لنا أن نتخيل، في عالم فقد فيه البشر القدرة على الإنجاب. (أصغر شخص على قيد الحياة عمره 18 سنة ).

الطرقات تغص بملصقات تتوسل إلى البريطانيين الأصليين، لنبذ المهاجرين غير الشرعيين و ترحيلهم، ففي عالم ماض إلى الجحيم، لا يمكن لأي بلد أن يكون سخياً مع الغرباء، الإرهاب والحرب دمرا أمماً بكاملها، والجيش على أهبة الاستعداد، و من أجل هؤلاء الذين فقدوا كل أمل، يتم تشجيع الانتحار: ثمة عقار أقرته الحكومة، وله إعلان تجاري خاص، يقدم الموت كحالة حلم يمكن ببساطة الانزلاق إليها، لتحسين الواقع المرير.
فيلم “أطفال الرجال” الذي أخرجه ألفونسو كوارون (Alfonso Cuarَn)،و المستمدة أحداثه من رواية“dystopian” 1992، للكاتبة ب د جيمس،هو الفيلم الأكثر كآبة الذي سترغب دائماً بأن تشاهده مرتين.
يأتي هذا الفيلم بعد 15 سنة تقريباً من رواية جيمس، آخذاًً بعين الاعتبار أحداث العالم التي لم يكن باستطاعتها آنذاك حتى أن تحلم بحدوثها، ومع ذلك فالعرض لا يعزز كثيراً حالة الفزع بقدر ما يكمنها، كما لو أننا هابطون على عالم مشتعل و محطم، مازال يحاول بكل ما أوتي أن يقذف عن نفسه بعض الحرارة.
نحن أمام لمسات المخرج ألفونسو كوارون: مخرج أفلام تشع فرحاً ( حتى ولو أضمرت في بعض اللحظات حصتها من الكآبة) كفيلم “هاري بوتر وسجين أزكابان”.
 للوهلة الأولى يبدو كوارون خياراًً غريباًً كمخرج يقدم  نظرة تأملية متشائمة لعالم بلا أطفال، ولكنه خيار مثالي بلا ريب، فصانع أفلام لديه حساسية عالية  لتقديم المتعة والبهجة، هو مرشدنا الأمثل في عالم فقد أهم ركائزه. ( إذا أًنجز هذا الفيلم من قبل مخرج – وهذا رأي لـ لارس فون تراير* – يَخشى على مستقبل النوع البشري، ولا يتخوف على حالة عامة الشعب، فستتحول الرواية “dystopian” إلى مجرد عمل تجاري كالعادة).
“أطفال الرجال” عرض تلازمه الرصانة، وهو مشوق جزئياً بسبب الشجاعة الفائقة التي صنع فيها، و قد أشعرني بالحصانة أكثر مما أضعفني. فكوارونالأكرم نفساً بين المخرجين، يفضل أن يهب على أن يسلب.
كليف أوين أدى دور ثيو، ناشط سابق، عزف عن فكرة التغيير،لأسباب تتضح حالما تتقدم مجريات القصة، و بعيونه المرهقة، ونتيجة لملاحقة الساعة الخامسة العنيدة والمستمرة، بدا ثيو كرجل يُدفع للعبور من خلال ثقب الباب.
في نصف الساعة الأولى من العرض، تلقينا نتفاً من ماضيه، و توجب علينا أن نجمعها نحن بأنفسنا، التقينا صديقه المقرب والمؤتمن على أسراره جاسبر( مايكل كين )، وهو عجوز هبي و فاحش، بدا كأنه يعرف عن ثيو أكثر من أي شخص آخر، يعيش بمكان منعزل مع زوجته، الصحفية السابقة، التي عانت من حالة نفسية صعبة لسنوات بعد أن عذبت من قبل جهاز الـ M15)) (نلتقط هذه المعلومات حينما تمسح الكاميرا قصاصات الصحف القديمة المعلقة، وهي مثال على دقة ما يعمل عليه كوارون هنا، وعلى وجهة نظر يتبناها الفيلم مفادها: أنه في هذا العالم، من المسموح به أن تعذب الحكومات الديمقراطية المواطنين الذين يعارضوها ).
فجأة، وبعيداً عن أي مصادفة، يتوحد ثيو من جديد مع جوليان (جوليان مور)، حبيبته التي انفصل عنها سابقاً، والتي لم تتخلي عن هذا العالم اليائس كما فعل هو، راديكالية تقاتل من أجل هدف يائس تقريباً، وهي تنجح في إجبار ثيو على مساعدتها.
 الممثلون الآخرون في هذه الدراما الافعوانية تشمل كلاًً من:
 - لوك ( الممثل شاويتل إجيفور)، بأدائه الرائع لشخصية مشوشة.
 - رفيقة جوليان الحادة الطباع ميريام قامت به الممثلة المدهشة بام فيرس.
 - حضور قلق وحذر لشخصية تتضح مهمتها عندما تتكشف معالم القصة، متجهمة (في البداية على الأقل )، فتاة أسمها كي (قامت بالدور الممثلة النابضة بالحياة كلير هوب آشيتي)، واسمها في العرض يوحي بلا شك إلى الأهمية المناطة بها لمستقبل الجنس البشري.
حبكة فيلم “أطفال الرجال” مشغولة بذكاء، وكتّابه تجنبوا بحكمة المباشرة والشعارات المستقبلية المتهالكة.(لا يوجد أزمة سكانية عندما يتعلق الأمر بالكتابة السينمائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي