cinema cinema


فيلم Little Miss Sunshine

كتبهامحمود الشرع ، في 2 تموز 2009 الساعة: 05:01 ص

 فيلم Little Miss Sunshine

 
محمود الشرع
 
يبدأ الفيلم بعرض شخصياته بتأن، مع تواتر موسيقي يمهد بشكل متواصل وتصاعدي للشخصية التالية، إلى أن نحط رحالنا على الشخصية الحاسمة في الفيلم.
الفيلم مليء بشخصيات ذات طباع غرائبية، ويبدأ بسكبها منذ البداية:
 ريتشارد ( غريغ كنيير) هو متحدث يحرض في خطاباته على الصراع، يأمل بأن تحوله خطواته التسع إلى الدكتور فل (Dr. Phil) وأن تتم له سلطته الإمبراطورية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
ابنه دواين ( 15 عاماً) مصمم على الفرار من عائلته ليصبح قائداً لطائرة مقاتلة،مغرم بقراءة نيتشه، وقد امتنع عن الكلام منذ أكثر من سنة كطريقة للتركيز على حلمه. الجد غراندبا (ألان أركن) مدمن هيروين طرد من مأوى العجزة، وعليه الآن أن يعيش مع ابنه. الأم شيريل (توني كوليت) التقطت للتو أخاها فرانك ( ستيف كاريل) من المستشفى حيث كان يقضى وقت العلاج بعد محاولته الانتحار، الضمادات حول معصمه تفضح بصوت عال مشاكله العقلية.
عندما تُدعى أصغر أفراد العائلة هوفر أوليف (ابيغيل بريسلين) ذات السبع سنوات لتشارك في مهرجان الجمال الفخم لمسابقة (Little Miss Sunshine) أو (سيدة ضوء الشمس الصغيرة)، يتكاتف أفراد العائلة لدعم أمنيتها البريئة في الوصول إلى المواكب الفخمة التي لطالما حلمت بها، وهكذا فإن الجميع يندفع للركوب في سيارتهم الصفراء الجذابة (نوعاً ما) وليسافروا معها إلى كاليفورنيا حيث تقام المسابقة.حقق مخرجا الفيلم جوناثان دايتون و فاليري فاريس نجاحاً هاماً جداً في تجربتهما الإخراجية الأولى لفيلم سينمائي روائي، قادمين من عالم إخراج الكليبات التلفزيونية.
ومن السهل التماس سبب هذا النجاح.
فعلى الرغم من أن السيناريو يعج بالشخوص وبمفاعيل السيارة الاعتياديين سينمائياً، فإنه ذلك لا يقلل من قيمة الفيلم، حيث تعطي القصة انطباعاً بخلوها من التكلف، وتدّعم بأداء صادق و من القلب من قبل ممثلين موهوبين.
تحل الكوارث المؤلمة و خفيفة الظل في آن على شخصيات الفيلم مما يعمل على تصاعد البناء والتفاعل الدرامي لشخصياته، ومع كل انتكاسة حياتية تواجهها العائلة، فإن أفرادها يوقفون خلافاتهم ليصلحوا حيواتهم الشخصية وليقتربوا أكثر من بعضهم البعض، مركزين أكثر فأكثر على الطفلة أوليف وحلمها البريء الصغير بعد أن أصبح أكثر وضوحاُ لكل منهم بأن نجاح أمنيتها، سيأتي بتأثير إيجابي على حاجات داخلية تكتنف شخصياتهم.
الفيلم لا يتوقف عن الصعود والهبوط إضحاكاً و إحزاناً. ريتشارد يصل إلى فهم عميق لحاجته إلى النجاح هذا الفهم سيؤثر فيه جوهرياً، وربما سيترك لدى الآخرين آثاراً مختلفة أيضاً.
ربما ستفعل نكات غراندبا الفاجرة و الممزوجة بنصائحه ال
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سينما | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر