<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>Cinema  مدونة محمود الشرع</title>
	<atom:link href="http://cinema.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://cinema.maktoobblog.com</link>
	<description>مدونة تهتم بالسينما</description>
	<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 01:41:49 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>جوائز مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582882/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582882/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 01:33:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582882</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
سانا
أعلنت لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة أن فوز الفيلم الكوري &#34;جبل عار من الأشجار&#34; للمخرجة سو يونغ كيم بالجائزة الذهبية جاء نظراً لبساطة الإخراج وتركيزه على محبة الآخر وتقبله قبل كل شيء. 
ونال الجائزة الفضية للأفلام الروائية الطويلة الفيلم الإيراني &#34;عشرون&#34; للمخرج عبد الرضا كاهاني فيما ذهبت الجائزة البرونزية للفيلم المغربي &#34;الدار السوداء&#34; للمخرج نور [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">سانا</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">أعلنت لجنة تحكيم الأفلام الروائية الطويلة أن فوز الفيلم الكو<a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/11/treeless-mountain-1.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1582883" height="240" alt="جبل عار من الاشجار" width="343" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/11/treeless-mountain-1-300x210.jpg" /></a>ري &quot;جبل عار من الأشجار&quot; للمخرجة سو يونغ كيم بالجائزة الذهبية جاء نظراً لبساطة الإخراج وتركيزه على محبة الآخر وتقبله قبل كل شيء. <br />
ونال الجائزة الفضية للأفلام الروائية الطويلة الفيلم الإيراني &quot;عشرون&quot; للمخرج عبد الرضا كاهاني فيما ذهبت الجائزة البرونزية للفيلم المغربي &quot;الدار السوداء&quot; للمخرج نور الدين الخماري. <br />
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم السوري &quot;مرة أخرى&quot; للمخرج جود سعيد، وحاز جائزة المخرج الراحل مصطفى العقاد لأفضل مخرج المخرج البرازيلي ماركو بيتشي عن فيلمه &quot;مراقبو الطيور&quot;. <br />
في حين نالت الإيطالية جيوفانا ميزوجيورنو جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم &quot;الانتصار&quot;. <br />
ونال جائزة أفضل ممثل كل من الممثلين الروسيين فلاديمير إيلين وأليكسي فيرتكوف عن دور كل منهما في فيلم &quot;العنبر رقم6&quot; المأخوذ عن قصة أنطون تشيخوف بالاسم نفسه. <br />
ومنحت لجنة تحكيم الأفلام العربية جائزة أفضل فيلم عربي للفيلم السوري &quot;مرة أخرى&quot; إخراج جود سعيد. <br />
كما منحت اللجنة جائزة خاصة أولى للفيلم المصري واحد صفر للمخرجة كاملة أبو ذكري وجائزة خاصة ثانية للفيلم المغربي &quot;الدار السوداء&quot; للمخرج نور الدين الخماري. <br />
ومنحت لجنة تحكيم الأفلام القصيرة جائزتها<span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/11/wagah.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582884" height="300" alt="واجاه" width="246" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/11/wagah-246x300.jpg" /></a></span></span> الذهبية للفيلم الألماني &quot;واجاه&quot; للمخرجين سوبريو سين ونجف بيلغرامي فيما ذهبت الجائزة الفضية للفيلم الصيني &quot;وداعاً&quot; إخراج سونغ فانغ وذهبت الجائزة البرونزية للفيلم السوري &quot;أفكار صامتة&quot; إخراج انطوان عنتابي ونال الفيلم الأوكراني &quot;بداية دوفجنكو&quot; إخراج فاسيلي دومبروفسكي جائزة لجنة التحكيم الخاصة. <br />
ويتناول الفيلم الفائز بالجائزة الذهبية لمهرجان دمشق السينمائي الدولي السابع عشر &quot;جبل عار من الأشجار&quot; للمخرجة سو يونغ كيم حياة فتاة صغيرة كانت تعاني من جمود ثم تبدأ الحياة تنبض بالمشاعر بفضل حنان شقيقتها الكبرى. <br />
ويصور الفيلم فتاة بريئة تجد نفسها مرغمة على قبول التعويض عن الإحساس بالفقدان والهجر. وتعيش الفتاة جين كيم هي يون التي بلغت عامها السادس وشقيقتها الصغيرة بين كيم سونغ هي في شقة متداعية مع والدتهما. <br />
ومع أن حياة الفتاتين تبدو على شفير الهاوية إلا أنهما تحاولان تجاهل أخطار العالم الخارجي من حولهما..وذات صباح عندما تستيقظ جين من نومها وقد بللت فراشها تسارع الأم بحزم أمتعة ابنتيها وترسلهما للإقامة مع العمة الكبيرة كيم مي هيانغ المدمنة على تناول المسكرات فتجد الفتاتان أن الجو الجديد المحيط بهما يزخر بالعنف والظروف غير المألوفة ما يجعلهما تعانيان من صراع رهيب بالشعور بالحرمان. ومع أن جين صغيرة ولا تستطيع أن تدرك السبب الحقيقي الذي جعل الأم تتخلى عنها وعن شقيقتها وسط شعور الخوف والقلق من المصير المجهول الذي ينتظر مستقبل الطفلتين إلا أنها تغدق على شقيقتها الصغيرة بكل الحنان والمحبة كي لا تفقد الأمل في هذه الحياة الصعبة. <br />
يشار إلى أن الفيلم الذي يمتد لنحو 90 دقيقة من بطولة كيم هي يون بدور جين ومونتاج برادلي راست غراي وإنتاج بن هاو..لارس نادسن وجاي فان هوي وتصوير آن ميساوا وموسيقا أسوبي سيكسو وتصميم الإنتاج سي هي كيم. <br />
وعرض في نهاية حفل الختام الفيلم الصيني &quot;مفتون للأبد&quot; من إخراج تشن كايغة وهو فيلم تاريخي ملحمي يصور حياة ماي لانفانغ ليون لاي أشهر مطرب وممثل أوبرا في تاريخ الصين من خلال عرض مراحل حياته منذ البدايات وصولاً إلى شهرته الواسعة بتقنية سينمائية عالية وسيناريو محكم. والمخرج كايغة مواليد بكين 1952 وهو من أبرز صانعي الأفلام التابعين للجيل الخامس في السينما الصينية ومن أهم أفلامه &quot;الأرض الصفراء&quot; 1984 و&quot;الاستعراض الكبير&quot;1986 و&quot;القمر الغاوي&quot; 1996 وفيلم &quot;الوعد&quot; 2005. <br />
يذكر أن مهرجان دمشق السينمائي الدولي عقد دورته السابعة عشرة تحت شعار &quot;دمشق سينما ومكان&quot; بين الحادي والثلاثين من شهر تشرين الأول والسابع من شهر تشرين الثاني الحالي وتضمن أكثر من 275 فيلماً طويلاً وقصيراً من 52 دولة عربية وأجنبية في 16 تظاهرة سينمائية إضافة إلى ندوات ومؤتمرات صحفية لكبار السينمائيين العرب والعالميين وتم خلاله توزيع نشرات يومية عن فعاليات المهرجان و25 كتاباً عن السينما. </span></span></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582882/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>هالة العبد الله &#8230;قراءة جديدة في السينما الوثائقية</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582867/%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582867/%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2009 15:39:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582867</guid>
		<description><![CDATA[يامن محمد
&#160;
هالة العبد الله: العلاقة العربية مع هذا النوع السينمائي يسودها الجفاء

في تلك الفترة التي كانت تشهد حراكاً ملفتاً في (سورية السبعينات) تعرفت هالة العبد الله على السينما بالصدفة من خلال النادي السينمائي القريب من بيتها، وهو النادي السينمائي الوحيد في دمشق وقد بدأ منذ بداية الستينات، حيث كان يعرض فيه فيلم كل أسبوع يتبع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span style="color: #0000ff">يامن محمد</span><br />
&nbsp;</span></span><br />
<span style="color: #ff3300">هالة العبد الله: العلاقة العربية مع هذا النوع السينمائي يسودها الجفاء</span><br />
</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">في تلك الفترة التي كانت تشهد حراكاً ملفتاً في (سورية السبعينات) تعرفت هالة العبد الله على السينما بالصدفة من خلال النادي السينمائي<span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/10/hala-alabdallah1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-1582868" alt="" align="left" style="width: 321px;height: 404px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/10/hala-alabdallah1.jpg" /></a></span></span> القريب من بيتها، وهو النادي السينمائي الوحيد في دمشق وقد بدأ منذ بداية الستينات، حيث كان يعرض فيه فيلم كل أسبوع يتبع بنقاش بين الحضور، وكان من أعضائه مخرجون مثل عمر أميرلاي ومحمد ملص، وغيرهم من غير العاملين بالسينما من الشباب المتحمس والمهتم، وبعد ذلك ولأسباب لها علاقة بأوهام الالتزام السياسي -كما تقول هالة- درست الهندسة الزراعية لأنها كانت مؤمنة أن البلد في حاجة إلى ثورة زراعية. وفي عام 1981&nbsp; غادرت إلى فرنسا وكان من الصعب عليها أن تدرس السينما في المعاهد الاختصاصية دون منحة دراسية، أو كان عليها تحصيل الشهادة الثانوية من جديد، ثم درست الوراثة إخلاصاً للزراعة والأنثربولوجيا لمقاربة السياسة والاجتماع وعملت في باريس في مهن متعددة من السكرتارية إلى الصحافة وغيرها لتكسب عيشها، حتى قررت في النهاية الانضمام إلى جامعة باريس الثامنة لدراسة السينما. <br />
<span style="color: #3366ff">ماهو دور التجربة العملية في تجربتك بالإضافة إلى الدراسة؟</span><br />
الفرصة الذهبية التي رسمت خط علاقتي الحقيقية بالسينما هي عملي في فيلم (نجوم النهار) لأسامة محمد في العام 1987، كانت هذه التجربة هي مدرستي الأولى، هنا بدأتُ أتعلم السينما حقاً من خلال التجربة العملية.. وشيئاً فشيئاً بدأت السينما تحتل المركز الأول في حياتي. وتتالت بعد ذلك المشاركات مع مخرجين آخرين حتى فيلم (الليل) مع محمد ملص الذي كان بالنسبة إلي معركة حقيقية حيث كان المشروع معقداً وصعباً، ورغم ضخامة التمويل السوري المخصص لإنتاج الفيلم فإنه لم يكن كافيا، فكانت أولى المهام التي أخذتها على عاتقي تأمين تمويل إضافي أوروبي والإشراف عليه، وبعد ذلك إقناع مؤسسة السينما في سورية للمضي في تجربة &quot;الإنتاج المشترك&quot;، وكانت مهمة حساسة ودقيقة بسبب غياب الثقة وغياب الخبرة لدى المؤسسة بكل ما يمت بصلة للإنتاج المشترك مع الأوروبيين، بعد ذلك رافقنا أسامة محمد وأنا، محمد ملص في كل مراحل العمل. وتابعت المراحل المعقدة للكتابة ثم الديكوباج ورافقته في مواقع الاستطلاع وكل فترة التحضير، وفترات التصوير ومن ثم كنت أيضاً في مرحلة المونتاج والمكساج في فرنسا.<br />
&nbsp;كانت هذه التجربة الطويلة والكثيفة والغنية معموديتي الحقيقية التي عبرت فيها جسر التفرغ للعمل السينمائي دون عودة. <br />
<span style="color: #3366ff">ماذا بعد هذه التجربة المعقدة لفيلم ضرب أرقاماً قياسية في زمن تنفيذه كما نعلم؟<br />
</span>أصبحت آخذ على عاتقي في الأفلام اللاحقة المهمة التي أستطيعها حسب حاجة المشروع متنقلة من الكتابة الأولية إلى تأمين الإنتاج أو إدارته أو المشاركة بالإخراج أو متابعة المراحل النهائية لمونتاج الصوت والصورة، وعلى مدى عشرين عاماً عملت فيها مع مخرجين سوريين ولبنانيين وأكثر من خمسة عشر مخرجاً فرنسياً، هذه التجارب الغنية لي مع أفلام الآخرين ترسبت في أرضية خلاياي ورسمت لي نقطة للانطلاق بعيدا عنها وللركض الحر. تراكمها سمح لي في النهاية، عندما أقدمت على انجاز أفلامي أن أدير ظهري لها ولكل ما تعلمته منها، وأنظر فقط إلى داخل شراييني ونبضي الخاص. إن أهم شيء بعد كل ما يتعلمه المرء مع الآخرين هو أن ينصت إلى نفسه ليقول كلمته بطريقته التي تشبهه والتي تحمل صرخته وألمه وألوان روحه. ما تعلمته أيضاً من تجربتي الطويلة مع أفلام الآخرين أنه بقدر ما يستطيع الإنسان أن يدفع ويكسر من حوله الهوامش التي تحد وتضيق الإطار الذي يرى الدنيا من خلاله، بقدر ما يكون ذلك لصالح الفن ولصالح الذات في نفس الوقت. إن السعي باتجاه الحركة، يحرر النفس ويدعو الآخرين لتنفس الهواء الحر معك&#8230; إن الذهاب باتجاه السؤال، باتجاه الشك هو ما يجعلك تبقى حيا. <br />
في العمل الفني الذي أطمح له تتشكل دوما علاقة ذهاب وإياب بين الشكل والمضمون، حرية هذه العلاقة هي التي تسمح بالحركة بين هذين القطبين فتنتج عجينة من اندماجهما بحيث لا تستطيع فصلهما عن بعضهما.<br />
<span style="color: #3366ff">ماذا عن الغربة والإقامة في فرنسا؟، كيف أثرت إقامتك في الخارج على رؤيتك للسينما التسجيلية؟<br />
</span><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span style="color: #0000ff"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/10/photo-64.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-1582870" height="280" alt="لا تنسى الكمون" width="412" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/10/photo-64.jpg" /></a></span></span></span></span></span>أعتبر أن السينما الوثائقية موضوع مصيري، ليست ثانوية ولا ترفاً، هي شكل من أشكال التعبير الفني لا بد منه لتفعيل حركة المجتمع، إنها أداة للتعبير تساعد على تحرر المجتمع ونهضته. تولدت لدي هذه القناعة لأنني عاينت أهمية السينما في الخارج وتجارب أميركا اللاتينية مثلاً أو أفريقيا.. السينما الوثائقية هي رفيق حقيقي لمجتمع يحاول الوقوف، يحاول أن يتلمس الطريق لمستقبله. ولكن مجتمعاتنا لا تعي هذه الضرورة ولا تبحث عنها، للأسف هناك شبه قطيعة بين الجمهور العربي وهذا النوع من السينما.<br />
حتى المخرجون هنا ليست لديهم هذه العلاقة الحميمة والمصيرية مع السينما التسجيلية، إلا في حالات نادرة، بل هي علاقة يسودها الجفاء وعدم إيمان بفاعلية هذا النوع وضرورته وأهميته. <br />
في باريس ومع أن الجمهور هناك لديه فرصة مفتوحة ولا نهائية للإطلاع ولرؤية ما يرغب كيفما التفت، إلا أنه لا يفوت فرصة متابعة السينما الوثائقية فتجد ازدحاماً شديداً على مهرجانات السينما الوثائقية التي تعتبر مساحة إضافية للمعرفة والوعي!.<br />
هناك تجارب شابة هامة وطاقة كبيرة داخل البلد، ولكن أكثرها يصب في التجارب الشكلانية واكتشاف التقنيات الجدية وتطويعها وأعتقد وآمل أن هذا الجيل الجميل لن يتأخر عن اكتشاف أهمية أن يشحن عمله بروح تحمل هموم المنطقة، تعبها، معاناتها، دمعتها، ضحكتها، فرحها وأحلامها.<br />
<span style="color: #3366ff">أكثر ما يلفت نظر المتابع لتجربة هالة تلك الرغبة الكبيرة لديها في الانعتاق والتخلص من القيود، كما يتجلى ذلك أولاً عند شخصياتها المرصودة في كلا الفيلمين &quot;أنا التي تحمل الزهور إلى قبرها&quot; و&quot;هيه، لا تنسي الكمون&quot;، ماهو مفهومك للحرية في العمل الإبداعي؟<br />
</span>الحرية مرتبطة بالاستقلال وشعورك إلى أي درجة أن الأرض التي تلعب عليها هي أرضك، ودون أن يوجد حَكَم يفرض عليك قواعد للعب، كشروط لأغراض سياسية مثلاً، أو لتفاصيل تتعلق بما يخص الإنتاج والتوزيع والتسويق..<br />
&nbsp;من ناحية أخرى فللأسف أن مفهوم الاستقلال كما يعبر عنه في عبارة السينما الوثائقية &quot;المستقلة&quot; أصبح مفهوماً معلوكاً ومستهلكاً، الاستقلال نسبي، فمثلاً المخرج المستقل في أوروبا يقصد به المستقل عن القطاع الخاص والمدعوم من قبل الدولة أو المؤسسة الحكومية، تقدم له الميزانية أو جزء منها دون شروط فتجعله &quot;حراً&quot; منعتقاً من شروط القطاع الخاص، بينما في أي دولة عربية، فعلى العكس؛ فكرة الاستقلال تعني الاستقلال عن الدولة أو المؤسسة الرسمية. وللأسف تبقى محاصرا حتى النهاية، فعلى فرض توافرت لك كل الاستقلالية التي تهواها أثناء صناعة الفيلم؛ المشكلة الأساسية بعد إنجازك له، كيف سيسوّق ومن سيراه وكيف؟!.<br />
<span style="color: #3366ff">والحرية بالمستوى الآخر؟</span><br />
&nbsp;عندما أبدأ بالتفكير بمشروع فيلم لا تشغلني النتيجة ولا ما سيؤول إليه الفيلم. أحاول أن أنعتق من كل قيد. أرمي نفسي في الهاوية مؤمنة بأن أجنحة الفيلم ستحملني. أهم شيء رغبتك التي تناديك للمضي نحوها، وأنت بالتالي تدعو المتلقي للمضي معك في الاتجاه نفسه، ليتذوق معك طعم المغامرة ورهبة هذا الطيران.<br />
<span style="color: #3366ff">ماذا عن الحياد في الفيلم التسجيلي؟، هناك من يقول بمجرد اختيار المخرج لموضوعه يكون قد كسر مبدأ الحياد وهكذا عليه فيما بعد أن يتحلى بشيء من الحياد لئلاّ يتحول الفيلم إلى مانشيت، كيف تنوس القيمة الفنية للفيلم التسجيلي بين قطبي الحياد والرأي الشخصي؟ </span><br />
الحياد هو الكذب، إن وجد. الحياد غير موجود. عندما أقارب موضوعا ما فأنا أنحاز.. وأنا مع.. وأنا ذاهبة باتجاه.. فلا يمكن أن أكون موضوعية. عندما تصور مشهداً تختلف حتماً في رؤيتك له عن شخص آخر يصور نفس المشهد والتفاصيل ذاتها. عندما تكون وراء الكاميرا تكون لديك السلطة لكي ترى كما تريد وتوجه الانتباه إلى ما تراه مهماً، توجه الضوء إلى حيثما تشاء، إلى حيث يقودك ضميرك وعينك. هكذا لا مكان للحياد. السينما الوثائقية عندما تكون موضوعية وحيادية تصبح ريبورتاجاً، تصبح نسخة مسطحة عن الواقع لا طعم لها ولا رائحة. عندما تمسك بموضوعك تصبح جزءا منه، تؤمن بما بين يديك وتدافع عنه. إن مصداقيتك تأتي من صدقك مع نفسك ومع تناولك للموضوع وليس من حياديتك وموضوعيتك.<br />
<span style="color: #3366ff">عودة<br />
</span>لقد درست هالة العبد الله الهندسة الزراعية بسبب ثقافة كانت سائدة يطغى عليها مفهوم الالتزام السياسي، كما وصفته، مبتعدة عن ذاتها وفرديتها بقدر ابتعادها عن السينما، والذي حصل ربما وبمرور السنوات ونضوج الخبرة بكافة مستوياتها، عودة العبد الله إلى ذاتها وإلى السينما في آن، لتكون تلك العودة هي حامل المشروع الفني بحد ذاته، هي الفكرة، الشكل والمضمون معاً.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582867/%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ملامح مهرجان دمشق السينمائي الدولي السابع عشر</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582848/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582848/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Sep 2009 18:47:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582848</guid>
		<description><![CDATA[
بدأ العد التنازلي الفعلي لانطلاق الدورةالسابعة عشرة من مهرجان دمشق السينمائي الدولي الذي سيقام في الفترة الواقعة ما بين&#160;&#160; 31&#160;)تشرين أول ـ 7 تشرين ثاني )
ويتضمن إضافة للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والمسابقة الرسمية للأفلام القصيرة ،عدد من التظاهرات السينمائية والندوات كما سيتم توزيع مجموعة جديدة من كتب سلسلة الفنالسابع . وسيقوم بإخراج حفلي الافتتاح والختام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/festival-17.jpg"><img class="alignleft size-full wp-image-1582850" height="420" alt="" width="280" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/festival-17.jpg" /></a></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بدأ العد التنازلي الفعلي لانطلاق الدورةالسابعة عشرة من مهرجان دمشق السينمائي الدولي الذي سيقام في الفترة الواقعة ما بين&nbsp;&nbsp;<span dir="ltr"> 31&nbsp;)</span>تشرين أول ـ 7 تشرين ثاني )</span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ويتضمن إضافة للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة والمسابقة الرسمية للأفلام القصيرة ،عدد من التظاهرات السينمائية والندوات كما سيتم توزيع مجموعة جديدة من كتب سلسلة الفنالسابع . وسيقوم بإخراج حفلي الافتتاح والختام الفنان المخرج ماهر صليبي ، وفيمايلي رصد لأهم الملامح شبه النهائية لهذه الدورة .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">مفردات الافتتاح<span dir="ltr"> .. </span>احتفالية سينمائية&rlm;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">كثيرون يعتبرون حفل افتتاح مهرجان دمشق السينمائي بمثابة المفتاح للولوج إلى برنامج منوع من العروض السينمائية ، فيرون فيه بوصلة تمنحهم مؤشراً حول أهمية ما سيضمه المهرجان ، وقد حرص القائمون على المهرجان أن يكون حفل الافتتاح غنياً مبهراً يقدم عدداً من الفقرات المدروسة بعناية والمنسجمة مع روح المهرجان .. حول مفردات حفل افتتاح مهرجان دمشق السينمائي القادم تحدث مدير المهرجان الناقد محمد الأحمد قائلاً :&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يتفرد مهرجان دمشق عن المهرجانات السينمائية في العالم في كونه يولي الاهتمام في إقامة افتتاح له علاقة عضوية مع السينما ، فهناك مهرجانات مثل (كان وبرلين ومونتريال وفينيسيا) وحتى المهرجانات العربية ، تأتي الفقرة الفنية فيها خارج إطار السينما أما افتتاح مهرجان دمشق فتأتي الفقرة الفنية فيه شديدة الالتصاق بعالم السينما ، ودائماً يشكل الافتتاح إبهاراً للضيوف المشاركين حتى إن الممثلة فراونسوا بريون عندما كرّمت قبل عامين في مهرجان دمشق قالت في كلمتها (فليأتي جيل جاكوب مدير مهرجان كان ويتعلم كيف يكون الافتتاح) .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">قبل نحو شهرين اجتمع مجموعة كبيرة من الباحثين والنقاد والسينمائيين العاملين في مجال الصناعة السينمائية العالمية لاختيار أهم عشرة أفلام في تاريخ السينما وتم اختيار الأفلام العشر ، ومنها (غناء تحت المطر ، العراب ، ذهب مع الريح ، كزابلانكا ، الكساندرنيفسكي ، سارق الدراجات ، صوت الموسيقا ، الأزمنة الحديثة ، ميتروبولس ..) وبالتالي ستشكل هذه الأفلام زاداً لفقرة تعتبر<span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/images5cnews25cm055cd235c7-4.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1582852" alt="" align="left" style="width: 245px;height: 323px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/images5cnews25cm055cd235c7-4-196x300.jpg" /></a></span></span> التيمة الأساسية في حفل الافتتاح (أهم عشرة أفلام في تاريخ السينما) وسيكون فيها استعراض ومشاهد مأخوذة من الأفلام العشر ومترجمة على خشبة المسرح فناً درامياً بصرياً موسيقياً راقصاً .. وأنا على ثقة أن المبدع ماهر صليبي الذي تمكن من انجاز ثلاثة افتتاحات مدهشة في الدورات الماضية سيضيف لمسة مختلفة عن اللمسة التي أضيفت من قبل ، كما سيضم الافتتاح فقرة لها علاقة بالقدس عاصمة للثقافة العربية وسيكون هناك فقرة عن الراحل نجيب الريحاني بمناسبة مرور مئة عام على ميلاده وهو يعتبر الكوميدي الأهم في تاريخ السينما العربية . وكما العادة سيضم الافتتاح فقرة دمشقية وسيكون هناك مجموعة من التكريمات من سورية والوطن العربي والعالم .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لم يحسم بعد فيلم حفل الافتتاح ولكن هناك تقليد في مهرجان دمشق أن يكون فيلم الافتتاح هو الفيلم الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان (كان) أما فيلم الختام فهو الحائز على الدب الذهبي في مهرجان (برلين) . وبالتالي أعتقد أن فيلم الافتتاح سيكون (الشريط الأبيض)<span dir="ltr"> </span>الذي أنجزه السينمائي النمساوي مايكل هنكي وفيلم الختام هو الفيلم البيروفي (حليب الأسى) للمخرجة كلوديا للوزا .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">المســــــــابقة والتحكيـــــــم&rlm;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هل سيكون هناك فيلماً سورياً من إنتاج القطاع الخاص في مسابقة الفيلم الروائي الطويل ؟.. سؤال يتبادر إلى الذهن في ظل مشاركة أفلام سورية من إنتاج القطاع الخاص في مهرجانات عالمية .. حول هذا الموضوع تحدث مدير المهرجان الناقد محمد الأحمد قائلاً : &laquo; إننا ننتظر ما سيردنا من الأستاذ هيثم حقي لأنه أنتج مؤخراً مجموعة من الأفلام السورية فكان هناك فيلم من إخراجه (التجلي الأخير لغيلان الدمشقي) وفيلم للمخرج حاتم علي (الليل الطويل) وفيلم للمخرج نضال الدبس (روداج) وكانت لدى المخرج الدبس الرغبة في اشتراك فيلمه في المهرجان ولكن عندما سألت ـ في وقت سابق ـ المخرج هيثم حقي عنه قال<span dir="ltr"> :</span>إنه قد لا يكون جاهزاً قبل المهرجان &raquo; .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ستشارك فيلمان سوريان في مسابقة الفيلم الطويل وهما (مرة أخرى) إخراج جود سعيد وإنتاج المؤسسة العامة للسينما وشركة سورية الدولية ، وفيلم (بوابة الجنة) إخراج ماهر كدو وإنتاج مؤسسة السينما ، ومن مصر هناك فيلم (واحد صفر) ، ومن إيران فيلم (عشرون) ، ومن إيطاليا (أصدقاء قهوة مارغريتا) ، اسبانيا (زهور عباد الشمس العمياء) ، كوريا (جبل عار من الأشجار) ، ألمانيا (كون برو) ، روسيا (العنبر رقم 6) ، صربيا (بيسه<span dir="ltr">) </span>،فرنسا (امرأة الباسيفيك) ، بلجيكا (ملاك يطل على البحر) .. وهناك أفلام من إنتاج مشترك منها (الراقصة المحلية) ، (مياو مياو) ، (الدوقة) ، (مراقبوا الطيور<span dir="ltr">) </span>،<span dir="ltr"> (</span>كتالين فارغا) ، (إمبراطورية العظم) .. أما مسابقة الفيلم القصير فتجاوز عدد الأفلام المشاركة فيها حتى الآن الأربعين فيلماً من مجموعة من الدول هي (تونس ،فرنسا ، ألمانيا ، العراق ، أوكرانيا ، كوبا ، بوليفيا ، المكسيك ، بورتوريكو ، توس، كرواتيا ، اسبانيا ، الصين ، هولندا ، باراغوي ، دانمارك ، امريكا ، السويد ،بلجيكا ، بريطانيا ، روسيا ، الإمارات ، سورية ، لبنان ، التشيك) . وتجدر الإشارة إلى أن خارطة الأفلام المشاركة في المسابقتين لم تكتمل بشكل نهائي وهناك احتمال اشتراك عدد أكبر من الأفلام في الأيام القليلة القادمة .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ويذكر أنه يترأس لجنة تحكيم الأفلام الطويلة المخرج الفرنسي ريجيس فارنييه ، أما لجنة تحكيم الأفلام العربية فيرأسها الكاتب حسن م.يوسف ، ويرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة السينمائي السويسري مارتين جيرو .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">المكرّمون&rlm;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">سيتم في حفلي<a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/p40_20080828_pic1_full.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1582851" alt="" align="right" style="width: 278px;height: 162px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/p40_20080828_pic1_full-300x183.jpg" /></a> الافتتاح والختام تكريم عدد من النجوم والشخصيات السينمائية السورية والعربية والعالمية ، نذكر منها : من سورية (المخرج مروان حداد ، خالد تاجا ، أمل عرفة) ، من مصر (نجلاء فتحي ويسرا) ، المنتج الفلسطيني حسين القلا ، المخرج التونسي رشيد فرشيو، كما سيتم تكريم نجوم عالميين منهم (أورسولا أندرس ، هنري غارسان ، أكبر خان)&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">سلسلة الفن السابع&rlm;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">خمس وعشرون عنواناً سيكونون زاد الكتب التي ستقدم في مهرجان دمشق السينمائي من سلسلة الفن السابع ، وهي في غالبيتها كتب حديثة إلا أن البعض منها أع<span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/arton5813-27ba0.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-1582854" alt="" align="left" style="width: 208px;height: 284px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/arton5813-27ba0.jpg" /></a></span></span>يد طباعته ليترافق مع تظاهرات سينمائية معينة . ومن عناوين الكتب نذكر : مارلين مونرو ، ألان دولون نجم من سينما الزمن الجميل ، أنا فيلليني وسيناريو روما فلليني ، سينما القسوة ، أفلام لم نشاهدها ، السينما في أمريكا اللاتينية ، الأرض تهتز ، أوديسة الفضاء 2001 ،التسويق السينمائي ، جيمس دين، شكسبير والسينما ، سيناريو فيلم رؤى حالمة ، ذئب متربص ، فوضى الخيال ، المدخل إلى عالم جمال وعلم نفس السينما، فريتزلانغ ، ستانلي كوبريك سيرة حياته وأعماله ، صناعة الأحلام ، اللغة السينمائية والكتابة بالصورة ،شارلي شابلن الأفلام الصامتة والناطقة ، الفيلم بين اللغة والفصحى (مقاربة منهجية في إنتاج المعنى والدلالة السينمائية) ، السينما التاريخ والعالم (قراءة في العلاقة بين الفن السابع والواقع السياسي والاجتماعي) ، الشاشة المرأة (قراءات في العلاقة بين السينما والمجتمع في الوطن العربي) .&rlm;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عن جريدة الثورة</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الموقع الإلكتروني&nbsp;للمهرجان</span></span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><a href="http://www.damascusfest.com/">http://www.damascusfest.com/</a>&nbsp;</span></span></div>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582848/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مرآة تاركوفسكي</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582791/%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%81%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582791/%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%81%d8%b3%d9%83%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Aug 2009 08:11:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582791</guid>
		<description><![CDATA[
جيمس ستيفن
ترجمة محمود الشرع
يتخلى  فيلم المرآة (1975) عن البنية الحكائية التقليدية، بدلاً من ذلك يعمل على وصل مجموعة مشاهد ذات علاقة بالسيرة ، أحلام ، أشرطة وثائقية .. ليقترح الكيفية التي يؤثر فيها الماضي على الحاضر، على المستويين الشخصي والتاريخي.
إلكسي ، الناشط الذي لا نراه في الفيلم، أجهد علاقته مع والدته ومع زوجته السابقة ،اللتين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><br />
جيمس ستيفن<br />
ترجمة محمود الشرع</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يتخلى  فيلم المرآة (1975) عن البنية الحكائية التقليدية، بدلاً م<a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/08/movie_4521_poster.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582793" alt="" align="left" style="width: 256px;height: 349px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/08/movie_4521_poster-213x300.jpg" /></a>ن ذلك يعمل على وصل مجموعة مشاهد ذات علاقة بالسيرة ، أحلام ، أشرطة وثائقية .. ليقترح الكيفية التي يؤثر فيها الماضي على الحاضر، على المستويين الشخصي والتاريخي.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إلكسي ، الناشط الذي لا نراه في الفيلم، أجهد علاقته مع والدته ومع زوجته السابقة ،اللتين تحملان تشابهاً قوياً بين بعضهما البعض.<br />
هو أيضاً  تلازمه ذكريات شاعرية من طفولته في الريف، والده الغائب (ما يوازي الطلاق لدى إلكسي بالتأكيد)، ممارسات نظام ستالين، والقسوة التي سببها إجلاء موسكو إبان الحرب العالمية الثانية، و بالإضافة إلى ذلك، يستدعي الفيلم ذكريات منتقاة من أشرطة الأخبار السينمائية المواكبة لتلك المرحلة، و في مستوى أعمق ، يحاول أن يستكشف ما يعنيه أن تكون روسياً.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">المرآة، تعود إلى عام 1968 عندما بدأ المخرج أندريه تاركوفسكي والكاتب ألكسندر ميشارين بالعمل على فيلم سيرة. كان اسم المشروع بشكله الأصلي (Bright, Bright Day)، وقد أتى من شعر أرسني تاركوفسكي، والد المخرج والشاعر المشهور، والذي قرأ بنفسه بعضاً من كتاباته صوتياً، خلال مجريات الفيلم.<span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/08/at1.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582797" height="350" alt="" width="253" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/08/at1.jpg" /></a></span></span></span><br />
الفيلم الذي تم تغيير اسمه إلى (Confession) ثم إلى (Why Do You Stand So Far Off? ) وأخيرا إلى (The Mirror)، كان سيتضمن لقاءات بكاميرا مخفية مع والدة تاركوفسكي ، ولكن المخرج عاد وأسقط هذه الفكرة .<br />
تم تأجيل العمل على الفيلم عندما وافق تاركوفسكي على إخراج فيلم Solaris (1972).<br />
وفي عام 1973 عاد و ميشارين إلى المشروع وطوراه بشكل هام. <br />
في مذكراته (منشورة بالإنكليزية تحت اسم Time Within Time) يشير تاركوفسكي إلى بيبي أندرسون كمرشحة محتملة لتقوم بدور الأم ، فقد أعجبه عملها مع انغمار برغمان وكان قد قابلها فيما بعد، خلال تحضيره لفيلم Solaris.<br />
مع ذلك ، فإن فكرة المواجهة مع بيروقراطية المؤسسة السينمائية السوفييتية لسبب استخدامه ممثلة أجنبية جعلته يعدل عن الفكرة.<br />
بقليل من التأمل، بدت مارغريتا تيرخوفا الاختيار النموذجي للدور المزدوج: زوجة الناشط وأمه في مرحلة شبابها.<br />
فاديم يوسوف الذي عمل مع تاركوفسكي في جميع أفلامه السابقة، كان من المفترض أن يكون مصور الفيلم، ولكن وبناء على اختلافات إبداعية وشخصية انسحب من المشروع وحل مكانه جريجوري ريربيرغ.<br />
جزء من التأثير العاطفي للفيلم أتى بلا شك من استعانة المخرج الواسعة بالتفاصيل الدقيقة لطفولته الشخصية.<br />
الداشا ( البيت الريفي)  الذي شاهدناه في الفيلم تمت إعادة بناءه على أسس من ذكريات الطفولة والصور المحفوظة، حتى أن تاركوفسكي أمر بزراعة حقل الحنطة في موقع التصوير ليعيد المكان إلى شكله السابق.<br />
وعمل أيضاً على أن تكون ملابس الأم مصممة لتطابق ما ترتديه والدته في الصور. وكلمسة شخصية أبعد من ذلك، فإن أمه الحقيقية ماريا ظهرت في دور الأم المسنة، زوجته لاريسا قامت بدور زوجة الطبيب، التي تبيعها أمه قرطاً، فيما ظهرت ابنة زوجته في دورفتاة الشعر الأحمر التي وقع الراوي في حبها عندما كان يافعاً.<br />
البعد التاريخي الأوسع للفيلم يتمثل في المشهد الذي يقرأ فيه أغنات، ابن إلكسي، ذلك المقتطف من رسالة بوشكين الشهيرة عام 1836 إلى شادييف والمتعلقة بدور الشعب الروسي في التاريخ.<br />
يقدم تاركوفسكي دمجاً ذكياً ولامعاً، في الشريط الوثائقي الإخباري من الحرب الأهلية الإسبانية، و مواجهات الحدود الصينية السوفييتية في أواخر الستينيات ، ومن الحرب العالمية الثانية، الحدث الأبرز، والأكثر مفصلية في التاريخ السوفييتي والروسي الحديث.  <br />
 وختام الشريط تضمن تحرك القوات السوفييتية المجهدة، خلال مياه بحيرة سيفاش الضحلة، كجزء من الحملة الصعبة والمكلفة لإعادة الاستيلاء على أوكرانيا وجنوب روسيا من الألمان في عام 1943. وحسب تاركوفسكي فإن المصور الذي صور هذا الشريط تمت تصفيته فيما بعد.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"> تجميع الفيلم ، بتداخلات أحداثه، وأطره الزمنية المختلفة، بدت كأنها مهمة عديمة الجدوى.<span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/08/mirror.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582794" alt="صورة " align="left" style="width: 326px;height: 231px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/08/mirror-300x225.jpg" /></a></span></span></span><br />
أعاد تاركوفسكي و مونتيره رصف الأحداث بضعاً وعشرين مرة قبل أن يتوصلا إلى نسخة مرضية.<br />
وفي النهاية فإن الفيلم بصورته النهائية، لاقى نقداً قاسياً على أنه فيلم موغل في &#8221; النخبوية&#8221; والخصوصية ، ضمن ما كان متعارفاً عليه آنذاك من الشكل الفني الجماهيري للأفلام.<br />
واجه تاركوفسكي هذه الإدعاءات بأن الفيلم كان &#8220;صعباً&#8221; وفضل الاقتباس من رسائل المشاهدين العاديين الذين رأوا حيواتهم الخاصة تنعكس ضمن مشاهد الفيلم.<br />
أعطي الفيلم فرصة عرض أقل من قبل غاسكينو ( المؤسسة الموزعة). في موسكو أطلق عرضه في صالتين فقط ،و دون أي إعلان. <br />
رغم ذلك ، فإن فيلم (المرآة ) يعتبر اليوم كواحد من أروع أعمال تاركوفسكي.<br />
</span></span></p>
<p style="text-align: justify"> </p>
<p style="text-align: justify"> </p>
<p style="text-align: justify"> </p>
<p style="text-align: justify"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582791/%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d9%81%d8%b3%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن فيلم مرثاة (Elegy)</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582713/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a9-elegy/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582713/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a9-elegy/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 13 Jul 2009 00:15:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582713</guid>
		<description><![CDATA[&#160;محـمود الشـرع
&#160;مرثاة ، هو فيلم يعتمد رواية فيليب روث القصيرة &#34;الحيوان المحتضر&#34;.
تقدم هذه الرواية صورة يرثى لها، لحال العجز التي يعيشها شخص مؤمن بأن علاقة الحب إنما تدمر فرصته الوحيدة والهشة&#160;في السعادة.
نحن أمام حكاية مؤثرة، بطلها رجل متقد الذهن، مهذب، وخفيف الظل، عدوه الأكثر سوءاً يتمثل بالارتباط العاطفي&#160;وتبعاته، وقراراته بهذا الشأن واضحة ونهائية، وعندما يغدو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;محـمود الشـرع</span></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial">&nbsp;<span style="font-size: large">مرثاة ، هو فيلم يعتمد رواية فيليب روث القصيرة &quot;الحيوان المحتضر&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">تقدم هذه الرواية صورة يرثى لها، لحال العجز التي يعيشها شخص مؤ</span></span><span style="font-size: large"><span><span><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/07/elegy_ver2.jpg"><span style="font-family: Arial"><img class="alignnone size-medium wp-image-1582715" height="350" alt="" width="237" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/07/elegy_ver2-203x300.jpg" /></span></a></span></span></span><span style="font-family: Arial">من بأن علاقة الحب إنما تدمر فرصته الوحيدة والهشة&nbsp;في السعادة.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">نحن أمام حكاية مؤثرة، بطلها رجل متقد الذهن، مهذب، وخفيف الظل، عدوه الأكثر سوءاً يتمثل بالارتباط العاطفي&nbsp;وتبعاته، وقراراته بهذا الشأن واضحة ونهائية، وعندما يغدو الأمر جاداً تتناوبه حالات من التردد والضعف.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">لا يحاول الفيلم تقديم العلاقة العاطفية ويومياتها فقط، ولكنه يلج إلى عقل البطل، ويستشف ما يختلج فيه. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">&nbsp;</span><span style="font-size: large">ندرك منذ البداية بأننا أمام علاقة الحب حتمية وقدرية، ومع ذلك نستمر بحال الترقب لنرى بشكل أو بآخر فيما إذا كان طرفاها سيجدان طريقة للتملص من القيود التي تعيق علاقتهما وهي ذاتية غالباً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">ديفيد كيبش بروفيسور في النقد الحضاري، تاريخه حافل بعلاقات عابرة مع طالباته، ولكن علاقته التي تنشأ مع كونسويلا كاستيلو (بينيلوب كروز) لا تشبه أياً من سابقاتها.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">كونسويلا ابنة لمهاجرين كوبيين، جميلة و هي تدرك ذلك جيداً، ولكنها &quot;غير واثقة من كيفية توظيف جمالها حتى الآن&quot;. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">لا يأخذ الأمر وقتا طويلاً حتى يصبح ديفيد و كونسويلا عاشقين..وخلافاً لشريكات فراشه السابقات، فإن هذه تعاود الاتصال به رغبة منها بأكثر من علاقة عابرة، بدوره يبدأ هو بمواجهة شعور خاص غير مسبوق تجاهها، شعور ممزوج بالغيرة وعدم الثقة بطالبته الشابة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">تتناوب مشاهد العلاقة التي نشأت بلقاءات</span></span><span style="font-size: large"><span><span><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/07/large_ae_elegy_cruz_kingsley.jpg"><span style="font-family: Arial"><img class="alignnone size-medium wp-image-1582716" height="240" alt="" width="360" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/07/large_ae_elegy_cruz_kingsley-300x200.jpg" /></span></a></span></span></span><span style="font-family: Arial"> يجريها ديفيد مع صديقه الأقرب جورج (دينيس هوبير) الذي لا يتوانى عن تعنيفه ودفعه لإنهاء العلاقة، محذراً إياه مما قد يحدث له، فيما لو هجرته كونسويلا لأجل رجل أصغر منه سناً.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">وفيما يتجاهل الرجل نصيحة صديقه، أو لا يحتمل فكرة تنفيذها، يبقى مقتنعاً طوال الوقت بأن هذه العلاقة لن تدوم. هاجسه الدائم حول فارق السن يجعل منه متأكداً بأن كونسويلا ستتخلى عنه في آخر الأمر، هذه القناعة ستتحول إلى حقيقة. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">فشكوكه، لا ميولها كما يعتقد، أصبح يهدد أي مستقبل ممكن لهذه العلاقة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">يقدم الفيلم شخصية متطورة تماماً من خلال ديفيد، تهيمن على مجمل أحداث الفيلم، رجل متصدع بعمق، تخلى عن ابنه ذات مرة، وكذب لفترة طويلة على عشيقته بشأن علاقاته. بن كنسلي يتصدى لهذه الشخصية ببراعة مثيرة للإعجاب، وكعادته ينجح&nbsp;في اختيار الدور الذي يناسبه، وهو يدرك بأنه أمام شخصية تحتاج إلى توظيف لطاقته الكاملة كممثل.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">السن هنا هو عنصر جوهري، وهو يأخذ حيزاً واسعاً من المعالجة، ومن تفكير الرجل، يتبدى ذلك بوضوح خلال النقاشات التي كان يجريها مع صديقه جورج ..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">هذا العامل يصبح أكثر إلحاحاً لديه، عندما تقوم علاقة بين من هو أقرب إلى الموت منه إلى الولادة، وبين من هو على العكس تماماً، تؤدي بينيلوب كروز شخصية كونسويلا الجذابة والمثيرة، وهي تعرض جسدها لديفيد ولكاميرا المخرجة ذات الأصل الإسباني إيزابيل كويكسيت، دون أي تحفظ، ربما بسبب اعجابها الشديد بالنص كما قالت لدى افتتاح الفيلم، ولكن ثمة فارق واضح بين حالة تعريها في بداية الأحداث وفي نهايتها.&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">تجدر الإشارة إلى براعة كل باتريسيا كلاركسن ودينيس هوبير في دورين &nbsp;ثانويين مميزين للغاية، كل منهما قدم أفضل ما عنده في اللحظات المفاجئة التي كانا يطلان بها علينا.</span></span><span style="font-size: large"><span><span><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/07/student.jpg"><span style="font-family: Arial"><img class="alignnone size-medium wp-image-1582717" alt="" align="right" style="width: 276px;height: 405px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/07/student-200x300.jpg" /></span></a></span></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">على الرغم أن الفيلم يسرد ثيمة كونية، تتمثل بالدرجة الأولى بحكاية رجل يصادف الحب بفترة متأخرة من حياته، مصادفة يعتبرها جديدة ومرعبة في آن، ورغم أن الراوي يعلمنا منذ البداية بأن الأمور لن تذهب باتجاه نهاية سعيدة، لكن حتى ذلك الإخطار، إنما يجعلنا نترقب ما ستؤول إليه العلاقة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">كويكسيت تقدم لنا شخصيات غنية و مدروسة بعناية، و يأخذ عليها اعتمادها بينيلوب كروز في دور طالبة جامعية، رغم الجهد الواضح المشغول على شخصيتها.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">هذا فيلم لمشاهدين ناضجين&#8230; يجدون أنفسهم وسط بحر متلاطم من تناقضات شخوصه، واسمه &quot;<span dir="ltr">Elegy</span>&quot; أو &quot;مرثاة&quot; يناسبه تماماً، ويناسب المأساة المتنامية فيه، و ثمة صدق واضح في ما أراد صنّاع هذا الفيلم إيصاله إلى الشاشة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582713/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a9-elegy/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن فيلم Atonement</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/847192/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-atonement/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/847192/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-atonement/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Feb 2008 11:05:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/847192/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-atonement/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
محمود الشرع
&#160;
يبدأ فيلم*Atonement&#160; محلقاً&#160;في أجواء من&#160;السعادة العارمة، ثم يتدرج هبوطاً إلى هاوية المأساة والخسران.
المشاهد الافتتاحية التي تجري في منزل ريفي انكليزي بين الحربين العالميتين، تشبه حلم أنيق.
فتاة عمرها 13 تشاهد حادثة تسئ فهم حقيقتها، فتعمل على الكذب وعلى تدمير كل سعادة ممكنة في حيوات ثلاث شخصيات بما فيها حياتها هي نفسها.
الحركة الافتتاحية للفيلم تشبه احتفالية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>م<font style="font-size: large">حمود الشرع</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">يبدأ فيلم<span dir="ltr"><span style="color: #0000ff">*</span></span><span dir="ltr">Atonement&nbsp;</span> محلقاً&nbsp;في أجواء من&nbsp;السعادة العارمة، ثم يتدرج هبوطاً إلى <img height="300" alt="" width="201" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/atonement.jpg" />هاوية المأساة والخسران<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">المشاهد الافتتاحية التي تجري في منزل ريفي انكليزي بين الحربين العالميتين، تشبه حلم أنيق<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">فتاة عمرها 13 تشاهد حادثة تسئ فهم حقيقتها، فتعمل على الكذب وعلى تدمير كل سعادة ممكنة في حيوات ثلاث شخصيات بما فيها حياتها هي نفسها<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">الحركة الافتتاحية للفيلم تشبه احتفالية حابسة الأنفاس، ابتهاج طائش، ربما&nbsp;لإثبات&nbsp;وجهة النظر التي تدعي ، بأن ذروة السعادة البشرية هي في العيش&nbsp;ضمن منزل ريفي انكليزي بين الحربين<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">نلتقي سيسيليا تالس (الممثلة كيرا نايتلي) الشقراء، وهي الأخت الكبرى في العائلة المسنة، والشاب روبي ترنر الواعد (الممثل جيمس مكافوي) ابن حارس المنزل، الذي أنهى دراسته في جامعة أكسفورد، بفضل سخاء والد سيسيليا<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">فارق الطبقة الاجتماعية ،لا يمنع الشابين من أن ينجذب أحدهما للآخر، ذلك يقود إلى مشهد جنسي مشحون بينهما قرب النافورة في الأرض المحيطة بالمنزل<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">هكذا شاهدت بروني الأخت الصغرى لسيسيليا (الممثلة ساوير رونان) من نافذة الطابق العلوي للمنزل، فاعتقدت أنها رأت روبي يسيء معاملة أختها ويتعرض لها بحركات جنسية وقحة<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large"><span dir="ltr">(</span>يعاد نفس المشهد ولكن الكاميرا هنا قريبة من الشابين<span dir="ltr">) </span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">ندرك بأن ما أساءت فهمه بريني، ما هو إلا&nbsp;حوار متبادل وتعبير أولي عن مشاعر الحب&nbsp;بين أختها و روبي<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">تصدم بروني بأختها أيضاً حالما تقرأ رسالة سرية اعترضتها بين العاشقين، فتقاطع لقاءً غرامياً بينهما، مما يزيد غيظها<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">ذلك الغيظ سيدفعها فيما بعد و بكل ما أوتيت من قسوة لتكذب تلك الكذبة المفصلية في مجريات الأحداث،&nbsp;مما يكبل روبي وتجعله غير قادر&nbsp;على الوصول إلى سيسيليا<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">تطفو المشاهد المبكرة بشكل عفوي وسلس، بعيداً عن أي تكلف.</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">تؤدي نايتلي دور سيسيليا بطريقة مذهلة، تتكلم بسرعة بلكنة الطبقات الراقية.</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">ناهيك عن أدائها المتميز، فهي&nbsp;جميلة جداً، لبقة جداً، وأيضاً شابة جداً، و روبي وإن كان&nbsp;عمله هو العناية بالأرض، لكنه مثقف حقيقي، متقد الذهن، وفي علاقة الحب&nbsp;التي نشأت بينهما يستحقان حقاً بعضهما البعض<span dir="ltr">.<a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/055-knightley_600x1037.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-1582832" height="390" width="225" align="left" alt="" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/055-knightley_600x1037.jpg" /></a></span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large"><span dir="ltr">&nbsp;</span>يجند روبي ويرسل إلى فرنسا<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">تعمل سيسيليا ممرضة في لندن، وكذلك بروني التي تبلغ الآن الثامنة عشرة، محاولة التكفير عما أدركت بأنه كان خطأ فادح&nbsp;اقترفته<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">ثمة لقاء يجمع الثلاثة، لقاء واحد فقط ، في لندن، وهذا اللقاء أظهر لهم حجم خسارتهم جميعاً<span dir="ltr">.&nbsp;</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr"><font style="font-size: large">&nbsp;&nbsp; </font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">الفيلم يعود خلفاً ليتنقل، بين الحرب في فرنسا، والحالة المتفجرة في لندن، ثمة لقطة متواصلة (بوضوح) لشاطئ دونكيرك وهي حسب النقاد إحدى أعظم اللقطات التي أخذت في تاريخ السينما، وهي كذلك سواء تم انجازها حقيقة أو تم دمجها بمؤثرات تقنية. ( إذا بدت حقيقية، ففي المنطق السينمائي، هي حقيقية).&nbsp;</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">بعد انتقال بطئ ومضني من خلف خطوط العدو، يقبع روبي بين الجنود منتظراً ترحيله،وسط فوضى دموية في دونكيرك، أظهرها الفيلم بطريقة أقرب إلى الخرافة منها إلى ما يمكن تصديقه<span dir="ltr">.&nbsp;</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">في الأشهر السابقة، كتب العاشقين لبعضهما البعض، واعداً كل منهما الآخر بالسعادة<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">كل لحظة أو صورة في الفيلم خاضعة لشروطها الخاصة، وبشكل عميق، تأتي قدرية الأحداث،&nbsp;مشابهة لحتمية القدر الذي ختم علاقات الشخصيات بجانب النافورة في ذلك اليوم الصيفي<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">فقط في نهاية الفيلم ، عندما&nbsp;نشاهد بروني، الروائية المسنة (قامت بدروها فانيسا ريدغريف) تبوح بالحقائق حول القصة، ندرك بكل بساطة، بأنها إنما&nbsp;استمرت في حياتها فقط لتبوح بسر سيسيليا و روبي ونفسها<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">بناء هذا الفيلم الذي أخرجه جو رايت هو بناء عديم الشفقة وهو يشترك في ذلك مع الرواية التي اقتبس منها<span dir="ltr"><span style="color: #0000ff">**</span> </span><span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">نادرة هي الأفلام التي شاهدناها والتي سحرتنا في كل لحظة، ثم في نهاية هذه اللحظات، يصدمنا تساؤل حول كل ما حدث سابقا، وهكذا فإن الفيلم إنما يجبرنا على التفكير بعمق حول مستلزمات ذنوبنا من جهة، ومستلزمات التكفير عنها، سواء في واقعنا اليومي، أو على&nbsp;أقل تقدر في وسائلنا الافتراضية اليومية كالكتابة وهذا ما حصل في الفيلم<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">في كل الأحوال&nbsp;نجح مخرج الفيلم&nbsp;ببراعة فائقة في أن&nbsp;يزودنا بمشاهد تمتاز بدقة وجمالية&nbsp;تمتلك خصوصية مختلفة، حتى في أوقات متقاربة<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large"><span dir="ltr"><span style="color: #0000ff">*</span></span>&nbsp;اسم الفيلم يعني ( التكفير عن الذنب<span dir="ltr">(</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large"><span dir="ltr"><span style="color: #0000ff">**</span></span>اقتبس الفيلم عن رواية (أيان مكيوان) الشهيرة<span dir="ltr">.</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/847192/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-atonement/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كلينت إستوود ينجز فيلمين سينمائيين للأجيال</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/603222/%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/603222/%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 31 Oct 2007 18:30:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/603222/%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
محمود الشرع
&#160;
فيما يثرثر البعض حول مدى الإهمال الذي تعرض له الممثل والمخرج كلينت إستوود في مختلف الجوائزالتي وزعت مؤخراً بل وحتى في إعلانات الترشيحات، تبقى حقيقة بسيطة واحدة وهي أن فيلمي &#160;رايات آبائنا (Flags of Our Fathers ) و رسائل من أوجيماLetters From Iwo Jima)) تمثل إنجازاً معلماً في تجربة إستوود الطويلة والعريقة.
إنهما فيلمان للأجيال، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">محمود الشرع</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;<img height="255" alt="122152" width="340" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1221528817.jpg" /></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">فيما يثرثر البعض حول مدى الإهمال الذي تعرض له الممثل والمخرج كلينت إستوود في مختلف الجوائزالتي وزعت مؤخراً بل وحتى في إعلانات الترشيحات، تبقى حقيقة بسيطة واحدة وهي أن فيلمي &nbsp;رايات آبائنا (<span dir="ltr">Flags of Our Fathers</span> ) و رسائل من أوجيما<span dir="ltr">Letters From Iwo Jima)</span>) تمثل إنجازاً معلماً في تجربة إستوود الطويلة والعريقة.</span></span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إنهما فيلمان للأجيال، ستبقى آثارهما في الأذهان ماثلة لفترة طويلة بعد أن نكون قد نسينا مؤشرات الأفلام الأكثر جماهيرية، التي تقدم مثالاً على الطبيعة المتقلبة للاتجاه السائد للأفلام التي تعرض والتي بمعظمها تبقى بعيدة كل البعد عن القيمة النقدية والتاريخية للفيلمين المذكورين.</span></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">كلا من الفيلمين - الذين يكملا بعضهما البعض- يرجع صداه للآخر ليشكلا معاً دراسة غنية وبمنهجية عالية، تتداخل بطريقة مؤثرة لتعيد طرح مسلمات مثل: معنى البطولة، جنون الحرب، التجربة المشتركة للجنود العاديين على جبهتي القتال، وقدرة التخيل والدعاية ( البروباغندا)&nbsp;للتأثير على مشاعر الجمهورإيجاباً أو سلباً.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">رايات آبائنا</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في <span dir="ltr">23</span> شباط (فبراير) عام <span dir="ltr">1945</span>، التقط مصور وكالة أسوشيتد بريس (جو روزنثال) صورة حربية لخمسة من المارينز ومتدرب في&nbsp;البحرية يرفعون أنبوب ماء ياباني ثقيل في أعلاه ثبتوا العلم الأمريكي هذه الصورة ستصبح ولأمد طويل أيقونة تعبر عن شجاعة الأمريكيين، جعلت الكثيرين يفسرون تلك اللحظة كإشارة نصر، وهم في ذلك أطلقوا العنان لأمنية جمعية داخل المجتمع الأمريكي،عبرت عنها الصورة أفضل تعبير ممكن. </span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="140" alt="" width="339" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/flags011.jpg" /></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">حادثة رفع العلم الشهيرة تلك حدثت فقط في اليوم الخامس من حملة الثلاثين يوماًالجهنمية الرهيبة والمعدة لجزيرة أوجيما، و خلال أيام من تخليدهم بواسطة روزنثال، ثلاثة من الجنود الستة قتلوا. في حين استغلت الصورة الفائزة بجائزة بولتزر لكبح حالة التهكم داخل الولايات المتحدة المفلسة والمرهقة من الحرب.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يقول أحد الأشخاص في فيلم رايات آبائنا وهو ينظر إلى الصورة بتأثر:يمكنك أن تؤمن بأن التضحية لم تذهب هباءً .</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إن أية روابط يمكن أن يستدل عليها المرء بين حاجات أمة تترنح فينهاية الحرب العالمية الثانية و الخوف الأمريكي العميقوالذي شكله مأزقه في العراق هي روابط مقصودة بشكل جلي وواضح.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و فيما تتزايد حالة الكشف عن حقيقة حالة الفوضى في العراق لدى صناع الأفلام الوثائقية، فإن كلينت إستوود اختار أن يخاطب هذه الحالة&ndash; المستنقع بطريقة غير مباشرة، وبعيدة عن التهور، ومن خلال عمل ملحمي ضخم ينتقد برمزية عميقة الدلالة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تم تحضير سيناريو الفيلم من قبل وليام برويليس ج ر، و باول هاغيز نقلاً عن أفضل كتب جيمس برادلي مبيعاً <span dir="ltr">Flags of Our Fathers</span> والذي يستعرض مصير الستة الأمريكيين الذين ذاعت شهرتهم، وبشكل خاص الثلاثة الناجين إرا هايس (آدم بيش) و ريني جاجنون (جيسي برادفورد)، ودوك والد برادلي (رايان فيليب).</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هايس و جاجنون و برادلي المتأثرينبصدمة أوجيما، يجبرون للخدمة كعملاء علاقات عامة ضمن جولة لحث الناس للتضامن مع الحرب ولجمع التبرعات.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يمانع ثلاثتهم ارتداء عباءة البطولة الكاذبة، التي أجبروا عليها من قبل بيروقراطية الجيش التي أدركت حالاً أنهم مورد مال لا ينضب، لكن الثلاثي يكبت احتجاجه حالما تعلو أسماءهم وصورهم مانشيتات الصحف، قبل يروا تجمع الحشود المعجبة في الاستاد الرياضي.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أثرت هذه الجولة بشكل خاص على هايس، الأمريكي الهندي،حيث تداخل إحساسه بالذنب لما حل برفاق السلاح الذين سقطوا، مع العنصرية التي كان يلاقيها في كل مناسبة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>أخطأ إستوود وكتاب الفيلم في ناحية الإفراط في التركيز على عنصرية هايس على حساب إضاءة جوانب أخرى في شخصيته، نقطة الضعف تتكرر في ضحالة العمق في شخصيتي جاجنون وبرادلي أيضاً،فرغم الشعور بعمق أدوارهم، حافظوا على حالة سطحية بشكل عام كمايقدم باقي شخصيات الفيلم أدواراًيمكن وصفها بالفوتوغرافية.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يميل الفيلم إلى المغالاة في التوكيد،وهذا ما يشير غالباً إلى ما يشبه الانفصال بين نموذج التمثيل المعتدل لدى إستوود و ونزعته المنتقدة بشكل مطرد في الإخراج.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هذا النزوع خدمه جيداً في موقع التصوير الرحب في &nbsp;أوجيما، والذي تفوّقعلى شواطئ أوماها والتي صورت فيها مشاهد فيلم إنقاذ المجند رايان (<span dir="ltr">Saving Private Ryan</span>) (ستيفن سبايلبرغ هو منتج في فيلم رايات آبائنا) ليتمكن من إيصال الهمجية التي تخفيها أرض المعركة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في الخاتمة العاطفية، والتي تحاول أن تداوي المشاهد الذي يتعرض لانتكاسة حين يشاهد حقيقة ما جرى، نشاهد أحد مشاهد المصالحة العائلية والتي لا تحدث بهذه الطريقة إلا في الأفلام.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و كما في فيلم إستوود <span dir="ltr">Unforgiven</span>، فيلم الغرب المنقح، والذي يوبخ جوعنا للعنف، ويغذيه في آن، فيلم رايات آبائنا يسمح لكل واحد من أن يأكل من كعكته وأن يمتلكها أيضاً. إنه ليس ضد الحرب كثيراً، بمقدار ما هو ضد الوثنية والانبهار بالأصنام، يطرح القضية بعمق فلسفي مؤثر دون أن يحرم عشاق أفلام الحرب من متعة مشاهدته.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">رسائل من أوجيما</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لابد من القول أن ما يطرحه فيلم رسائل من أوجيما أرفع مكانة من رفيقه فيلم رايات آبائنا والذي على الأرجح يقدم شيئاً معروفاًضمن مشاعر كلينت إستوود الوجدانية الوطنية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ولا بد من القول أيضاً أن إستوود كمخرج لم تستثره السياسة قط ولو جزئياً، بل على النقيض: ما يحرضه دائماً هم الناس المنزوون، و أصحاب المبادئ الذين يشعرون بالواجب تجاه قضية ما، بغض النظر عن حكمة هذه القضية أو أثرها القيمي أو تأثيرها على مستقبلهم.</span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="230" alt="" width="350" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/letters01.jpg" /></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الرجال في الجيش الإمبراطوري الياباني، ورسائلهم، أعطت ما يمكن اعتباره الأساس المتين الذي شكّل الصورة النهائية لدى إستوود عن هذا الفيلم، وكانت ببساطة بديلاً عن معلومات أعضاء الاتحاد الأمريكي، وربما حتى عن قسم الشرطة في سان فرانسيسكو. تلك الرسائل تشرح قصة قتال فذ ومتفرد في معركة خاسرة، وعادة تشكل مثل هذه الحادثة حالة رومانسية سينمائياً،لكن إستوود قدمها بطريقة مختلفة يمكن وصفها بالملحمية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في جزيرة أوجيما حيث يمكننا أننتخيل أن نجوم فيلم رايات آبائنا هم في مكان آخر يعصفون بشواطئ المناطقالمعادية،يقرر مجتمع ياباني ما قبل متمدن الدفاع عن جزيرة بركانية ذات رمل أسود ولا مفاتن فيها، ولكنهاتعتبر جزءاً من أراضي الوطن الياباني. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الضابط برتبة فريق كوريبايشي( كين واتانبي)، رجل المدرسة العسكرية القديمة،والذي سبق له أن سافر إلى الولايات المتحدة،وهو يكن لها الاحترام، ولكنه مع ذلك سيقاتلها.بالمقابل هناك سايغو( كازوناري نينوميا) الذي كان خبازاً في مكان إقامته الأصلية وهو الآن كاره لجنديته، يفتقد زوجته ويرى أن فكرة الموت من أجل الإمبراطور هي فكرة غريبة وجائرة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لعل العلاقة المستهجنة بين امتياز الضابط وبقية الرجال المجندين في القوة اليابانية هي أحدى أكثر المظاهر الحادة واللاذعة في فيلم إستوود الذي كتبته الكاتبة المغمورة ارس ياماشيتا (<span dir="ltr">40</span> عاماً، أمريكية من أصل ياباني).</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ثمة أيضاً شخصية البارون نيشي ( تسو يوشي اهارا) وهو فارس أولمبي شارك في أولمبياد لوس أنجلس عام 1932، وقد عاش بظروف ملكية بسبب منبته العائلي، و آخرون مثل ليتونانت آتو ( شايدو ناكامورا ) كان يحوّل الأمر إلى شكل من أشكال التعصب والتي برأيه تلحق الأذى بالقضية اليابانية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">باستثناء بسيط، تكلم طاقم تمثيل إستوود بأكمله باللغة اليابانية، واعتمد على الترجمة الكتابية (<span dir="ltr">subtitle</span>)،ففي حالة فيلم (رسائل من أوجيما) لا يمكن فعل شيء آخر، فطريقة نطق اللغة هي أمر جوهري بالنسبة لهوية الشخصيات، وخاصة خلال صلواتهم من أجل نجاح مهمتهم، وتصميمهم على القتال حتى الموت.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إستوود ربما ليس صانع أفلام سياسية أصلاً، ولكن احتفاءه برجال يقاتلون في معركة خاسرة هو عمل خالد، ناهيك عن مقولة الفيلم الملحة هذه الأيام، ومن نافل القول أن هذا الفيلم عزز مكانة إستوود المرموقة كأعظم مخرج أمريكي على قيد الحياة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">نشرت في جريدة شرفات الشام</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/603222/%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جديد السينما السورية</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582842/%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582842/%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Sep 2009 10:40:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582842</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;محمد عبيدو-&#160;إيلاف
&#160;
شهدت الساحة السينمائية في سورية نشاطا ملحوظا ومتنوعا، تمثّل بمجموعة من الأفلام السورية الجديدة المتميزة شارك في إنتاجها القطاعان العام والخاص وبعض الجهات المنتجة العربية والأجنبية، حيث تم في المؤسسة العامة للسينما بإنتاج أفلام &#34;حسيبة&#34; لريمون بطرس،&#160;و&#34;سبع دقائق على منتصف الليل&#34; الفيلم الروائي الطويل الأول لوليد حريب.. وفيلم ماهر كدو &#34;دمشق يا بسمة الحزن&#34; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>&nbsp;</span></span></span><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>محمد عبيدو-&nbsp;إيلاف</span></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span dir="ltr">&nbsp;</span></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>شهدت الساحة السينمائية في سورية نشاطا ملحوظا ومتنوعا، تمثّل بمجموعة من الأفلام السورية الجديدة المتميزة شارك في إنتاجها القطاعان العام والخاص وبعض الجهات المنتجة العربية والأجنبية، حيث تم في المؤسسة العامة للسينما بإنتاج أفلام <span>&quot;حسيبة&quot;</span> لريمون بطرس،&nbsp;و&quot;سبع دقائق على منتصف الليل&quot; الفيلم الروائي الطويل الأول لوليد حريب.. وفيلم ماهر كدو &quot;دمشق يا بسمة الحزن&quot; عن رواية الأديبة الراح<a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/solaf.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582843" height="300" alt="" width="275" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/solaf-275x300.jpg" /></a>لة ألفة الأدلبي، وفيلم لعبد اللطيف عبد الحميد بعنوان &quot;أيام الضجر&quot;. وفي القطاع الخاص قدم حاتم علي فيلميه &quot;سيلينا&quot; و&quot;الليل الطويل</span><span dir="ltr">&quot;.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>فيلم &quot;حسيبة&quot; الروائي الرابع للمخرج ريمون بطرس عن رواية بالعنوان نفسه للروائي خيري الذهبي. وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في دمشق بالتعاون مع &quot;موسفيلم&quot; الروسية</span><span dir="ltr">. </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>ويقدم فيه صورة إنسانية شاملة عن واقع العيش في دمشق القديمة، و تاريخاً مختلطاً من السياسة والحبّ والاجتماع، من خلال حسيبة، المناضلة في الجبل، والخاضعة للعنة القدر، والشاهدة على الخراب الإنساني والمجتمعي. تقاتل &quot;حسيبة&quot; إلى جانب والدها المجاهد&quot; صياح&quot; في الجبل ضد الفرنسيين، ولكنهما يضطران للعودة إلى دمشق بعد أن ينفض عقد الثورة، حيث يلتجأ الأب وابنته هناك إلى بيت قريبهما الشيخ &quot;حمدان الجوقدار</span><span dir="ltr">&quot;.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>تتزوج حسيبة الشيخ حمدان ومعه تبدأ &quot;الفتاة-المقاتلة&quot; باكتشاف حياة تخص عالمها الأنثوي لم تعرفه من قبل في الجبل إلى جانب المقاتلين الرجال، لكن علاقتها بالرجال سرعان ما تدخل في دوائر الفقد والفجيعة، فالأب يغادر تحت جنح الظلام ليقاتل في فلسطين، والزوج سرعان ما يموت، بعد أن تنجب منه ابنة، وحسرة بموت ثلاثة مواليد ذكور ما أن يولدوا حتى يموتوا&#8230;هكذا يغيب الرجال من حياة &quot;حسيبة&quot; لتجد نفسها وحيدة مع ابنتها &quot;زينب&quot; في مشوار حياة محفوف بالمخاطر والقصص و اللقاءات غير المنتظرة وهواجس النجاح وإثبات الذات. إلى جانب حسيبة، سيكون هناك قصص لنساء أخريات &quot;خالدية، مريم، وداد&quot;، هن مثلها مفجوعات برجالهن ونار الفقد، وحيدات يب<a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/a516b509-539a-49d1-91bf-a7809872e1a4.jpg"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582844" alt="" align="left" style="width: 434px;height: 160px" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/09/a516b509-539a-49d1-91bf-a7809872e1a4-300x115.jpg" /></a>حثن عن معنى حقيقي لوجودهن. وتبرز شخصية خالدية كوجه من وجوه النساء التي تمردت جسديا أو جنسيا على الرجال رغم أنها تزوجت أكثر من مرة، وعوقبت معاقبة قاسية، وكانت فنانة تطريز، وهو الفن الوحيد الذي كان يسمح للمرأة أن تقدمه أو تمارسه في وقت سابق ويكون موتها محملا بالمأساة والجمال اذ تنقلب عليها اصص الورود التي تملأ منزلها لتغطي جسدها الميت</span><span dir="ltr"> .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>إن الفيلم، كما الرواية المأخوذ عنها، يحتفي بالمكان بوصفه البطل الأول في الفيلم ومن خلاله سيسرد ريمون بطرس أحداث شخوصه في الفيلم ابتداء من السيناريو الذي كتبه عن الرواية، انتهاء برؤيته البصرية الخاصة لها. إن الفيلم أقرب ما يكون إلى المرثية، فهو مرثية لحياتنا حاول فيه ريمون بطرس أن يقدم عبر سرد بصري مدهش الوجه النسائي في محاولة الخروج من هذا التاريخ المرعب، و التقط المرأة السورية، وبالتالي العربية، في حالاتها الحادة تماما وكيفية الخروج من تلك الأزمة التاريخية، وقد اشترك في تمثيل &quot;حسيبة&quot; الفنانة سلاف فواخرجي في اداء مدهش، يصاحبها جيانا عيد، وطلحت حمدي، وسليم صبري، ومانيا نبواني، وعامر علي، وصالح الحايك، وكاميليا بطرس. والفيلم من تصوير جورج لطفي الخوري، ومونتاج محمد علي المالح، ومدته 135 دقيقة</span><span dir="ltr">.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>وتدور احداث فيلم &quot;أيام الضجر&quot; الفيلم الثامن للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد و تمثيل: أحمد الأحمد - ريم زينو - معن عبد الحق في عام 1958 وعندما كانت مصر وسورية تواصلان الاحتفال بقيام الوحدة بينهما &quot;وقع اتفاق الوحدة في 22 شباط/ فبراير&quot; في ذلك العام، نزل بحارة الأسطول السادس الأميركي في لبنان بطلب من رئيسه آنذاك كميل شمعون &quot;25 تموز/يوليو&quot;، فتم نقل الكثير من الأسر إلى قراها في الساحل، وانتقل الأطفال من أجواء الترقب والإثارة الطفولية التي كانت توحيها الجبهة بالنسبة لهم، إلى أجواء السكون في تلك القرى التي كانت بعيدة تماماً عن كثير من منجزات الحضارة! فضجر أربعة أولاد في الجولان السوري وتم ترحيلهم إلى شمال سورية فيما كانوا يأكلون البطاطا مع مرق البندورة في الظلام، و بين هذا و ذاك كان الأولاد يبدعون في قتل الضجر الذي ينتهك الأرواح وينتهي الفيلم بعودة الوالد العسكري وجهه ملفوف بالشاش الأبيض وقد فقد بصره ويده بانفجار لغم. وفقد قدرته على رؤية الأهل والمكان والحياة بأسرها، في لحظة مفعمة بالمأساة والمرارة</span><span dir="ltr">!</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>لم تفقد رواية الكاتبة السورية ألفت الادلبي &quot;دمشق يا بسمة الحزن&quot; إغراءها بعد, ولا سيما أنها من أشهر الروايات السورية باحتفائها بالمكان &quot;دمشق&quot;, وها هي تعود مجدداً لتكون مادة درامية حية, لفيلم سينمائي أنجزه المخرج ماهر كدو. لخص الفيلم أوجاع المرأة الدمشقية في عشرينات القرن الماضي وحتى الأربعينات</span><span dir="ltr">.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>يلتقط الفيلم حياة عائلة دمشقية عاصرت أيام الانتداب الفرنسي في عشرينات القرن الماضي, حيث تتداخل تفاصيل حياة أفرادها الصغيرة مع الأحداث الكبرى, جاعلاً من العلاقات الداخلية للأسرة وتناقضات رؤى أفرادها تجاه الاحتلال الفرنسي, صورة مصغرة لمزاج الشارع السوري في تلك الفترة.&rlm;&rlm; واختلفت مواقف أفراد العائلة تجاه الاحتلال بين مؤيد للثورة وبين رافض لها لكن المخرج أيَّد خيار الثورة بمنحه شخصية سامي صفات لا يملكها إخوته كالنخوة والرجولة والأفكار التحررية</span><span dir="ltr">.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>في هذه العائلة ستبرز الفتاة صبرية &quot;تؤديها كندا حنا&quot; لتكون عصب الحكاية, وهي مبتداها ومنتهاها, تعيش تحولات المدينة وناسها في شخصها, وتلملم شتات متناقضاتها, لتكون سيرتها الشخصية سيرة للوطن بتصرف.&rlm;&rlm;</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span>الفيلم من إنتاج المؤسسة العامة للسينما, كتب %D</span></span></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582842/%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن التدوين السينمائي</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582761/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582761/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Aug 2009 00:49:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582761</guid>
		<description><![CDATA[زووم إن - سامح المحاريق
دخلت المدونات إلى العالم لتقدم نمطا من المعرفة الكثيرة التي ينقصها برغم النوايا الطيبة الانضباط اللازم الذي يمكن من خلاله أن تحصل على الاعتراف بأهليتها كمعرفة علمية، ولكنها تقدم معرفة قابلة للجدل، بسيطة، مفتوحة، قابلة للتطوير وتفتح آفاقا للحوار، ومع توسع المدونات في مختلف موضوعات الحياة السياسية والاقتصادية والنفسية ظهرت المدونات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">زووم إن - سامح المحاريق</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">دخلت المدونات إلى العالم لتقدم نمطا من المعرفة الكثيرة التي ينقصها برغم النوايا الطيبة الانضباط اللازم الذي يمكن من خلاله أن تحصل على الاعتراف بأهليتها كمعرفة علمية، ولكنها تقدم معرفة قابلة للجدل، بسيطة، مفتوحة، قابلة للتطوير وتفتح آفاقا للحوار، ومع توسع المدونات في مختلف موضوعات الحياة السياسية والاقتصادية والنفسية ظهرت المدونات السينمائية لتقدم بابا جديدا للمعرفة بالسينما، صحيح أنها لا تغني عن الكتب المرجعية أو حتى المجموعات النقدية التي قدمت قراءات مهمة للأفلام العربية والعالمية، ولكنها تقدم وجهات نظر طازجة تمثل انطباعات الجمهور النخبوي الذي يمتلك القدرة على مشاهدة الفيلم بعين مختلفة.<br />
&quot;سينما&quot; هي واحدة من المدونات التي أخذت تفرض نفسها أمام عشاق الفن السابع، فهذه المدونة التي يكتبها ويديرها السوري محمود الشرع تقدم القراءات المختلفة للأفلام الحديثة كما تختار بعض المقالات المتخصصة التي تنشر في الجرائد والدوريات العربية، وأيضا بعض الترجمات التي يقدمها هذا المدون الذي ينقصه الكثير من النشاط، فعدد تدويناته لا يتجاوز عشرين تدوينة في سنتين، وبصورة أنشط تدون الأردنية رانية عقلة حداد فهي تعرض للأفلام النادرة التي تقدمها المراكز الثقافية وتتابع أخبار السينما الحديثة بذائقة راقية وثقافة واسعة وبأسلوب بسيط يبتعد عن استخدام المصطلحات المعقدة، لتكون بذلك أبرز المدونات المهتمات بالسينما وتصبح واحدة من أنشط المدونين السينمائيين في العالم العربي.<br />
لا يمكن أيضا الحديث عن هذا الموضوع دون الإشارة إلى مدونة المغربي محمد بلوش الكشكول السينمائي وهي مدونة حافلة بالمواد التي تتابع قضايا السينما وتعرض للسينما الأمازيغية التي تحاول أن تصل إلى مكانها المناسب عربيا وعالميا، كما تتابع هذه المدونة أخبار المهرجانات حتى الصغيرة وقليلة الشهرة، وأيضا من المغرب هناك مدونة صالح سرميني سحر السينما التي تطرق لموضوعات متفردة وتقدم لعوالم مختلفة وجديدة بالنسبة للقراء المهتمين.<br />
مدونة كيس فشار هي مدونة سينمائية جريئة تأخذ أحيانا منحى جاد وربما أكاديمي بعض الشيء في تعاطيها مع الموضوعات السينمائية، وأحيانا تعالج هذه المدونة الأفلام بصورة ساخرة ولاذعة، ويشرف على المدونة ثلاثة من المدونين المصريين الذين يهتمون بالسينما أحدهم مخرج شاب بدأ أول محاولاته بإنجاز فيلم قصير حقق بعض النجاح، وفي مصر أيضا العديد من التدوينات التي تكتب يوميا عن السينما في مدونات غير متخصصة أو لم تأخذ ذلك الطابع ولكنها تحمل نكهة خاصة لأنها تعبر عن رأي الجمهور الذي يكتب ببساطة عن انطباعاته ورؤيته للأفلام التي يشاهدها، بعضهم يحاول أن يضيف معلومة هنا أو هناك والبعض يتحدث عن تجربة شخصية، وفي كل الأحوال تبقى المدونات كما تحدثنا في مرة سابقة مهمة لإشاعة ثقافة سينمائية وإضافة بعض المعرفة إلى المكتبة العربية بخصوص الموضوعات السينمائية المختلفة.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">جريدة الرأي الأردنية<br />
</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582761/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن فيلم  (عطر- حكاية قاتل)</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582710/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%b9%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-2/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582710/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%b9%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2009 03:06:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582710</guid>
		<description><![CDATA[قيل أن من المستحيل تقديم هذه الرواية سينمائياً، ولكن تايكواير قبل التحدي ونجح فيه&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 

الكاتب :ستيفن أبليبوم
ترجمة: محمود الشرع
&#160;
لفت المخرج توم تايكواير الأنظار إلى موهبته لأول مرة في فيلمRun Lola Run) ) الذي أخرجه عام 1998،واليوم يقدم فيلم &#34;perfume عطـر&#34; الذي لقي نجاحاً منقطع النظير منذ انطلاق عروضه في سبتمبر 2006، حيث حصد أرباحاً خيالية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span><span><em><span style="font-size: large"><span><strong><span><span style="font-family: Arial">قيل أن من المستحيل تقديم هذه الرواية سينمائياً، ولكن تايكواير قبل التحدي ونجح فيه&nbsp;&nbsp;</span></span></strong></span></span></em></span></span></span><span style="font-size: medium"><em><span style="font-size: large"><span><strong><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span></strong></span></span></em></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="200" alt="" width="197" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1193790304.jpg" /></span></span></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">الكاتب :ستيفن أبليبوم</font></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">ترجمة: محمود الشرع</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لفت المخرج توم تايكواير الأنظار إلى موهبته لأول مرة في فيلم<span dir="ltr">Run Lola Run) </span>) الذي أخرجه عام <span dir="ltr">1998</span>،واليوم يقدم فيلم &quot;<span dir="ltr">perfume</span> عطـر&quot; الذي لقي نجاحاً منقطع النظير منذ انطلاق عروضه في سبتمبر <span dir="ltr">2006</span>، حيث حصد أرباحاً خيالية خلال عروضه الأولى، وقد أعتبر الفيلم أحد أكثر الأفلام الألمانية تكلفة إنتاجية، زادت عن <span dir="ltr">60</span> مليون دولار، لذلك فإن &quot;عطر&quot;، كان مبهراً حتى قبل البدء بعرضه.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">قصة الفيلم مقتبسة من رواية بنفس الاسم للكاتب باتريك ساسكند والتي انتشرت بصورة واسعة عالمياً، وهي تروي حكاية جان بابتستي جرنوي، اليتيم الباريسي وضيع النسب، والذي يمتلك حاسة شم خارقة للعادة،دون أي مجد شخصي.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تبدأ مغامرته بملاحقة رائحة النساء الجميلات، ثم بهوسه في بالاحتفاظ بهذه الرائحة كما تحفظ العطور العادية، هذا الهوس سيحوله إلى قاتل متسلسل.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الرواية مكتوبة بنثر يعجّ بالحيوية، يجعل عالم جرنوي حياً عن طريق وصف ما يفوح في محيطه (من الرائحة النتنة لسوق السمك وأزقة باريس في القرن الثامن عشر، إلى زهور غريسي ذات الرائحة المسكرة).</span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="230" alt="" width="347" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/photo1.jpg" /></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أذهلت الرواية ستانلي كوبرك الذي انكب على تهيئتها سينمائياً، وانتهى إلى اعتبارها غير صالحة أبداً لأن تُقدم سينمائياً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ساسكند (على ما يقال) ظن بأن كوبرك و ميلوس فورمان فقط هما القادران على إنصاف كتابه، لذا رفض جميع العروض الأخرى. وبعد <span dir="ltr">15</span> سنة من طباعتها، ربما لان و تراجع عن موقفه، فباع حقوقها إلى صديقه بريند ايشنغير بـ <span dir="ltr">10</span> ملايين دولار.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">شعر ايشنغير أن تايكواير هو المخرج الأنسب لإنجاز هذا العمل لشغفه بالتجريب وللطاقة التخيلية العظيمة التي يحملها، لذلك دعاه لينضم إليه و الكاتب السينمائي البريطاني أندريو بريكن، هذا اللقاء شكّل نقطة انعطاف هامة بالنسبة للمخرج.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يقول تايكواير:&quot;احتجت فعلياً أن أؤكد لنفسي بأني ألممت بكل ما يحيط بمغامرة صناعة هذا الفيلم، وبأني مؤهل للقيام بعمل له هذه المواصفات. أنا لا أضع نفسي في خانة المخرجين التقليديين، فأنا لا استمتع بوقوفي في موقع التصوير وبعملي مع الممثلين. هذه المهنة تتحول إلى متعة فقط إذا تقاطعت مع شيء له اهتمام عندي. احتجت لإعادة تأكيد ذلك في أكثر من عمل، وكان قدوم &quot;<span dir="ltr">Perfume</span>&quot; كصدمة في مسيرتي، فقد بدا غير متوقع و جديد كلياً، كما أنه امتلك شيئاً جعل منه تحدياً كبيراً ومستحيلاً في نفس الوقت، ذلك بالضبط الشيء الذي لطالما انتظرته&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في نفس الوقت يعترف تايكواير بأنه لم يكن متأكداً &ndash; في البداية- إذا ما كان يستطيع أن يرتبط بالعمل، كمعظم العروض التي تعود للتاريخ. يقول تايكواير&quot;لديهم نزعة لإظهار أن شيء ما لم يكن على قيد الحياة حقاً، إنهم يتباهون بتصميم الملابس وبالإخراج الفني، و بطاقم العمل، كما لو أنهم يقولون: أنظروا، لقد جمعنا كل هذه الأشياء الأصلية من نفس العصر. وأنا عموماً كما المشاهد لا أهتم بذلك أبداً&quot;. ثم يبتسم قائلاً: &quot;ثم أدركت بأن هذا التحدي بالمعنى الدقيق للكلمة ممكن&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">كان جوابه بأن يعيد خلق باريس القرن الثامن العشر، كما تراها عيون الطبقة الفقيرة التي ينتمي إليها جرنوي، و&quot;تصويرها كما لو أنّنا قُذفنا إلى عصر الآلة مع كاميرا، غالباً مدرسة سينما فيرتي(<span dir="ltr">v&eacute;rit&eacute;</span>)، تصنع الأماكن العظيمة و تمرر الكاميرا عليها دون أن توليها أكثر من أهميتها&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عندما أعاد تايكواير قراءة الرواية، وجد صلات مع مشروعه الخاص:الحب و قدرته على التغلب على العقبات، الحب يدفع بشخصياته إلى الأمام، يعطيهم الحياة، يقول تايكواير:&quot;بدون الحب،الناس يموتون &#8230; الطاقة التي ولّدناها من أجل أن تفعل أي شيء، للحصول على أي شيء، لخلق أي شيء، تُدعّم ببحثنا عن الحب وبأن نكون محبوبين&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بعيداً عن الشهرة، آمن جرنوي بأنه يجب أن يكون خفياً، شيئاً غير موجود، بعد ذلك بادر إلى صناعة العطر الذي سيجعله مرئياً، وسيحوله إلى شخص ما. يقول المخرج: &quot;استطعت أن اشعر بفهم عميق ما، ليس فقط للانسجام مع هذا الفتى ، بل أكثر من ذلك للتفاعل معه، و مع هذه المنظومة التي أسسها خلال يحثه عن السعادة&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">كما الرائحة، يستطيع الفيلم استدعاء أفكاراً متعددة في عقل المتلقي، يمكن أن يُقرأ كإسقاط حول الفاشية، أو الطبيعة اللا أخلاقية للفن، أو عن حالة الخواء لدى المشاهير والنجوم،أو حتى كقصة حب ملتوية. &quot; ذلك هو سبب امتناني للفكرة العامة للرواية: إنها تعرض عدداً كبيراً من الطبقات لست بحاجة فعلية لتحشر إصبعك فيها، إنها موجودة حقاً، ليست كنكهة فقط ولكن كمادة حية.&quot;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في المشهد الأكثر ترويعاً، يحول عطر جرنوي الغوغاء الذين يأتون لمشاهدة إنجازه إلى حالة من السعادة المطلقة، ضمن طقس في منتهى العربدة، ويمجدونه إلى ما يتجاوز أحلامه العريضة بكثير، و لكن ما كان يجب أن يحدث أن تحل لحظة الفرح بالإنجاز بديلةً عن لحظة الإدهاش الحاشدة. يقول توم تايكواير:&quot;إنه سوء فهم كبير أن يعجب الناس بخداعنا. من الجنون حقاً أن ما ننتظره طويلاً و جوهرياً هو شخص واحد،لا مشكلة لديه فيما نكنّه أو نفعله،إنه يحب فقط عدم جدارتنا بالمظهر الكاذب الذي نريد أن نبدو به&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إن اختيار النجم البريطاني بن ويشو في الدور الرئيسي يساعد في أنسنة جرنوي المتوحش، عيناه تومضان بين لحظات الإحساس بالخطر، والعوز، والرغبة الشديدة. يقول مخرج الفيلم:&quot;بدون الممثل المناسب، سوف لن يكون لدينا انطلاقة جديرة للفيلم. أردت الناس أن يحبوا جرنوي، أردناكم أن تهتموا به &ndash; عن طريق الحيلة طبعاً، حالة التناقض هذه هي تماماً ما أردته، وهي صمام الأمان الذي يبقي الفيلم حاملاً لمعناه&quot;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ردود الفعل النقدية عن الفيلم كانت متضاربة، و بعض المعلقين اتهمه بأنه فشل في استحضار عالم الروائح.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تايكواير ينتصب باستخفاف حين يسمع الفكرة:&quot;ظننت أنه كان فيلماً عن أهمية الرائحة في حياتنا أكثر بكثير من كونه فيلم يحاول أن يكون ذا رائحة. الكتاب، بكل اللغات، لا يصدر رائحة، والسينما لغة أيضاً&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الأندبندنت </span></span></div>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><br />
كتبهامحمود الشرع، في 31 October 2007 12:22 PM&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582710/%d8%b9%d9%86-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%b9%d8%b7%d8%b1-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Sicko  الصورة في مواجهة الفساد</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582709/sicko-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-2/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582709/sicko-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2009 03:05:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/1582709/sicko-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-2/</guid>
		<description><![CDATA[إعداد محمود الشرع
&#160;
وجد المخرج الشهير مايكل مور في فساد نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أرضاً خصبة لينجز استقصاءً موسعاً عنها ضمن فيلم وثائقي اسماه Sicko،

وقد أفسح مور المجال واسعاً ضمن الفيلم ليقيم الدليل بأن لا شيء مضمون ومؤكد عندما يتعلق الأمر بنظام شركات التأمين أو أصحاب مصانع الأدوية، والتي يتم تجميلها إعلامياً، سوى خداع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">إعداد محمود الشرع</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وجد المخرج الشهير مايكل مور في فساد نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أرضاً خصبة لينجز استقصاءً موسعاً عنها ضمن فيلم وثائقي اسماه <span dir="ltr">Sicko</span>،</span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="340" alt="" width="239" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/sickoposter.jpg" /></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وقد أفسح مور المجال واسعاً ضمن الفيلم ليقيم الدليل بأن لا شيء مضمون ومؤكد عندما يتعلق الأمر بنظام شركات التأمين أو أصحاب مصانع الأدوية، والتي يتم تجميلها إعلامياً، سوى خداع الناس وسحب الأموال من جيوبهم.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هذا العمل الاستقصائي للفيلم يتجاوز الولايات المتحدة فيطّلع على وضع الرعاية الصحية في كل من&nbsp;فرنسا وبريطانية وكندا وحتى كوبا المصنفة ضمن دول العالم الثالث كأماكن مقارنة لما يجري في بلاده على هذا الصعيد ليتوصل إلى كشف حالات تثير الرعب في هذا السياق.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في <span dir="ltr">Sicko</span> نجد مثلاً حالة نجار بلا تأمينات، وعليه أن يقرر ببساطة فيما إذا كان سيدفع( 12) ألف دولار لإعادة وصل إصبعه البنصر المقطوع، أو أن يدفع (60) ألف دولار لإعادة وصل إصبعه الوسطى. كما يركز مور حالة أخرى لعاملة في المستشفى يحتاج زوجها إلى عملية زراعة نقي العظام تنقذه من داء خبيث نادر، و لكن شركة تامين الزوجين ترفض تغطية نفقات العملية لأنها تتعلق بالعلاج كحالة تجريبيةوعليه فالزوج يفقد حياته.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">حالة الغضب معدية في فيلم <span dir="ltr">Sicko</span></font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إن أكثر ما هو لافت في فيلم <span dir="ltr">Sicko</span> هو مدى رصانته و هدوئه إذا ما قورن بأعمال التمرد السينمائية السابقة لمايكل مور.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الشراسة الناقدة حتى الإيذاء و النزوع للتحدي والمواجهة، التي رافقت الأعمال السابقة لمور منذ عام&nbsp;1989 <span dir="ltr">Roger and Me</span>، إلى عام 2004 في <span dir="ltr">Fahrenheit 9/11</span> هي في حالة غليان مقارنة بهذا الفيلم، على ا؟قل قبل أن نصل الذروة، حيث يأخذ المخرج مجموعة من المرضى الأمريكيين على متن قارب إلى كوبا للحصول على العلاج وعلى بعض المواد الصيدلانية سهلة المنال هناك. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ولكن عموماً، فإن الأثر المركّز للتقصي الذكي والكاسح لفيلم <span dir="ltr">Sicko</span> وهو يعرض الآن في صالات أمريكا، وقد ركز على حالات المرض والموت فيها، يعمل على نقل حالة الغضب للمشاهد بدلاً من يوزع المخرج غضبه الشخصي بشكل واضح في سياق العمل كعادته. مما يجعل هذا الفيلم، وإلى حد بعيد جداً، الفيلم الأعمق أثراً للكاتب والمخرج حتى الآن.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إن هؤلاء الذين يديرون ظهورهم حينما يسمعون صوت مور لا يريدون أن يروا أو يسمعوا ما يتوجب قوله عن شركات التأمين التي تتبرأ من مسؤولياتها، حتى لإجراء جراحة تنقذ حياة أحد زبائنها.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">على أنه وبمنتهى الطرافة، يترك المخرج هؤلاء الزبائن وحتى بعض الموظفين السابقين في الشركات يتحدثون بأنفسهم.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">مع الوقت لابد أنك ستسمع طبيباً يعمل لصالح أحد تلك الشركات يتحدث بأسف لهذا الجحود أمام محققي الكونغرس الذين ربما تملأهم الريبة، وسيكون الأمر مستهجناً إذا شعرت بالأمان تجاه مستقبلك فبما لو فكرت باحتمال أن تمرض في الولايات المتحدة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أو، كأحد مواضيع لقاءات مور التي توحي لك بإتباع حيلة ما، فتسافر إلى بلدان غربية أخرى تعتمد نظام رعاية صحية للجميع، سواء في كندا أو فرنسا أو حتى كوبا.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إن نزوع مور لتصوير الحالة وإظهارها كما هي، دون أن يكثر من الكلام، خدمه و فيلمه في هذا السياق كثيراً بل وبشكل استثنائي.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">مشهد المستشفيات البريطانية وهي تعرض المال على زبائنها لتعوض أجور تنقلاتهم هي حالة مختلفة تماماً عند مقارنتها مع قصة المرضى الفقراء والمشردين الذين تم التخلص منهم بشكل حرفي إلى زوايا أحد شوارع لوس أنجلس، مع صماماتهم وألبسة المرضى لأنهم كانوا ببساطة غير قادرين على دفع فواتير المستشفى.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هل بالغ كثيراً في الفيلم ؟؟ ليس عندما نتأمل قصة ذلك الشخص الذي مات في غرفة الإسعاف وهو ينتظر أحداً ما ليقدم المساعدة. ذلك ليس في فيلم <span dir="ltr">Sicko</span> ولكن فقط لأن مور لم يحصل عليها قبل أن ينهي الفيلم. إنها حالة تدق ناقوس الخطر، كما لو أنه سيكون لدينا الكثير من المآسي تتعلق بموضوع الفيلم يجب استكمالها.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">مايكل مور: رحلتي إلى كوبا كانت شرعية:</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">كان فيلم <span dir="ltr">Sicko</span> قد افتتح عروضه في مهرجان كان في شهر أيار الماضي، وكون الفيلم يعرض المخرج بمرافقة عمال إغاثة أصيبوا خلال أحداث 11 أيلول، وقد توجهوا إلى كوبا بحثاً عن علاج لهم، ولتصوير نظام الرعاية الصحية في كوبا.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">فقد بدأ مور وقبل بدأ عرض الفيلم في الولايات المتحدة يتعرض لأشكال مختلفة من المضايقات ممن لا تعجبه طريقته في كشف وفضح الحقائق، فباشرت السلطات الأمريكية بالتحقيق في الجزء الكوبي من الفيلم بحجة خرقه لقانون الحظر التجاري المفروض على كوبا منذ 45 عاماً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وقد هاجم مور السلطات الأمريكية قائلاً : سنواجه ذلك ، وسنكون مصرين على معرفة الجهة التي تقف وراء ذلك، كما أكد بأن هذه التحقيقات تهدف إلى مضايقته لا أكثر، مضيفاً بأنه أرسل نسخة من الفيلم إلى كندا ليمنع محاولات محتملة من قبل السلطات الأمريكية لمصادرة الفيلم.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و أكد محامي مور بأن الرحلة كانت قانونية لأنها كانت من أجل مسعى صحفي مسموح به في ظل قانون الحظر،إن الأمر لا علاقة له بكوبا، وهو لا يتعلق فيما لو كنت تحب كاسترو أم لا، إنها حرية الصحافة ومحاولة الوقوف في وجه العمل الصحفي الذي يعمل على انجازه مايكل مور.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">مايكل مور المخرج المشاكس يعرف كيف يغضب خصومه في الإدارة الأمريكية، لذلك فهو لم يتوانى عن إعلان رغبته بالسفر لعرض فيلمه في العديد من الدول وعلى رأسها إيران وكوبا.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><br />
&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582709/sicko-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فيلم    Little Miss Sunshine</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582707/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-little-miss-sunshine-2/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582707/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-little-miss-sunshine-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2009 03:01:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/1582707/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-little-miss-sunshine-2/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;فيلم Little Miss Sunshine

&#160;
محمود الشرع
&#160;
يبدأ الفيلم بعرض شخصياته بتأن، مع تواتر موسيقي يمهد بشكل متواصل وتصاعدي للشخصية التالية، إلى أن نحط رحالنا على الشخصية الحاسمة في الفيلم.
الفيلم مليء بشخصيات ذات طباع غرائبية، ويبدأ بسكبها منذ البداية:
&#160;ريتشارد ( غريغ كنيير) هو متحدث يحرض في خطاباته على الصراع، يأمل بأن تحوله خطواته التسع إلى الدكتور فل (Dr. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>&nbsp;</span>فيلم Little Miss Sunshine<br />
</span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">محمود الشرع</font></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يبدأ الفيلم بعرض شخصياته بتأن، مع تواتر موسيقي يمهد بشكل متواصل </span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="325" alt="" width="211" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1194049921.jpg" /></span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وتصاعدي للشخصية التالية، إلى أن نحط رحالنا على الشخصية الحاسمة في الفيلم.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الفيلم مليء بشخصيات ذات طباع غرائبية، ويبدأ بسكبها منذ البداية:</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;ريتشارد ( غريغ كنيير) هو متحدث يحرض في خطاباته على الصراع، يأمل بأن تحوله خطواته التسع إلى الدكتور فل (<span dir="ltr">Dr. Phil</span>) وأن تتم له سلطته الإمبراطورية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ابنه دواين ( 15 عاماً) مصمم على الفرار من عائلته ليصبح قائداً لطائرة مقاتلة،مغرم بقراءة نيتشه، وقد امتنع عن الكلام منذ أكثر من سنة كطريقة للتركيز على حلمه. الجد غراندبا (ألان أركن) مدمن هيروين طرد من مأوى العجزة، وعليه الآن أن يعيش مع ابنه. الأم شيريل (توني كوليت) التقطت للتو أخاها فرانك ( ستيف كاريل) من المستشفى حيث كان يقضى وقت العلاج بعد محاولته الانتحار، الضمادات حول معصمه تفضح بصوت عال مشاكله العقلية. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عندما تُدعى أصغر أفراد العائلة هوفر أوليف (ابيغيل بريسلين) ذات السبع سنوات لتشارك في مهرجان الجمال الفخم لمسابقة (<span dir="ltr">Little Miss Sunshine</span>) أو (سيدة ضوء الشمس الصغيرة)، يتكاتف أفراد العائلة لدعم أمنيتها البريئة في الوصول إلى المواكب الفخمة التي لطالما حلمت بها، وهكذا فإن الجميع يندفع للركوب في سيارتهم الصفراء الجذابة (نوعاً ما) وليسافروا معها إلى كاليفورنيا حيث تقام المسابقة.</span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">حقق مخرجا الفيلم جوناثان دايتون و فاليري فاريس نجاحاً هاماً جداً في تجربتهما الإخراجية الأولى لفيلم سينمائي روائي، قادمين من عالم إخراج الكليبات التلفزيونية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ومن السهل التماس سبب هذا النجاح.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">فعلى الرغم من أن السيناريو يعج بالشخوص وبمفاعيل السيارة الاعتياديين سينمائياً، فإنه ذلك لا يقلل من قيمة الفيلم، حيث تعطي القصة انطباعاً بخلوها من التكلف، وتدّعم بأداء صادق&nbsp;</span></span><span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="249" alt="" width="328" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1194050623.jpg" /></span><span style="font-family: Arial">و من القلب من قبل ممثلين موهوبين.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تحل الكوارث المؤلمة و خفيفة الظل في آن على شخصيات الفيلم مما يعمل على تصاعد البناء والتفاعل الدرامي لشخصياته، ومع كل انتكاسة حياتية تواجهها العائلة، فإن أفرادها يوقفون خلافاتهم ليصلحوا حيواتهم الشخصية وليقتربوا أكثر من بعضهم البعض، مركزين أكثر فأكثر على الطفلة أوليف وحلمها البريء الصغير بعد أن أصبح أكثر وضوحاُ لكل منهم بأن نجاح أمنيتها، سيأتي بتأثير إيجابي على حاجات داخلية تكتنف شخصياتهم.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الفيلم لا يتوقف عن الصعود والهبوط&nbsp;إضحاكاً و إحزاناً. ريتشارد يصل إلى فهم عميق لحاجته إلى النجاح هذا الفهم سيؤثر فيه جوهرياً، وربما سيترك لدى الآخرين آثاراً مختلفة أيضاً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ربما ستفعل نكات غراندبا الفاجرة و الممزوجة بنصائحه ال</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582707/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-little-miss-sunshine-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جوائز مهرجان كان السينمائي 2009</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582694/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-2009/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582694/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-2009/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 May 2009 14:58:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582694</guid>
		<description><![CDATA[جوائز الدورة الثانية والستون 2009
 
 * السعفة الذهبية: &#8220;الشريط الأبيض&#8221; لمايكل هانيكه (ألمانيا)
* الجائزة الكبرى للجنة التحكيم: &#8220;نبي&#8221; لجاك أوديار (فرنسا) 
* أحسن ممثل: كريستوف فالتز عن دوره في فيلم &#8220;أوغاد مجهولون&#8221; لكوينتين تارانتينو.
* أحسن ممثلة: شارلوت جينسبرج عن دورها في فيلم &#8220;نقيض المسيح&#8221;
* أحسن سيناريو: لو يي عن فيلم حمى الربيع&#8221; (الصين- فرنسا)
* أحسن إخراج: [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large"><span><span><span style="font-family: Arial"><span style="color: #003300">جوائز الدورة الثانية والستون 2009<br />
</span> </span></span></span></span><span style="font-size: medium"><span><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: medium"><span><span style="font-family: Arial"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/05/49edf47877ced.jpg"><span style="font-size: large"><img class="alignright size-medium wp-image-1582695" height="350" width="233" align="left" alt="" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/05/49edf47877ced-200x300.jpg" /></span></a></span></span></span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><br />
</span></span></span></span><span style="font-size: large"> <span><span style="font-family: Arial">* السعفة الذهبية: &#8220;الشريط الأبيض&#8221; لمايكل هانيكه (ألمانيا)</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* الجائزة الكبرى للجنة التحكيم: &#8220;نبي&#8221; لجاك أوديار (فرنسا) </span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* أحسن ممثل: كريستوف فالتز عن دوره في فيلم &#8220;أوغاد مجهولون&#8221; لكوينتين تارانتينو.</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* أحسن ممثلة: شارلوت جينسبرج عن دورها في فيلم &#8220;نقيض المسيح&#8221;</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* أحسن سيناريو: لو يي عن فيلم حمى الربيع&#8221; (الصين- فرنسا)</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* أحسن إخراج: بريلانتي ميندوزا عن فيلم &#8220;كيناتاي&#8221; (الفلبين)</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* جائزة لجنة التحكيم: &#8220;فيلم &#8220;حوض الأسماك&#8221; لأندريا أرنولد (بريطانيا)، وفيلم &#8220;عطش&#8221; لبارك تشان ووك (كوريا الجنوبية) </span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* جائزة التميز الفني التقني: &#8220;خريطة أصوات طوكيو&#8221; لايزابيل كواكست (اسبانيا)</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* جائزة الإبداع الفني مدى الحياة: المخرج الفرنسي &#8220;آلان رينيه&#8221; وفيلمه &#8220;العشب البري&#8221;</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* جائزة الكاميرا الذهبية: فيلم &#8220;شمشمون ودليلة&#8221; لثورنتون وارويك - استراليا </span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* أحسن فيلم قصير: &#8220;الحلبة&#8221; لخواو لسلافيزا (البرتغال)<br />
 <br />
جوائز قسم &#8220;نظرة خاصة:</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* أحسن فيلم: &#8220;سن الكلب&#8221; Dogtooth ايورغوس لانثيموس (اليونان)</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* جائزة لجنة التحكيم الخاصة: &#8220;الشرطة: صفة&#8221; لكورنيلو بورومبيو (رومانيا)</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* جائزة خاصة: &#8220;لا أحد يعرف شيئا عن القطط الفارسية&#8221; لبهمن قوبادي (فرنسا- ايران)، و&#8221;والد أبنائي: لميا هاسن لوف (فرنسا).<br />
 <br />
جوائز النقاد في مهرجان كان 2009 </span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* الجائزة الأولى: لفيلم &#8220;الشريط الأبيض&#8221; للمخرج النمساوي مايكل هانيكه.</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* الجائزة الثانية لفيلم &#8220;الشرطة: صفة&#8221; للمخرج الروماني كورنيللو بورونبو.</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">* الجائزة الثالثة لفيلم &#8220;أمريكا&#8221; للمخرجة الفلسطينية شيرين دعبس.<br />
 <br />
</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582694/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%86-2009/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حصاد الاوسكار 2009</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582658/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582658/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Mar 2009 17:48:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582658</guid>
		<description><![CDATA[الصعلوك الذي أصبح مليونيرا&#34; يحصد 8 جوائز أوسكار
&#160; هوليوود، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) &#8212; حصد فيلم &#34;الصعلوك الذي أصبح مليونيرا&#34;، الذي ترشح لعشر جوائز أوسكار في حفل الأكاديمية الحادي الثمانين، ثمانية جوائز، 
&#160; هوليوود، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) &#8212; حصد فيلم &#34;الصعلوك الذي أصبح مليونيرا&#34;، الذي ترشح لعشر جوائز أوسكار في حفل الأكاديمية الحادي الثمانين، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">الصعلوك الذي أصبح مليونيرا&quot; يحصد 8 جوائز أوسكار</font></span></span></span></span><span style="font-size: x-small"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/ph20090223001721.jpg"><span style="color: #ffffff"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582637" height="212" alt="" width="300" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/ph20090223001721-300x212.jpg" /></span></a></font></span></span></font><span style="color: #ffffff"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><br />
&nbsp; هوليوود، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) &#8212; حصد فيلم &quot;الصعلوك الذي أصبح مليونيرا&quot;، الذي ترشح لعشر جوائز أوسكار في حفل الأكاديمية الحادي الثمانين، ثمانية جوائز، </font></span></span></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">&nbsp; هوليوود، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) &#8212; حصد فيلم &quot;الصعلوك الذي أصبح مليونيرا&quot;، الذي ترشح لعشر جوائز أوسكار </font></span></span></span></span><span style="font-size: x-small"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3" style="font-size: large"><span style="font-size: large"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><a rel="attachment wp-att-1582638" href="http://cinema.maktoobblog.com/1582658/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/kate-winslet-in-the-reade-0011/"><span style="color: #ffffff"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582638" height="180" alt="" width="300" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/kate-winslet-in-the-reade-0011-300x180.jpg" /></span></a></font></span></span></font></span></span></span><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">في حفل الأكاديمية الحادي الثمانين، ثمانية جوائز، أهمها جائزة أفضل فيلم وجائزة أفضل مخرج، فيما ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى الممثل شون بين عن دوره في فيلم &quot;ميلك&quot;، وجائزة أفضل ممثلة ذهبت إلى كيت وينسليت عن دورها في فيلم &quot;القارئ&quot;. &quot;الصعلوك الذي أصبح مليونيرا&quot; Slumdog Millionaire: نجح المخرج&nbsp; داني بويل في تحويل قصة &quot;فتى القهوة&quot;</span></span><span style="font-size: large"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><a rel="attachment wp-att-1582641" href="http://cinema.maktoobblog.com/1582658/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/ph20090219037301/"><span style="color: #ffffff"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582641" height="232" alt="" width="179" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/ph20090219037301-214x300.jpg" /></span></a></font></span></span></font><span style="color: #ffffff"><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3" style="font-size: large"><span style="font-size: large"> الفقير، الذي يبحث عن حبه المفقود، ورحلة الفتى المتشرد الذي يعيش في الأحياء الفقيرة من &quot;رحلة غير عادية&quot; إلى قصة نجاح كبيرة بحصوله على ثماني جوائز أوسكار. يتناول الفيلم قصة الفتى جمال مالك، الذي يشارك في النسخة الهندية من برنامج من سيربح المليون، وخلال إجابته عن الأسئلة، يأخذنا مالك في رحلة نحو ماضيه، ليتمكن في النهاية من الإجابة على جميع الأسئلة والوصول إلى المليون. إلى جانب جائزتي أفضل فيلم وأفضل مخرج، حصل الفيلم على جوائز &quot;أفضل سيناريو مقتبس&quot; و&quot;أفضل موسيقى أصلية&quot; و&quot;أفضل أغنية&quot;. جائزة أفضل ممثل ذهبت إلى الممثل الأمريكي الرائع شون بين، الذي قال إنه لم يتوقع حصوله عليها، لكنه أوضح أنه عمل جاهداً ليحظى بالتقدير الذي يستحقه. ونال شون بين الجائزة عن دوره في فيلم &quot;ميلك&quot; Milk، الذي يتناول السنوات الثماني الأخيرة من حياة &quot;هارفي ميلك&quot;، أول شخص شاذ جنسياً يتم انتخابه في منصب حكومي. الفيلم نفسه حصل أيضاً على جائزة أفضل سيناريو أصلي. وكما </span></font></span><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><a rel="attachment wp-att-1582639" href="http://cinema.maktoobblog.com/1582658/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/ph20090223002061/"><span style="color: #ffffff"><img class="alignleft size-medium wp-image-1582639" height="144" alt="" width="186" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/ph20090223002061.jpg" /></span></a></font><span style="color: #ffffff"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">كان متوقعاً، فقد ذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى البريطانية كيت وينسليت، عن دورها في فيلم &quot;القارئ&quot; The Reader، الذي تدور أحداثه في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في ألمانيا. الحال نفسه ينطبق على جائزة أفضل ممثل مساعد، التي ذهبت إلى الممثل الأسترالي الراحل، هيث ليدجر، عن دور الجوكر في فيلم الرجل الوطواط &quot;فارس الظلام&quot; The Dark Knight، وتولى والداه وشقيقته استلام الجائزة عن الممثل الذي توفي في يناير/كانون الثاني الماضي. ويعتبر ليدجر ثاني ممثل يحصل على الجائزة بعد وفاته، إذ <br />
سبقه في ذلك الممثل بيتر فينتش بحصوله على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم &quot;الشبكة&quot; عام 1976، وذلك بعد وفاته في أوائل العام 1977.<br />
</font></span></span></span></span></span></p>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large"><span style="font-size: x-small"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: x-large"><a href="http://weblogs.variety.com/hal/2009/02/oscar-winners-as-theyre-announced.html"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">The list of 2009 Oscar winners</span></span></a></font></span><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"> </span></span></font></font></span></span></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify">&nbsp;</h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: left"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: x-large"></p>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: left"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></h1>
<div>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">&nbsp;</font>&nbsp;<font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">Best Picture of the Year: </font><strong><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&quot;Slumdog Millionaire </font></span></strong></span></font></font></font></span></span></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify">&nbsp;</h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: right"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"><span style="font-size: x-small"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large"></p>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: left"><span class="title"><span style="text-decoration: none"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: x-large"><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/oscar2009_logo2.jpg"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><img class="size-medium wp-image-1582623 alignright" height="300" alt="" width="292" align="left" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/oscar2009_logo2-292x300.jpg" /></span></span></a></font></font></font></span></span></h1>
<p></font></span></strong></span></font></font></span></font></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify">&nbsp;</h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: right"><span style="color: #ffffff"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"></p>
<p style="text-align: left">&nbsp;</p>
<p></font></span><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"></p>
<p style="text-align: left">&nbsp;</p>
<p></font></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify">&nbsp;</h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: right"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"></p>
<p style="text-align: left"><span style="color: #ffffff"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best Actor:&nbsp;<strong>Sean Penn</strong> &nbsp;for &quot;Milk</font></font></span></p>
<p></font></span></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify">&nbsp;</h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: right"><span style="color: #ffffff"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"></p>
<p style="text-align: left"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p></font></span><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large"></p>
<p style="text-align: left">&nbsp;</p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best Actress:&nbsp;<strong>Kate Winslet</strong>&nbsp; for &quot;The Reader&quot;. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Director:&nbsp;<strong>Danny Boyle</strong>&nbsp;for <strong>&quot;Slumdog Millionaire&quot;</strong>.</font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Foreign Language Film:&nbsp;<strong>&quot;Departures&quot;</strong> (Japan)</font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">Best&nbsp;Original Song:&nbsp;<strong>&quot;Jai Ho&quot;</strong> ( from &quot;Slumdog Millionaire&quot;).</font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Original Score:&nbsp;<strong>&quot;Slumdog Millionaire&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">Best&nbsp;Film Editing:&nbsp;<strong>&quot;Slumdog Millionaire&quot;</strong>. </font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Sound Mixing:&nbsp;<strong>&quot;Slumdog Millionaire&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Sound Editing:&nbsp;<strong>&quot;The Dark Knight&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Visual Effects:&nbsp;<strong>&quot;The Curious Case of Benjamin Button&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Documentary Short:&nbsp;<strong>&quot;Smile Pinki&quot;</strong>.</font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Documentary Feature:&nbsp;<strong>&quot;Man on Wire&quot;</strong>.</font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Supporting Actor:&nbsp;<strong>Heath&nbsp;Ledger</strong>&nbsp;for <strong>&quot;The Dark Knight&quot;</strong>.</font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">&nbsp;Best&nbsp;Live Action Short:&nbsp;<strong>&quot;Spielzeugland (Toyland)&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">Best&nbsp;Cinematography:&nbsp;<strong>&quot;Slumdog Millionaire&quot;</strong>. </font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Make Up:&nbsp;<strong>&quot;The Curious Case of Benjamin Button&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Costume Design:&nbsp;<strong>&quot;The Duchess&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Art Direction:&nbsp;<strong>&quot;The Curious Case of Benjamin Button&quot;</strong>.&nbsp; </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Animated Short:&nbsp;<strong>&quot;La Maison en Petits Cubes&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Animated Feature:&nbsp;<strong>&quot;Wall-E&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best&nbsp;Adapted Screenplay:&nbsp;<strong>Simon Beaufoy</strong>&nbsp;for <strong>&quot;Slumdog Millionaire&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best Original Screenplay:&nbsp;<strong>Dustin Lance Black</strong>&nbsp;for <strong>&quot;Milk&quot;</strong>..</font></font></span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p dir="ltr" style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;<font face="arial,helvetica,sans-serif"><font style="font-size: large">Best Supporting Actress:&nbsp;<strong>Penelope Cruz</strong>&nbsp;for <strong>&quot;Vicky Cristina Barcelona&quot;</strong>. </font></font></span></span></p>
<p></font></h1>
</div>
<p></font></font></font></span></span></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></h1>
<h1 style="margin: auto 0cm;text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large"><font face="arial,helvetica,sans-serif" style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</font>&nbsp;</span></span></h1>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #ffffff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582658/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ترشيحات الأوسكار 2009</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582578/%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582578/%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Feb 2009 18:26:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582578</guid>
		<description><![CDATA[فيلم Benjamin Buttons يتقدم ترشيحات الأوسكار
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN)&#8211; أعلنت في لوس أنجلوس الترشيحات النهائية لجائزة الأوسكار في الدورة الحادية والثمانين، بتقدم فيلم The  Curious Case of Benjamin Button، الذي حاز على 13 ترشيحاً، منها فئة أفضل فيلم، وأفضل ممثل.
وتدور أحداث هذا الفيلم، الذي أخرجه ديفيد فينشر، حول رجل يولد عجوزاً ليصغر في العمر، بينما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><strong><font style="font-size: large" size="5">فيلم Benjamin Buttons يتقدم ترشيحات الأوسكار</font></strong></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" size="5">لوس أنجلوس، الولايات المتحدة <span style="color: #0000ff"><strong>(CNN)</strong></span>&#8211; أعلنت في لوس أنجلوس الترشيحات النهائية لجائزة الأوسكار في الدورة الحادية والثمانين، بتقدم فيلم The  <img class="alignleft size-full wp-image-1582579" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/oscars2009.jpg" alt="" width="246" height="271" />Curious Case of Benjamin Button، الذي حاز على 13 ترشيحاً، منها فئة أفضل فيلم، وأفضل ممثل.<br />
وتدور أحداث هذا الفيلم، الذي أخرجه ديفيد فينشر، حول رجل يولد عجوزاً ليصغر في العمر، بينما تتقدم السنوات.<br />
وفي نفس الفئة، تم ترشيح كل من Frost /Nixon، وMilk، وThe Reader، و Slumdog Millionaire.<br />
وكان Slumdog Millionaire قد حاز مؤخرا على جائزة الغولدن غلوب، كأفضل فيلم درامي.<br />
أما في فئة أفضل ممثلة، فقد تم ترشيح كل من أّنا هاذاواي، عن دورها في فيلم Rachel Getting Married، وأنجلينا جولي، عن دورها في فيلم Changeling، وماليسا ليو، عن دورها في فيلم Frozen River، وميريل ستريب، عن دورها في فيلم Doubt، وكايت وينسليت، عن دورها في فيلم The Reader.<br />
  <br />
ولعل الحظ يحالف وينسليت هذه المرة بعد فوزها مؤخرا بجازتي الغولدن غلوب كأفضل ممثلة، وأفضل ممثلة في دور مساند.<br />
</font><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/b1.jpg"><font style="font-size: large" size="5"><img class="alignright size-full wp-image-1582580" src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/b1.jpg" alt="" width="245" height="170" /></font></a><font style="font-size: large" size="5">وفي فئة أفضل ممثل في دور رئيسي، تم ترشيح كل من شون بين، عن دوره في فيلم Milk، وفرانك لانغيللا، عن دوره في فيلم Frost /Nixon، وميكي رورك، عن دوره في فيلم The Wrestler، وريتشارد جينكنز، عن دوره في فيلم The Visitor، وبراد بيت، عن دوره في فيلم The Curious Case of Benjamin Button.<br />
وكما توقع الجميع، فقد حاز النجم الراحل هيث ليدجر على الترشح لجائزة أفضل ممثل في دور مساند، عن فيلم The Dark Knight.<br />
وبالإضافة إلى ليدجر، حصل كل من جوش برولين، ومايكل شانون، وروبرت داوني جونيور، وفيليب سايمور هوفمان، على الترشح لنفس الجائزة.<br />
أما عن فئة أفضل ممثلة في دور مساند، فقد تم ترشيح كل من بينيلوبي كروز، عن دورها في فيلم Vicky Christina Barcelona، وإيمي أدامز، عن دورها في فيلم Doubt، وفيولا دايفيس، عن دورها في فيلم Doubt، وتراجي هينسون، عن دورها في فيلم The Curious Case of Benjamin Button، وماريا تومي، عن دورها في فيلم The Wrestler.<br />
وتم الترشيح لجائزة أفضل مخرج، كل من ديفيد فينشر، ع</font><a href="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/b1.jpg"></a><font style="font-size: large" size="5">ن فيلم The Curious Case of Benjamin Button، وداني بويل، عن فيلم Slumdog Millionaire، وغاس فان سانت، عن فيلم Milk، ورون هاورد، عن فيلم Frost /Nixon، وستيفن دالدري، عن فيلم The Reader. </font></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" size="5">أما الأفلام المرشحة لنيل جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، فهي Wall.E و Kung Fu Panda، وBolt.<br />
وستعلن النتائج الرسمية للجائزة في 22 فباير/شباط المقبل، حيث سيبث الحفل، المتوقع أن يقدمه النجم هيو جاكمان، على شبكة ABC.</font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582578/%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2009/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المليونير المتشرد يحصل على جائزتي بافتا لاحسن فيلم واحسن مخرج</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582572/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582572/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 12 Feb 2009 17:53:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/?p=1582572</guid>
		<description><![CDATA[
(رويترز) - فاز الفيلم الدرامي &#34;المليونير المتشرد&#34;
Slumdog Millionaire بجائزتي احسن فيلم واحسن مخرج في حفل توزيع جوائز الاكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون ( بافتا) الذي اقيم بدار الاوبرا الملكية البريطانية يوم الاحد في تعزيز له قبل توزيع جوائز الاوسكار في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وحصل الفيلم على خمس جوائز ثانوية اخرى من جوائز بافتا.
وكان الفيلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">
<a href='http://cinema.maktoobblog.com/1582572/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%81/bafta/' title='bafta'><img src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/bafta-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://cinema.maktoobblog.com/1582572/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%81/kate/' title='kate'><img src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/kate-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://cinema.maktoobblog.com/1582572/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%81/bafta1/' title='bafta1'><img src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/bafta1-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">(رويترز)</span></span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"> - فاز الفيلم الدرامي &quot;المليونير المتشرد&quot;</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">Slumdog Millionaire بجائزتي احسن فيلم واحسن مخرج في حفل توزيع جوائز الاكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون ( بافتا) الذي اقيم بدار الاوبرا الملكية البريطانية يوم الاحد في تعزيز له قبل توزيع جوائز الاوسكار في وقت لاحق من الشهر الجاري.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وحصل الفيلم على خمس جوائز ثانوية اخرى من جوائز بافتا.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وكان الفيلم قد حصد عدة جوائز في حفل توزيع جوائز جولدن جلوب &quot;الكرة الذهبية&quot; الشهر الماضي بحصوله على اربع جوائز منها احسن فيلم درامي. ويحكي الفيلم البريطاني قصة شاب من احياء مومباي الفقيرة يسعى للصعود من العدم الى الثراء بالفوز بجائزة برنامج مسابقات تلفزيوني .</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وحصلت كيت وينسليت على جائزة الاكاديمية البريطانية لاحسن ممثلة عن دورها كحارسة سابقة في معسكر اعتقال نازي في فيلم&quot; القاريء&quot; The Reader.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وحصل ميكي روركي على جائزة احسن ممثل عن دوره كرياضي محترف فاشل ووحيد يحاول العودة الى الساحة الرياضية في فيلم&quot; المصارع&quot; The Wrestler</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وحصلت بينيلوبي كروز على جائزة احسن ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم&quot;فيكي كريستينا برشلونة&quot; Vicky Cristina Barcelona.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وحصل الاسترالي هيث ليدجر الذي توفي العام الماضي عن عمر يناهز 28 عاما بسبب تعاطيه جرعة زائدة من العقاقير بطريق الخطأ على جائزة احسن ممثل مساعد عن دوره في فيلم&quot;فارس الظلام&quot; The Dark Knight.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;<br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582572/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%af-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%aa%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>Slumdog Millionaire يفوز بالغولدن غلوب&#8230;</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1582501/slumdog-millionaire-%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d9%86-%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1582501/slumdog-millionaire-%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d9%86-%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Jan 2009 16:11:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/1582501/slumdog-millionaire-%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d9%86-%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;كانت ليلة توزيع جوائز الغولدن غلوب هذا العام زاخرة بالكثير من المفاجآت والدعابات. وكان الفيلم قد حاز كذلك على جائزة اختيار النقاد الأسبوع الماضي، وهو ما يؤهله للمنافسة بقوة في جوائز الأوسكار لهذا العام. وعلى صعيد آخر، فاز النجم ميكي رورك بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم The Wrestler، للمخرج دارين أورونوفسكي، كما فاز [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">
<a href='http://cinema.maktoobblog.com/1582501/slumdog-millionaire-%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d9%86-%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8/revolutionary-road/' title='revolutionary-road'><img src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/revolutionary-road-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
<a href='http://cinema.maktoobblog.com/1582501/slumdog-millionaire-%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d9%86-%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8/slumdog460/' title='slumdog460'><img src="http://cinema.maktoobblog.com/files/2009/02/slumdog460-150x150.jpg" width="150" height="150" class="attachment-thumbnail" alt="" /></a>
&nbsp;<br />
&nbsp;كانت ليلة توزيع جوائز الغولدن غلوب هذا العام زاخرة بالكثير من المفاجآت والدعابات. وكان الفيلم قد حاز كذلك على جائزة اختيار النقاد الأسبوع الماضي، وهو ما يؤهله للمنافسة بقوة في جوائز الأوسكار لهذا العام. وعلى صعيد آخر، فاز النجم ميكي رورك بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم The Wrestler، للمخرج دارين أورونوفسكي، كما فاز أيضا بجائزة أفضل أغنية مسجلة. وقد حالف الحظ النجمة البريطانية كيت وينسليت بفوزها بجائزتي أفضل ممثلة عن دورها في فيلم Revolutionary Road، وأفضل ممثلة بدور مساند عن فيلم The Reader. وكما توقع الجميع، ذهبت جائزة أفضل ممثل في دور مساند للراحل هيث ليدجر، عن دوره في فيلم الرجل الوطواط نسخة The Dark Knight، حيث قال المخرج كريستوفر نولان: جميع من عمل في هذا الفيلم برفقة الراحل العظيم هيث ليدجر يقبل هذه الجائزة بالنيابه عنه. وكما قلنا سابقا، فإن ليدجر دائما موجود بيننا بروحه وخياله. وكان ليدجر قد توفي العام الماضي بفعل جرعة زائدة من الأدوية تناولها في شقته بنيويورك. وبإعلان هذه النتائج، تكون الطريق الآن قد مهدت أمام ترشيحات الأوسكار لهذا العام، حيث أن جوائز الغولدن غلوب عادة ما تعطي صورة قريبة للمرشحين لهذه الجائزة العالمية المميزة.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN)&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; <br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1582501/slumdog-millionaire-%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%84%d8%af%d9%86-%d8%ba%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>وُودي آلن وجيمس غراي والحبّ ثالثهما</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1548702/%d9%88%d9%8f%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%a2%d9%84%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%91-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1548702/%d9%88%d9%8f%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%a2%d9%84%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%91-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 06:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/1548702/%d9%88%d9%8f%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%a2%d9%84%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%91-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;&#160;&#160;&#160;توأما السينما المغايرة يغوصان في النفس البشريّة 

&#160;
برشلونة&#187;أشياء كثيرة تجمعهما: سينما المؤلّف والسينما المفكرة، وحضور نيويورك في أعمالهما السينمائيّة، ورواجها خارج الوسط الهوليوودي. أمّا فيلماهما الأخيران &#171;فيكي كريستينا برشلونة&#187; و&#171;عاشقتان&#187; فيلتقيان على تيمة الحبّ الممزّق بين نقيضين
عثمان تزغارت
تجمع بين وودي آلن وجيمس غراي نقاط متعددة. إذ إنّ كليهما حالةٌ متفرّدة في السينما الأميركية. لا تنتمي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<span style="color: #0000ff">توأما السينما المغايرة يغوصان في النفس البشريّة</span> </strong></span></span></p>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>برشلونة&raquo;أشياء كثيرة تجمعهما: سينما المؤلّف والسينما المفكرة، وحضور نيويورك في أعمالهما السينمائيّة، ورواجها خارج الوسط الهوليوودي. أمّا فيلماهما الأخيران &laquo;فيكي كريستينا برشلونة&raquo; و&laquo;عاشقتان&raquo; فيلتقيان على تيمة الحبّ الممزّق بين نقيضين</strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><strong><span style="color: #0000ff">عثمان تزغارت</span></strong></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>تجمع بين وودي آلن وجيمس غراي نقاط متعددة. إذ إنّ كليهما حالةٌ متفرّدة في السينما الأميركية. لا تنتمي أعمال المخرجين إلى سينما المؤلف التي تكسر نمطية المعايير التجارية الطاغية على الإنتاج السينمائي الأميركي فحسب، بل تنخرط أيضاً في تيار السينما المفكّرة ذات الحساسية الأوروبية، وتلقى رواجاً كبيراً خارج المركز الهوليوودي. رغم هذه الخصوصيّة، لا ينتمي آلن وغراي إنتاجياً إلى &laquo;السينما المستقلة&raquo;، على غرار بعض الرموز السينمائية مثل فرانسيس فورد كوبولا والأخوين كوين، وغيرهما، بل يستندان في أعمالهما إلى الماكينة الإنتاجية الضخمة للأستوديوهات الهوليوودية الكبيرة (&laquo;وارنر&raquo; مع آلن، و&laquo;ميراماكس&raquo; مع غراي). ويعود ذلك إلى إدراك شركات الإنتاج لرواج أفلامهما عالمياً ما يعوّض خسارتها في السوق الأميركية. يجمع بين آلن وغراي أيضاً أنّهما سينمائيان نيويوركيان بامتياز. الأول صوّر 37 فيلماً من أعماله الأربعين في مسقط رأسه مانهاتن، قبل أن ينجز أفلام ثلاثيته الأخيرة في أوروبا (&laquo;نقطة المباراة&raquo; و&laquo;سكوب&raquo; في لندن ثمّ &laquo;فيكي كريستينا برشلونة&raquo; في إسبانيا).&nbsp; أما غراي ـ المقلّ جداً والأكثر انتقائية في خياراته الفنية بين أبناء جيله ـ فصوّر أفلامه الأربعة في مسقط رأسه، بروكلن، فيما يصوّر فيلمه الجديد في باريس، الربيع المقبل. إضافةً إلى ذلك، تكمن السّمة المشتركة الرئيسة بين آلن وغراي في شغفهما بالغوص في أغوار الذات الإنسانية وتسليط الضوء على صراعاتها. في فيلميهما الجديدين، &laquo;فيكي كريستينا برشلونة&raquo; و&laquo;عاشقتان&raquo;، يتصدّى المخرجان لتيمة &laquo;الثالوث العاطفي&raquo;، في استعادةٍ لإشكالية نيتشه الشهيرة في كتابه &laquo;ميلاد التراجيديا&raquo;. تتمثّل هذه الإشكاليّة بتمزّق عاطفي يعانيه الرجال. إذ تتنازعهم عاطفتان متناقضتان هما الرغبة الأبولينية (رغبة التوازن) والرغبة الديونيزوسية (ارتماءة الانتشاء). تدفع رغبة التوازن إلى تغليب صوت العقل، واختيار الشريك الذي يجسّد الخير والوفاء والكرم. أما رغبة الانتشاء، فتدفع بالعاشق إلى الارتماء في غياهب المجهول، سعياً وراء حبّ مستحيل يعرف سلفاً أنّه لن يجني منه سوى اللوعة والمرارة. كعادته، اختار غراي لتجسيد هذه الثنائيّة شخوصاً هامشية وعصابية، منطلقاً من التجاذبات التي تعتري سلوكها وعلاقاتها بعضها ببعض، مطلقاً العنان لتأملاته الفكرية والفلسفية. ويقول غراي إنّه استوحى فكرة الفيلم من تأملات &laquo;أستاذه&raquo; المفكر الفرنسي الراحل جاك دريدا بشأن ماهيّة الحب. إذ قال دريدا إنّ فكرة الحبّ &laquo;وُضعت في قلوب البشر لا لتقودهم إلى الامتلاء والاكتفاء، بل لتذوّقهم لوعة الفقدان والاشتياق. حالما يسيل لعاب العاشق أملاً في تذوّق حلاوة العسل، يمتلئ فمه بمذاق الرماد ومرارته&raquo;. في فيلم غراي &laquo;عاشقتان&raquo;، يحاول البطل ليونارد (جواكين فينكس) الانتحار منذ المشهد الأول للفيلم، لأنّ خطيبته هجرته. لكن الفقدان والشوق الذين يستبدّان به في البداية سرعان ما يفسحان المجال لتمزق أكثر حدّة. فإذا بالعاشق القلق والهشّ يغرق في دوامة عاصفة تتنازعه فيها عاشقتان. تجسّد الأولى ساندرا (فينيسا شو)، رغبة التوازن بامتياز، إذ تنتمي إلى الوسط اليهودي النيويوركي نفسه الذي ينتمي إليه &laquo;العاشق&raquo;، وتسعى عائلتاهما إلى ترتيب زواجهما من أجل توطيد صلاتهما اجتماعيّاً وتجاريّاً. أمّا الثانية ميشا (غوينيث بالترو، في أحد أجمل أدوارها)، فشخصية عصابية تمتلك طباعاً ناريةً تجذب &laquo;العاشق&raquo;، رغم أنّه يدرك سلفاً استحالة حبّهما. ينتهي الفيلم نهاية قاتمة، فيستكين &laquo;العاشق&raquo; إلى رغبة التوازن بعد أن يمتلئ فمه برماد الحبّ المستحيل. من جهته، ينطلق وودي آلن أيضاً من تيمة &laquo;الثالوث العاطفي&raquo; في &laquo;فيكي كريستينا برشلونة&raquo;، ليستعيد تيماته الأثيرة المرتبطة بالقلق الوجودي وتكرار التساؤلات ذاتها بشأن ماهية الحب وديمومته وأسرار الإبداع الفني والأسباب التي تؤدي إلى نضوب إلهامه. بطله البرشلوني خوان (خافيير بارديم) تشكيلي غيور على فنّه وحياته البوهيميّة. لكنّه، حين يقع في دوامة &laquo;مثلث برمودا&raquo; العاطفي، ويجد نفسه ممزقاً بين السمراء فيكي (ريبيكا هال) والشقراء كريستينا (سكارليت جوهانسون) ـ وهما سائحتان أميركيتان يستضيفهما في برشلونة ـ يلجأ إلى تغليب صوت العقل. السبب في ذلك هو عودة مطلقته (بينيلوبي كروز) التي تذكّره بأنّ الديمومة تقتل الحب، ما يعيده تدريجاً إلى حياته الأنانية والبوهيمية،كي لا ينعكس نضوب مشاعره العاطفية على إلهامه الفني. وكما العادة في أعمال آلن، لا تمثّل المدينة مجرد خلفية بل شخصية فاعلة في قصة الفيلم. مثلما كان لنيويورك حضورها في بعض أشهر أفلامه مثل &laquo;هاري في كل أحواله&raquo;و&laquo;مشاهير&raquo;، وكما كان للندن تأثيرها المميز في &laquo;سكوب&raquo; و&laquo;نقطة المباراة&raquo;، مثّلت برشلونة الإطار الأمثل لمنح قصة فيلمه الجديد صدقيّتها و راهنيتها. لذا، لم يكن من المصادفة أن يرد اسم برشلونة في عنوان الفيلم على قدم المساواة مع بطلتيه فيكي وكريستينا. </strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>&nbsp; من خلال أربعة أفلام فقط، أنجزها على مدى 15 سنة، تكرّس اسم جيمس غراي في مصاف كبار صنّاع السينما العالمية. ولم يكن أحد يتصوّر أنّ هذا المخرج الذي تحوّل إلى السينما تحت تأثير فرانسيس فورد كوبولا، بعد تجربة واعدة في مجال الفن التشكيلي، سيكون مُقلاً إلى هذه الدرجة. إذ عرف الشهرة والنجاح دفعةً واحدةً، منذ فيلمه الأول &laquo;الأوديسه الصغيرة&raquo; الذي أخرجه سنة 1994، بعد أشهر قليلة من تخرّجه من معهد السينما في جامعة &laquo;ساوث كاليفورنيا&raquo;. إذ نال عنه جائزة &laquo;الأسد الفضي&raquo; في &laquo;مهرجان البندقية السينمائي&raquo;، وحقّق نجاحاً عالميّاً لافتاً بالنسبة إلى مخرج لم يكن آنذاك قد تجاوز الخامسة والعشرين. ما جعل العروض تهطل عليه. لكنّه رفض كل السيناريوهات التي اقتُرحت عليه في هوليوود، وأبرزها فيلم &laquo;أعداء مقرّبون&raquo; الذي تقاسم بطولته هاريسون فورد وبراد بيت (أُسند إخراجه في ما بعد إلى ألان ج. باكولا)&#8230; استغرق غراي ثلاث سنوات في كتابة سيناريو فيلمه الثاني The Yards، وثلاث سنوات أخرى لتصويره. وحين استكمله أخيراً، في ربيع عام 2000، كانت الأوساط السينمائية قد نسيت، أو تكاد، النجاح الذي حقّقه هذا الشاب النيويوركي المتحدّر من عائلة من المهاجرين الروس، قبل ذلك بستة أعوام، حين قدّم &laquo;الأوديسه الصغيرة&raquo;. وعلى رغم أنّه عاد بخفي حنين من مهرجان &laquo;كان&raquo;، إلا أنّ النجاح العالمي الذي حقّقه The Yards، سواء على صعيد الحفاوة النقدية أو في شباك التذاكر، كرّس مكانة غراي نهائياً ضمن كبار صنّاع السينما. لكن كل تلك الشهرة التي اكتسبها، لم تمنعه من الانقطاع عن جمهوره لسبع سنوات كاملة. وهي الفترة التي استغرقها إعداد فيلمه الثالث &laquo;الليل ملك لنا&raquo; وتصويره ( We Own The Night) الذي تصدّر شباك التذاكر العالمي خلال السنة الماضية. وفضلاً عن هذا التشدّد في خياراته الفنية الذي جعله مخرجاً إشكالياً ومقلاً، فإن سينما جميس غراي تتسم بنزعة أسلوبية وجمالية هي بلا شك من تأثيرات تكوينه الفني وتجربته السابقة في مجال التشكيل. ولعل تلك النزعة التشكيلية التي تكتسب رونقها وجمالياتها من العوالم القاتمة والمعذّبة التي تدور فيها أفلامه كلها هي التي جعلت النقاد يلقبونه بـ&laquo;فان غوغ السينما&raquo;. </strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span style="color: #0000ff">&nbsp;صراع الشقراوات والسمراوات على الشاشة</span></strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>&nbsp;شارون ستون في Basic Instinct تمثّل تيمة &laquo;الثالوث العاطفي&raquo; واحدة من أقدم الكليشيهات في تاريخ السينما. </strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>وتعد هذه الإشكالية تيمة كلاسيكية، حتى إنّها أفرزت أحد أقدم كليشيهات الفن السابع. إذ جرت العادة أن تكون الشقراوات رمزاً لرغبة الانتشاء الديونيزوسية، بينما تجسّد السمراوات رغبة التوازن الأبولينية. وقد رسخت هذه الإشكالية في ذاكرة هواة الفن السابع منذ الرّواج العالمي الذي حقّقه فيلم &laquo;الرجال يفضّلون الشقراوات&raquo; لأوراد هوكس (1953)، الذي صوّر مواجهة غير متكافئة لاستمالة قلوب الرجال بين شقراء ساذجة متقلّبة المزاج هي مارلين مونرو وسمراء جادّة وذكيّة هي جان راسل. وقد أسهمت رائعة ألفريد هتشكوك الشهيرة Vertigo أو&laquo;العرق البارد&raquo;(1958) في الدفع بتيمة صراع الشقراوات </strong></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: small"></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: xx-small"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><strong></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR"><span lang="AR"><img alt="شارون ستون" align="left" style="width: 166px;height: 273px" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1231048549.jpg" /></span></span></span></p>
<p></strong></span><strong></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-family: Arial"><strong></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: large">&nbsp;هي فتاة ذات شعر أحمر. ولا يخلو عقد من الزمن من فيلم سينمائي بارز يستعيد هذه التيمة الإشكالية. ففي 1986، قدّم ديفيد لينش Blue Velvet حيث صوّر بطلاً معذّباً يتنازعه حبّ امرأتين. لكنّ لينش عكس رمزية الكليشيه السينمائي التقليدي، فجعل بطلته الشقراء لورا ديرم مرادفةً لرغبة التوازن، أما السمراء إيزابيلا روسيليني، فقدّمها في صورة فتاة ليل اصطدم حبّها لبطل الفيلم كيلي ماك لاكلان، بسطوة أحد قادة المافيا. وكان لا بد من انتظار عام 1992، ليعاد الاعتبار إلى صورة الشقراء على الشاشة، من خلال فيلم Basic Instinct من إخراج بول فيرهوفن. فقد صوّر هو الآخر محقّق شرطة يؤدّي دوره مايكل دوغلاس تتنازع عواطفه الشقراء شارون ستون والسمراء جان تريبلهورن. لكن الشخصية الشقراء التي تقمّصتها ستون جاءت مغايرة للشخصيّة النمطيّة عن الشقراء الساذجة والسطحية، فهي مثقفة وذكية ومتآمرة، بحيث عجز الشرطي ـ البطل وصديقته الاختصاصيّة النفسية السمراء عن كشف أسرارها وإثبات تهمها.</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>&nbsp;</strong></span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>جريدة الاخبار</strong></span></span></p>
<p></strong></span></strong></span>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: large"><strong>&nbsp;والسمراوات على الشاشة نحو منحى نفسي مرتبط بالمفهوم النيتشي للتمزق العاطفي الذي يعتصر قلوب جميع الرجال، بين الرغبتين الديونيزوسية والأبولينية، حيث تقمّص جيمس ستيوارت شخصية محقّق الشرطة الذي تتنازعه الشقراء اللعوب مادلين إلستير والسمراء الوفية جودي بارتون، وأسند هتشكوك دوري الشقراء والسمراء إلى الممثلة نفسها كيم نوفاك. ولا تكاد تحصى الأفلام التي استعادت هذه التيمة بعد ذلك، وأغلبها أفلام تجارية، ومن بينها بضعة أعمال باتت اليوم من كلاسيكيات الفن السابع وأشهرها &laquo;حدث ذلك في عالم الشقراوات&raquo; لنورمان توروغ (1963) الذي أدخل لأول مرة على حلبة الصراع المحتدم بين شقراء وسمراء، لاستمالة قلب بطل الفيلم إلفيس بريسلي، متنافسة ثالثة</strong></span></p>
<p style="text-align: right">&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span>سكارليت جوهانسون وخافيير بارديم وبينيلوبي كروز في &laquo;فيكي كريستينا </span></strong></span></span><span style="font-family: Arial"><strong><span style="font-size: small"><span lang="AR"><font size="+0"><span lang="AR"><img height="300" alt="وودي ألن" width="197" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/981image.jpeg" /></span></font></span></span></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1548702/%d9%88%d9%8f%d9%88%d8%af%d9%8a-%d8%a2%d9%84%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%91-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الفن السابع في المدونات العربية بين العرض والنقد</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/1254315/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%af/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/1254315/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Aug 2008 23:48:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/1254315/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
القاهرة- نهى عاطف&#160;
المدونات عالم&#160; بكل تفاصيله، يعكس ما يحمله الواقع، تارة على سبيل الرصد واخرى على سبيل الانتقاد، أو حتى التحليل. ومع بدء الاجازة الصيفية التى تعد الموسم الاكبر لطرح افلام السينما، تظهر تدوينات كثيرة تتناول الافلام المعروضة، سواء العربية او الاجنبية. وتجاوز نشاط بعض المدونين، كتابة موضوعات منفصلة تقيم هذه الافلام، الى حد تخصيص [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span><span style="font-family: Arial"><font face="andale mono,times"><font style="font-size: large"><span style="color: #0000ff">القاهرة- نهى عاطف</span>&nbsp;</font></font></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ا<font style="font-size: large">لمدونات عالم&nbsp; بكل تفاصيله، يعكس ما يحمله<img height="225" alt="982blo" width="263" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/982blog.jpg" /> الواقع، تارة على سبيل الرصد واخرى على سبيل الانتقاد، أو حتى التحليل. ومع بدء الاجازة الصيفية التى تعد الموسم الاكبر لطرح افلام السينما، تظهر تدوينات كثيرة تتناول الافلام المعروضة، سواء العربية او الاجنبية. وتجاوز نشاط بعض المدونين، كتابة موضوعات منفصلة تقيم هذه الافلام، الى حد تخصيص مدونات للسينما.&nbsp; &nbsp;</font> </span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">من اشهر هذه المدونات المتخصصة فى السينما كيس فيشار، التى تحس جو السينما عند زيارتها، ابتداء من اسمها كيس فيشار، الى تصميمها الذى تجد فيه الصور الفتوغرافية محيطة بجانبى التدوينات، فضلا عن استخدام&nbsp; عبارات راسك شوية يا استاذ وكابتن.. الفيلم حلو؟ التى تترد د فى صالات السينما، كأسماء لتصنيفات المدونة وابوابها. وتتناول المدونة الافلام القديمة، كما تتناول المعروضة حاليا،&nbsp; وتقدمها مصحوبة بصور لها.&nbsp;</font></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">وثمة مدونة جماعية بعنوان بنحب السينما&nbsp; تقدم المدونة تقاريرا عن احدث الافلام المصرية والاجنبية، تذكر للزائر ابطالها ومخرجيها، وتحكى له عن قصة كل فيلم وفكرته، كما تورد اخبارا ذات صلة بصناعة السينما، فعلى سبيل المثال، نشرت بنحب السينما&nbsp; تدوينة عن ان المخابرات الأمريكية بصدد انتاج أفلاماً ضد مكتب التحقيقات أو لتشويه سمعه السياسين، وتسرد تاريخ دخول المخابرات الامريكية عالم صناعة السينما،ويكتب فى بنحب السينما، يحررها احمد فؤاد الدين واميرة حسن ولمياء محمود وشيماء.&nbsp;</font></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">واجتذب فضاء المدونات عدد متزايد من النقاد السينمائيين ، من بينهم الناقد السينمائى السورى صلاح سرمينى،&nbsp; الذى يحرر من فرنسا مدونة سحر السينما وينقل لزوارها اخبار السينما والفنانين العرب والاجانب. ويعتبر كثير من المدونين سحر السينما مصدرا مهما لمتابعة الجديد فى الفن السابع عبر شبكة الانترنت. كذلك الناقد المصرى عماد النويرى الذى تتجاوز مدونته سينما اليوم تقديم الرؤية النقدية للافلام العربية والعالمية، الى التعليق على ما حول السينما من قرارات منع العرض والرقابة، وحتى التعليق على اداء القنوات الفضائية المتخصصة للدراما. وبمدونة متميزة ذات محتوى عميق، انضم السينمائى الفلسطينى تيسير مشارقة بمدونته سينمالوجيا الى القائمة.&nbsp; &nbsp;</font></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font face="andale mono,times"><font style="font-size: large">المخرج المصرى الكبير محمد خان هو ايضا من اصحاب المدونات، وتحمل مدونته اسم كليفتى احد اعماله السينمائية، يحكى فيها خان عن افلامه، وما يحضر ه من ورش كتابة السيناريو&nbsp; التى يتم تنظيمها فى مصر، ولا يبخل المخرج البارز بالاشادة على النابهين من حضور هذه الفعاليات. ويعرض خان ارائه فى بعض الافلام المصريةبصراحة، رغم حرصه على عدم التطرق الى مستوى السينما المصريةالحالى، لكونه احد الصانعين لهذه السينما، فيقول فى مدونته: من&nbsp; أسوء الأفلام المصرية التى شاهدتها فيلم ـ أيظن ـ ويكفى هذا الوصف خاصة اننى اتجنب التطرق بقدر المستطاع للأفلام المصرية الحديثة بإعتبارى أحد مخرجيها وقد اضطررت الى مشاهدة هذا الفيلم على اسطوانة لرؤية مكياج بطلته كفتاة تخينة وكم بشاعة ما رأيته.&nbsp;</font></font></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">بعكس المخرج المصرى احمد عاطف الذى يتناول&nbsp; بالنقد افلام السينما المصرية-فى مدونته ضد من؟&nbsp; سواء النقد الذى يقدمه بنفسه، او نقلا عن مدونين آخرين. ويلاحظ تجنب عاطف ذكر اسماء افلام بعينها احيانا!، فيهاجم فيليمن يعرضان حاليا فى مصر، ويسترسل فى تقييم الفيلمين دون ذكر اسم اى منهما.</font></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #66ffff"><span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">وقدم الناقد السوري محمود الشرع مدونة &laquo;سينما&raquo; التي تعد مصدرا للأخبار المتعلقة بالفن السابع على مستوى العرب والعالم، وأخبار الفنانين، فضلا عن المقالات المترجمة والتحقيقات. ومدونة &laquo;سينما&raquo; هي بمثابة أرشيف إلكتروني لأعمال الشرع الصحافية، وهو يقول: &laquo;المدونة بالنسبة لي هي بوابة للتواصل مع الآخرين، فأنا أنشر فيها ما كتبته للصحافة، فالسمة التفاعلية لشبكة الإنترنت، لا تتوافر في الصحافة الورقية، وبالتالي فإن المدونة تمنحك فرصة الحوار مع القارئ بصورة أكبر وأسهل&raquo;.<br />
</font></span></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">واذا استهوتك المدونات السينمائية، فان مدونة افيش محطة مهمة لمشاهدة&nbsp; افيشات الافلام الاجنبية، حتى قبل عرض الافلام فى دور السينما،&nbsp; فضلا عن اخبار السينما العربية والعالمية، ومقالات من مختلف الصحف العربية تجمعها افيش فى تصنيف واحد.&nbsp;</font> </span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">بعيدا عن المدونات المتخصصة، اشتر بعض المدونين بكتاباتهم عن الاعمال السينمائية، فالمدون الشاب&nbsp; عمرو الذى يكتب تحت اسم الظاهر، يقدم عبر مدونته عصفور من الشرق&nbsp; نقدا وتلخيصا لافلام مصرية وسورية وهندية وايرانية، وبثقافة سينمائية لا تخل من حس فنى، يحكى الظاهر لزوار مدونته عن الافلام وتقييمه لها، باسلوب اقرب الى النبرة الخبرية منه الى النقد افنى، ربما لكون عمرو صحافيا بالاساس.&nbsp; وكانت آخرالافلام التى نشرت عنها عصفور من الشرق هو&nbsp; اعدام الفرعون الذى انتجته احدى الجماعات الايرانية مؤخرا عن الرئيس المصرى الراحل انور السادات، وتسبب فى توتر دبلوماسى بين القاهرة وطهران. .&nbsp;</font></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">وبينما يختلط الفن&nbsp; بالسياسة فى مدونة عصفور من الشرق، تختلط الاعمال السينمائية بأفلام الكارتون والمسلسلات والبرامج، وكل ما يمكن ان يشاهده الفرد، فى مدونة فرجة، التى يكتبها شريف. وفى اخر كل شهر، تقدم المدونة ملاحظات على برامج وافلام وموادا تليفزيونية وسينمائية مختلفة، تم عرضها خلال&nbsp; الشهر</font></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">&nbsp;وبشكل عام، لا يعتبر اصحاب هذه المدونات انهم بصدد تقديم نقد للأعمال التى يطرحوها، حتى وان كانوا متخصصين، فيعتبرسولو ان ما يكتبه فى مدونته كيس فيشار&nbsp; يمكن تسميته بالـ تذوق ،&nbsp; مؤكدا ان ما يكتبه ليس نقدا، ا بل ما هو اقرب الى Review&nbsp; اقرب لما تنشره الصحف والمجلات عن الافلام، كما يقول. وفى&nbsp; أول تدوينة كتبها سولو، قال بشكل مباشر انه ليس من محترفى السينما، لكنه يجيد التعبير عن رأيه فى الفيلم الذى يشاهده، قائلا : أياً كانت صحة قناعاتى أو خطأها الواحد لا يملك أمام أكياس الفشار سوى الاسترسال و زى ما تيجى.&nbsp;</font> </span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="color: #00ffff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">كذلك الامر بالنسبة لصاحب مدونة سينما الذى يخبرنا: أنا لا أدعي بأني ناقد سينمائي كما يصنفني البعض، وأجد أن صفة صحفي أو مترجم مهتم بالشأن السينمائي أقرب إلى الواقع، ويضيف :لابد من الإشارة إلى أن ترجمة النقد الفني تمتلك أهمية خاصة في الشارع الثقافي العربي، نظراً للهوة الكبيرة التي تفصلنا عن المجتمعات الأخرى في هذا المجال بالتحديد، ولملأ الفراغ الناتج عن نقص النقاد المتخصصين.&nbsp;</font></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font style="font-size: large">وتظل تجربة شوفونا علامة مميزة فى استخدام صناع السينما للمدونات، فالمدونة الجماعية التى تحمل اسم شوفونا&nbsp; كانت مجمعا ينشر للافلام التسجيلية التى ينتجها&nbsp; المخرجين الشباب، لكن هذه المدونة توقف تحديثها، بل ان مشكلات تقنية جعلتها غير متاحة لغالبية الوقت. ومن وقت لآخر، يصنع كثير من المخرجين مدونة لفيلمه، خاصة المخرجين الشباب، وهو الامر الى يظهر بوضوح فى الفضاء التدوينى المصري</font></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/1254315/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الأوروبيون يحصدون جوائز الأوسكار بدورته الـ80</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/846867/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/846867/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Feb 2008 07:27:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/846867/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;CNN
&#160;
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة الأمريكية
&#160;بعد مسيرة فنية متميزة بالدراما السوداء، انتزع الأخوان جويل وإيثان كوين الأحد، جائزة أوسكار أفضل فيلم عن عملهما الدموي&#160;لا بلد للعجائز بالإضافة إلى ثلاثة جوائز أوسكار أخرى وهي أفضل إخراج وأحسن سيناريو وأفضل ممثل مساعد التي ذهبت للمثل الأسباني خافيير باردم ليكون بذلك أول أسباني يفوز بجائزة أوسكار.
&#160;
حفل الأوسكار بدورته الـ80 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr">&nbsp;<font color="#0000ff"><strong>CNN</strong></font></span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لوس أنجلوس، الولايات المتحدة الأمريكية<img height="260" alt="" width="193" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/618untitled.jpg" /></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr">&nbsp;</span>بعد مسيرة فنية متميزة بالدراما السوداء، انتزع الأخوان جويل وإيثان كوين الأحد، جائزة أوسكار أفضل فيلم عن عملهما الدموي&nbsp;لا بلد للعجائز بالإضافة إلى ثلاثة جوائز أوسكار أخرى وهي أفضل إخراج وأحسن سيناريو وأفضل ممثل مساعد التي ذهبت للمثل الأسباني خافيير باردم ليكون بذلك أول أسباني يفوز بجائزة أوسكار<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">حفل الأوسكار بدورته الـ80 والذي تنظمه أكاديمية السينما والفنون الأمريكية ويقام على مسرح كوداك في مدينة لوس أنجلوس لم يحمل مفاجآت خاصة، وإن كانت الحصة الأكبر من الجوائز قد ذهبت لأجانب من خارج هوليوود<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وذهبت جائزة أفضل ممثل للمخضرم البريطاني الحائز على أوسكار، الممثل دانييل داي لويس (50 عاما) عن دوره الجشع في فيلم ستراق دماء، فيما سرقت الفرنسية ماريون كوتيار الأضواء بفوزها بأوسكار أفضل ممثلة عن تجسيدها حياة أسطورة الغناء الفرنسية آديت بياف في فيلم الحياة الوردية<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وهذه هي المرة الثانية التي يفوز بها داي لويس بهذه الجائزة التي كان قد حصل عليها عام 1989 عن فيلم قدمي اليسرى<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يُذكر أيضا أنها المرة الأولى منذ عام 1960 التي تفوز بها امرأة فرنسية بجائزة الأوسكار والتي كانت قد فازت بها حينها سيمون سينيوريه<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يُشار أيضا إلى أنه في جعبة كوتيار بعض الأعمال الأمريكية الإنتاج التي نالت إعجاب النقاد منها فيلم السمكة الكبيرة وعام جيد و<span dir="ltr">Public Enemies </span>مع الممثلين جوني ديب وكريستيان بال<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أما جائزة أفضل ممثلة مساعدة فذهبت للبريطانية تيلدا سوينتون عن دورها في فيلم مايكل كليتون من بطولة الحائز على أوسكار الممثل والمخرج جورج كلوني<img height="250" alt="" width="206" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1204012773.jpg" /><span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الملفت للانتباه أن الجوائز الأربعة الرئيسية ذهبت لأوروبيين: الفرنسية كوتيار، الأسباني باردم والبريطانيان داي لويس وسوينتون<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يُشار إلى أن هذه الظاهرة كانت قد سجلت في حفل الأوسكار عام 1964 عندما ذهبت هذه الجوائز لأجانب هم: ريكس هاريسون وجولي أندروز وبيتر أوستينوف وليلا كيدروفا، وفق أسوشيتد برس<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وفي باقي الفئات، فاز فيلم المزورون من النمسا، بجائزة أفضل فيلم أجنبي، وفاز فيلم إنذار بورن<span dir="ltr"> The Bourne Ultimatum </span>بجميع الفئات التي رشح لها، وحصل على أوسكارات أفضل مونتاج سينمائي وأفضل مونتاج صوتي وأفضل مزج صوتي<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أوسكار أفضل فيلم لفئة الرسوم المتحركة ذهب لـراتاتويل الفأر الذي نجح في سرقة الأضواء عن شخصية ميكي ماوس وأدخل 200 مليون دولار بشباك التذاكر<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وذهب أوسكار أفضل أغنية لـ<span dir="ltr">Falling Slowly </span>من فيلم<span dir="ltr"> Once </span>مطيحا بآمال الملحن الكبير الان مينكن&nbsp;بالفوز بأوسكار عن أعماله الموسيقية لفيلم مسحور<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أما أوسكار أفضل فيلم وثائقي فكان من حظ تاكسي إلى الجانب المظلم<span dir="ltr"> Taxi to the Dark Side </span>مطيحا بآمال مايكل مور عن فيلمه سيكو<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ونال فيلم اليزابيث: العصر الذهبي أوسكار لأفضل أزياء، فيما نال فيلم الحياة الوردية أوسكارا آخر لأفضل مكياج<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/846867/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af%d9%88%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحب في زمن الكوليرا&#8230; ماذا بقي من رواية ماركيز على الشاشة؟</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/814828/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/814828/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 Feb 2008 02:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/814828/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[حسين بن حمزة&#160;&#160;
يبدأ المخرج مايك نيويل فيلم &#171;الحب في زمن الكوليرا&#187; من لحظة موت الدكتور خوفينال أوربينو (بنيامين برات)، زوج فيرمينا داثا (جيوفانا ميزجيورنو)، عقب سقوطه عن السلّم. وهذا يعني أنّ الفيلم يبدأ من الصفحة 50 في الرواية. لعلّ في هذه الملاحظة إشارة مبكرة إلى أن الفيلم سيتجنب تفاصيل كثيرة في الرواية. وهو ما يحدث [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">حسين بن حمزة&nbsp;&nbsp;</font></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يبدأ المخرج مايك نيويل فيلم &laquo;الحب في زمن الكوليرا&raquo; من لحظة موت الدكتور خوفينال أوربينو (بنيامين برات)، زوج فيرمينا داثا (جيوفانا ميزجيورنو)، عقب سقوطه عن السلّم.<img height="220" alt="" width="334" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/3451.jpg" /> وهذا يعني أنّ الفيلم يبدأ من الصفحة 50 في الرواية. لعلّ في هذه الملاحظة إشارة مبكرة إلى أن الفيلم سيتجنب تفاصيل كثيرة في الرواية. وهو ما يحدث فعلاً. كذلك فإن المشاهد سيلاحظ بالتدريج أن المخرج يغيّب أسلوب غابرييل غارسيا ماركيز نفسه في سرد الرواية. وإذا علمنا أن سيناريو الفيلم (رونالد هارود) بُني على الترجمة الإنكليزية للرواية، وأن المخرج بريطاني الجنسية، وأن اثنين من الشخصيات الرئيسية لا علاقة لهما بأميركا اللاتينية واللغة الاسبانية، فسيتسنّى للمشاهد القول بأن رواية ماركيز لم تتوافر لها الظروف والمكونات اللائقة لتتحول إلى فيلم جيد. بل بإمكانه القول إن الفيلم نجح في تقزيم الرواية وقص خيالها وإهمال واقعيتها السحرية.<br />
لقد سبق لماركيز أن عمل في السينما وكتب سيناريوهات لأفلام عدة. وهو يعرف ما تفعله السينما بالروايات. ولهذا امتنع طويلاً عن تحويل رواياته إلى أفلام، لكنه في النهاية وافق على بعضها، وهو ما حدث لروايات: &laquo;حكاية موت معلن&raquo;، و&laquo;في ساعة نحس&raquo;، و&laquo;ليس لدى الكولونيل من يكاتبه&raquo;. لكنّه لا يزال يرفض تحويل عمله الأشهر &laquo;مئة عام من العزلة&raquo; إلى الشاشة الكبيرة. وبغضّ النظر عن النجاح الذي حققته هذه الأفلام تجارياً وفنياً، لا بد من ملاحظة أن برازيلياً ومكسيكياً وإيطالياً (أقرب الأوروبيين إلى المزاج اللاتيني) هم من تولوا إخراج تلك الأفلام. ليس ضرورياً أن يكون للهويات والانتماءات دور حاسم في هذا السياق، لكنها، بالتأكيد، قادرة على تأمين ظروف أفضل لتقديم قراءة سينمائية ناجحة ومعقولة لمطلق رواية. إن طريقة اشتغال مايك نيويل على رواية ماركيز تكشف بوضوح عن شحٍّ في فهم البيئة التي تجري فيها الأحداث. الفيلم يفتك بسحر الرواية وروحها الداخلية.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="250" alt="" width="333" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/4492.jpg" /></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;إنه نسخة مفقّرة من الرواية، بل هو ـــــ إذا استعرنا لغة أحدث ـــــ نسخة خالية من دسم العوالم الثرية للرواية، القائمة على تقنيات وأساليب ونبرات سردية متعددة لما سُمّي &laquo;الواقعية السحرية&raquo; في أعمال روائيي تلك البلاد. لقد اكتفى نيويل بسيناريو يُلخِّص الرواية ويحذف تفاصيل سردية شديدة التأثير. لعل &laquo;أجنبية&raquo; المخرج وغربته المسبقة عن لغة الرواية وبيئتها، أفقدتاه الجرأة الضروية على مواجهة الرواية سينمائياً، ولهذا صعُب عليه ترجمة الأسلوب الماركيزي الفذّ والآسر بالكاميرا، فتحولت &laquo;الواقعية السحرية&raquo; إلى مجرد ظلال شاحبة، بالكاد تُرى في خلفية أحداث الفيلم، وتم الإجهاز على المحتوى الروحي والفلسفي للرواية، عبر الإصرار على إظهار قشور الأفكار بدلاً من أحشائها. بل وصل الأمر بالمخرج إلى تقديم شخصية فلورنتينو أريثا (خافيير بارديم) كمهرج عاطفي، لا كعاشق جعلته لوثة غرامه ينتظر فيرمينا داثا واحداً وخمسين عاماً وتسعة أشهر وأربعة أيام، ليعلن إخلاصه لحبه القديم. العاشق الذي فتك الحب بقلبه، كثيراً ما أظهره الفيلم ساذجاً ومفتقراً إلى كاريزما تحمي حضوره الهش. أما فكرة أنه احتفظ بطهارة روحه وقام بمداواتها في أحضان 622 امرأة، فبدت كاريكاتورية وغير مقنعة. بل إنه افتقد الجاذبية والغواية المطلوبة لجذب هذا العدد الهائل من النساء، وربما لجذب حبيبته فيرمينا داثا نفسها.<br />
الفيلم، بمجمله، ليس إلا الهيكل العظمي للرواية. اكتفى المخرج بالخطوط العريضة (اقرأ: السطحية) للرواية. ربما لأن الرواية شاسعة ومتداخلة ومعقدة أكثر مما يتطلبه فيلم يستغرق ساعتين فقط. علينا أن نعترف بأن الرواية فضفاضة على فيلم. هذه كلها عوائق تخفض من توقعات نجاح فيلم مقتبس منها. المخرج ملومٌ بالطيع، لكن لا بدّ من تذكّر تاريخ الروايات التي تحولت إلى أفلام. قليلة هي الروايات التي صارت أفلاماً ناجحة، ونادراً ما تفوقت الأفلام التي على أصلها الروائي. &laquo;الحب في زمن الكوليرا&raquo; واحد من تلك الأفلام، ونقطة على السطر..</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">Love in the time of Cholera<br />
</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font color="#0000ff">الأخبار</font></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/814828/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ترشيحات الأوسكار 2008</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/784243/%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2008/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/784243/%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2008/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Jan 2008 16:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/784243/%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2008/</guid>
		<description><![CDATA[CNN 
حصل جورج كلوني على ترشيح لجائزة أفضل ممثل 
أعلنت في لوس أنجلوس مساء الاثنين الترشيحات النهائية لجائزة الأوسكار في الدورة الثمانين، بتقدم فيلم الأخوين كوهين No Country for Old Men الذي حاز على ثمانية ترشيحات، منها فئة أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل في دور ثانوي.
وتدور أحداث هذا الفيلم حول قاتل محترف وشرطي في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><font color="#0000ff">CNN</font></strong> </span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">حصل جورج كلوني على ترشيح لجائزة أفضل ممثل<img height="250" alt="" width="200" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1391.jpg" /> </span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أعلنت في لوس أنجلوس مساء الاثنين الترشيحات النهائية لجائزة الأوسكار في الدورة الثمانين، بتقدم فيلم الأخوين كوهين No Country for Old Men الذي حاز على ثمانية ترشيحات، منها فئة أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل في دور ثانوي.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وتدور أحداث هذا الفيلم حول قاتل محترف وشرطي في إحدى البلدات يتعقبون رجلا واحدا بعد عثورهم على عدد من الجثث وكمية من المخدرات ومبلغ كبير من النقود.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وفي فئة الترشيحات لجائزة أفضل فيلم، تدخل السباق أفلام تعالج قضايا مختلفة، مثل فيلم There Will Be Blood، الذي يعالج قضية النفط، وفيلم Michael Clayton، للنجم جورج كلوني، وفيلم Atonement، وفيلم Juno.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وقد حاز فيلمي Michael Clayton و Atonement على سبعة ترشيحات في مختلف الفئات، بالجائزة التي تقدمها الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم السينمائية سنويا.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ولم تخل قائمة الترشيحات من المفاجآت، حيث حصل الممثل تومي لي جونز على ترشيح لجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم In the Valley of Elah، رغم عدم حصول الفيلم على الكثير من الثناء في مهرجانات عالمية، إلا أن الدور الذي لعبه جونز يستحق التقدير، بحسب الكثير من النقاد السينمائيين.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ويتسابق على نفس الفئة كل من جورج كلوني، عن دوره في فيلم Michael Clayton، ودانيال داي لويس، عن دوره في فيلم There Will Be Blood، وجوني ديب عن دوره في فيلم Sweeney Todd the Demon Barber of Fleet Street، وفيغو مورتينسين عن دوره في فيلم Eastern Promises.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وخلت الترشيحات كذلك من أسماء كبيرة توقع الجميع أن تتضمنها القائمة، كالنجمة أنجلينا جولي، التي شاركت في بطولة فيلم A Mighty Heart، والنجم شون بين الذي أخرج مؤخرا فيلمه الأول Into The Wild، بينما لم يحصل فيلم American Gangsters إلا على ترشيحين اثنين، هما جائزة أفضل ممثلة في دور مساند، وجائزة أفضل إخراج فني.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">من ناحية ثانية، تعود النجمة كيت بلانشيت هذا العام بترشيحين في فئة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم Elizabeth: The Golden Age، وترشيح في فئة أفضل ممثلة بدور مساند عن دورها في فيلم I am Not There.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وفي فئة أفضل ممثلة حصلت كل من جولي كريستي، وماريون كوتيلارد، ولورا ليني، وإلين بايج، على الترشيح لهذه الجائزة.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أما في فئة أفضل ممثلة في دور مساند، فبالإضافة إلى بلانشيت، حصلت كل من روبي دي، وساويرس رونان، وإيمي رايان، وتيلدا سوينتون على الترشيح لهذه الجائزة.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">من جهة ثانية، حصل النجم فيليب سايمور هوفمان على ترشيح لجائزة أفضل ممثل في دور مساند عن دوره في فيلم Charlie Wilson&#8217;s War، الذي يشارك فيه النجمان توم هانكس وجوليا روبرتس، واللذان لم يحصلا على أي ترشيح في الفئات السابقة.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وإلى جانب هوفمان، حصل كل من كايسي أفليك، وخافيير بارديم، وهال هولبروك، وتوم ويلكينسون على ترشيح للفوز بالجائزة عن نفس الفئة.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أما جائزة أفضل مخرج، فقد ذهبت الترشيحات فيها إلى كل من جوليان شنابل عن فيلم The Diving Bell and the Butterfly، وجيسون ريتمان عن فيلم Juno، وطوني غيلروي عن فيلم Michael Clayton، والأخوين كوهين عن فيلم No Country for Old Men، وبول توماس أندرسون عن فيلم There Will Be Blood.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وخلت قائمة ترشيحات الأوسكار عن فئة جائزة أفضل فيلم أجنبي، وبالتحديد من العالم العربي، حيث تضمنت قائمة الترشيحات لهذا العام كلا من فيلم Beaufort من إسرائيل، وThe Counterfeiters من أستراليا، وKatyn من بولندا، وMongol من كازاختسان، و12 من روسيا.<br />
&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/784243/%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%83%d8%a7%d8%b1-2008/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ثلاثون عاماً على رحيل تشابلن</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/710240/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%86/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/710240/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 Dec 2007 22:38:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/710240/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;&#160;مهما كانت الصورة &#171;مغبّشة&#187; وباهتة، والشريط متقطّعاً والصوت مشوّشاً والمشاهد ذاتها معادة ومحفوظة عن ظهر قلب، لا يزال &#171;تشارلي&#187; يجذب الأنظار والمشاهدين من مختلف الأجيال حول العالم، إن على الشاشة الصغيرة، أو حتى في بعض الدور السينمائية، حيث لا تزال بعض أشهر أفلامه تعرض لغاية اليوم. تشارلي تشابلن، الكوميدي الإنكليزي اللاذع والصامت في أغلب مشاهده، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>&nbsp;</span></span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span>&nbsp;<font style="font-size: large">مهما كانت الصورة &laquo;مغبّشة&raquo; وباهتة، والشريط متقطّعاً والصوت مشوّشاً والمشاهد ذاتها معادة ومحفوظة عن ظهر قلب، لا يزال &laquo;تشارلي&raquo; يجذب الأنظار والمشاهدين من مختلف الأجيال حول العالم، إن على الشاشة الصغيرة، أو حتى في بعض<img height="265" alt="" width="266" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/chaplin.jpg" /> الدور السينمائية، حيث لا تزال بعض أشهر أفلامه تعرض لغاية اليوم. تشارلي تشابلن، الكوميدي الإنكليزي اللاذع والصامت في أغلب مشاهده، يتذكّره العالم&nbsp;بعد مرور 30 عاماً على وفاته. (25 كانون الأول 1977 حيث توفي تشابلن عن 88 عاماً). بالقبّعة السوداء والبنطلون الفضفاض والحذاء الكبير والعصا المتمايلة، رسم تشابلن في أذهان مشاهديه شخصية باتت &laquo;أيقونة&raquo; في عالم الفنّ السينمائي. استطاع تشابلن عبر السينما أن يجسّد بطريقة كوميدية ساخرة حالات اجتماعية، ويهاجم أنظمة سياسية في حقبات تاريخية مفصلية، فعايش طوال 65 عاماً من العمل المتواصل فترة نهاية الحرب العالمية الأولى والأزمة الاقتصادية الكبرى والحرب العالمية الثانية وما رافقها من تغيرات اجتماعية وسياسية كبيرة. ولم يقف تشابلن على الحياد، فأعلن انتماءاته السياسية اليسارية بشكل صريح، إن من خلال دفاعه عن القضايا الإنسانية والسياسية التي كانت تتبنّاها الشيوعية في تلك الفترة، أو من خلال خطاباته التي كان يلقيها في أفلامه، منتقداً الرأسمالية والطبقية والديكتاتورية النازية والفاشية، وحاملاً قضايا الفقراء والعمّال إلى الشاشة الفضية. ومن أهم أفلامه في تلك الحقبة The Great Dictator (1940) و Monsieur Verdoux (1947) و A King in New York (1957). وقد رشّحت أفلامه تلك، إضافة إلى Circus (1928) و City lights (1931) و Limelight (1952)، إلى جوائز من فيلم &laquo;الأزمنة الحديثة&raquo; (1936)أوسكار عدة (عن الإخراج والتمثيل والموسيقى التصويرية التي ألفها بمعظمها تشابلن بنفسه). لكن كره تشارلي للجوائز، واحتقاره للمؤسسات التي تمنحها، جعلاه،<img height="250" alt="" width="199" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/charliechaplin.jpg" /> كما يروي ابنه، يستخدم الجائزة التي ربحها عام 1929 سنّادةً للباب في منزله! واليوم، لا يزال تشارلي تشابلن يتمتع بشعبية أكبر من أي وقت مضى، ومجموعة أفلامه تشاهد في كل القارات من اليابان إلى البرازيل، وذلك بفضل عمل مكتبة الأفلام في بولونيا وفي إيطاليا وشركة &laquo;ام كا 2&raquo; الفرنسية التي تُرمِّم أفلامه. وفي نهاية السبعينيات من القرن الماضي، حاول أولاد تشابلن إعطاء الأفلام نفحة جديدة، فنسخت الأفلام بأفضل الطرق المهنية على أقراض مدمجة. ثم قرر ورثة تشابلن في 2001 منح ماران كارميتز مدير شركة &laquo;ام كا 2&raquo; حقوق استثمار 18 من أبرز أفلام تشابلن لإعادة إحيائها في الصالات. وأطلقت الشركة الفرنسية حينها عملية ترميم الأفلام التي عهدت إلى مكتبة الأفلام في بولونيا ومختبر &laquo;إيماجيني ريتروفاتا&raquo;، وإلى شركة &laquo;وورنر&raquo; إدارة توزيع الأقراص في العالم. وبعد ترميم الأفلام الطويلة سينجز مختبر &laquo;إيماجيني ريتروفاتا&raquo; العام المقبل مهمة ترميم 33 فيلماً قصيراً من أصل 35 لتشابلن أنتجتها شركة &laquo;كيستون&raquo; في 1914 و1915. يذكر أنه منذ 2001 بيع حوالى 2.8 مليون من الأقراص المدمجة لأفلام تشابلن في العالم. وبانتظار افتتاح متحف تشارلي تشابلن في سويسرا، وضعت مكتبة الأفلام في بولونيا على الإنترنت المحفوظات الخاصة بتشابلن التي يمكن رواد الشبكة الاطلاع عليها مجاناً </font></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">(الأخبار، أ ف ب)</font></span></span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/710240/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عشر نصائح لكتابة فيلمك السينمائي</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/707402/%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/707402/%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Dec 2007 14:41:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/707402/%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
ترجمة: محمود الشرع
&#160;
هل تريد أن ترى قصتك على الشاشة الكبيرة؟
&#160;
1- شاهد وتعلم:
من الجوهري أن تطلع على الكثير من الأفلام قدر الإمكان، الجيد منها والسيئ.
إن تصنيف الأفلام الكلاسيكية في قائمة أفضل الأفلام التي صنعت لم يأت من فراغ، ومن الصعب أن تكون مبتكراً عندما لا تطلع على ما تم إنجازه قبلك.
إن مقدار الغرابة البنيوية مثلاً في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff"><font style="font-size: large">ترجمة: محمود الشرع</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">هل تريد أن ترى قصتك على الشاشة الكبيرة؟</font></span></span><span><span><font style="font-size: large"><img height="260" alt="" width="288" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/movie.jpg" /></font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></strong></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><font style="font-size: large">1- شاهد وتعلم:</font></span></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">من الجوهري أن تطلع على الكثير من الأفلام قدر الإمكان، الجيد منها والسيئ.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">إن تصنيف الأفلام الكلاسيكية في قائمة أفضل الأفلام التي صنعت لم يأت من فراغ، ومن الصعب أن تكون مبتكراً عندما لا تطلع على ما تم إنجازه قبلك.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large"><font face="andale mono,times"><span>إن مقدار الغرابة البنيوية مثلاً في فيلم مثل &quot;</span><span dir="ltr">Memento</span><span>&quot; أو الدفعة العاطفية لعمل ما مثل &quot;</span><span dir="ltr">Wonderful Life</span><span>&quot; لا يمكن أن تفشل في إلهام ودفع فكرتك الخاصة.</span></font></font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><font style="font-size: large">2- بسط أفكارك:</font></span></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">الكتاب الأوربيون بشكل خاص يحاولون أن يصنعوا عملهم ليبدو معقداً وذكياً.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">المهارة الأساسية في الكتابة السينمائية هي جعل تعدد الوجوه يبدو بسيطاًَ و سهل الوصول للمتلقي.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><font style="font-size: large">3- البناء:</font></span></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large"><font face="andale mono,times"><span>كل نص سينمائي يجب أن يمتلك بداية و وسط&nbsp;ونهاية، مرة واحدة تذكر هذا، ثم يمكنك اللعب بها( شاهد &quot;</span><span dir="ltr">&quot;Pulp Fiction</span><span> حيث بدأ تارانتينو من الوسط، وذهب إلى النهاية ثم عاد إلى البداية).</span></font></font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large"><font face="andale mono,times">4<strong>- قصتك يجب أن تمتلك فكرة جوهرية:</strong></font></font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">سواء أحببت ذلك أم لا، يجب أن تدور القصة حول شيء ما، مع هدف في النهاية، وإلا ستفتقر للتشويق. إذا كنت لا تستطيع التعبير عن قصتك بالقول ( في أحد الأزمان&#8230;) فربما لا تمتلك قصة أساساً. </font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">الحبكة التقليدية تصور شخصاً قوطعت حياته الاعتيادية، و الدراما تأتي من ذلك الشخص عندما يحاول استعادة حالة التوازن.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><font style="font-size: large"><font face="andale mono,times">5 &ndash; إذا لم يكن فيلمك 90 &nbsp;دقيقة فيجب ان يكون لذلك سبباً مقنعاً:</font></font></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">بشكل عام يمكن القول أن صفحة واحدة من النص السينمائي ستنتج دقيقة واحدة من وقت العرض. مدة الفيلم يجب أن تكون حوالي 90 دقيقة. وإذا كان نصك أكثر من 100 صفحة فيجب ان يكون لديك سبباً مقنعاً لذلك (مثلاً فيلم غاندي كان يستحق ثلاث ساعات، ولكن الكثير غيره لا يستحق هذا الوقت).</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">تجارياً، إذا كان وقت الفيلم أكثر بكثير من 100 دقيقة فإن دور السينما ستخسر عرضاً كل يوم.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large"><strong>6- انتقي بطل قصتك</strong>:</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large"><font face="andale mono,times"><span>يجب أن يكون لفيلمك بطل. وهنا يمكن أن يكون أكثر من شخص ( كما في فيلم </span><span dir="ltr">Crash</span><span> )، أو حتى بطلاً غير ذي حياة، مكان أو شيء جامد ( كفيلم </span><span dir="ltr">&nbsp;</span><span dir="ltr">Fargo</span><span>).</span></font></font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">ليس من الضروري أن يكون أبطال فيلمك على توافق، ولكن يجب أن يكون ثمة علاقة تثير الفضول بينهما.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><font style="font-size: large">7- اصنع بصمتك:</font></span></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large"><font face="andale mono,times"><span>يجب أن يكون هناك إثارة معينة لدهشة من اجل فيلم تعمل عليه. ذلك أسهل لبعض القصص من بعضها الآخر، ولكن إذا كان لديك الريبة، فكر بفيلم (</span><span dir="ltr">Groundhog Day</span><span>). كان هذا فذلكة منافية للعقل، ولكنها منطقية في كل خطوة.</span></font></font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><span><font style="font-size: large">8- تجنب أن تلتزم خطاً واحداً:</font></span></span></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">الأفلام تتميز عند امتلاكها على الأقل حبكتين جزئيتين مساندتين لتدعم التنوع في الأسلوب و سرعة تدفق الأحداث.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><span><font style="font-size: large">9-&nbsp;كن أنت:</font></span></span></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">ثمة خطوط مرشدة عامة، ولكنك يجب ان تكون صادقاً مع نفسك ومع رؤيتك.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">لا تنسخ الآخرين ببساطة، الأفلام الجيدة تبرز للعيان عندما يمتلك صانعوها الجرأة لأن يكونوا مختلفين.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong><span><span><font style="font-size: large">10- ربما تتمكن من ذلك وربما لا:</font></span></span></strong></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">إنها الموهبة، جميع معلمي مناهج كتابة السيناريو في العالم لن تساعدك إذا لم تمتلك الجدارة. ثمة موهبة خاصة لكتابة الحوار بحيث لا تشعر بأنه خشبي عندما ينتقل إلى حيز الكلام.</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span><font style="font-size: large">أتمنى لك كتابة سعيدة</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span style="color: #0000ff"><font style="font-size: large">(كتب هذه النصائح كاتب السيناريو &quot;بيتي دالي&quot; الذي طوّر نصوصاً لعدد كبير من الأفلام السينمائية لصالح شركات إنتاج كبرى).</font></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff"><font style="font-size: large">&nbsp;</font></span></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/707402/%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فيلم Lions for Lambs</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/696509/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-lions-for-lambs/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/696509/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-lions-for-lambs/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Dec 2007 01:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[أخبار سينمائية]]></category>

		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/696509/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-lions-for-lambs/</guid>
		<description><![CDATA[محمود الشرع

 
لست متأكداً مما يريد فيلم (Lions for Lambs) أن يقيم الدليل عليه،ولكنه يفعل ذلك بطريقة مباشرة يغلب عليه الشكل المدرسي.
من البديهي إدعائنا اليوم بأن الغزو الأمريكي للعراق بات في عداد الأخطاء الأمريكية الفادحة، وهذا الرأي بات أحد المسلمات لدى أغلبية الأمريكيين.
فهم لا يمكنهم البقاء بوضع مرض في العراق من جهة، كما لا يستطيعون الانسحاب، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA"><font color="#0000ff">محمود الشرع</font></span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA"><img height="220" alt="" width="293" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/7214.jpg" /></span></span></span></p>
<p align="right"> </p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">لست متأكداً مما يريد فيلم (</span><span dir="ltr">Lions for Lambs</span><span lang="AR-SA">) أن يقيم الدليل عليه،ولكنه يفعل ذلك بطريقة مباشرة يغلب عليه الشكل المدرسي.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">من البديهي إدعائنا اليوم بأن الغزو الأمريكي للعراق بات في عداد الأخطاء الأمريكية الفادحة، وهذا الرأي بات أحد المسلمات لدى أغلبية الأمريكيين.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">فهم لا يمكنهم البقاء بوضع مرض في العراق من جهة، كما لا يستطيعون الانسحاب، مع كل ما يعنيه ذلك من كارثة سياسية عسكرية على الإدارة الأمريكية ومستقبل الولايات المتحدة في العالم ثانياً.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">هذا المأزق، سيكون مجال للسجال الكلامي الذي غطى معظم وقت الفيلم، بالإضافة لحيز عسكري محدود يطل علينا بين الفينة والأخرى.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">إن سجالاً من هذا النوع كان بالإمكان تقديمه بنفس الأمانة الفكرية للنص من خلال دراما إذاعية وفي أحسن الأحوال تلفزيونية.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">مخرج الفيلم هو اللامع روبرت ريدفورد، الذي جند لعمله طاقم من نجوم التمثيل السينمائي، ذلك النوع من الممثلين الذين يجرفون المشاهد باتجاه يركز فيه على أدائهم، مبتعداً عما يدور بينهم من حوار، يحدث هذا خاصة إذا كان هذا الحوار سيملأ فترة زمنية تتجاوز ثلث مدة العرض، فعندما يتمحور ثلث الفيلم حول<img height="160" alt="" width="240" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/6001.jpg" /> مبارزة كلامية بين توم كروز و ميريل ستريب،ما الذي يفترض بنا فعله؟ ألن نلاحظ من يتكلم؟</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">بالنظر إلى هكذا عرض كلامي، فإنني أشك بان ذلك هو ما أراد ريدفورد تقديمه، فيما لا يقدم النص السينمائي جديداً لكاتبه ماثيو مايكل كارناهان. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">الفيلم ، مضافاً إليه بعض المشاهد الحربية ( الفلاش باك) يتنقل بين اشنطن، حيث تجلس الصحفية المتمرسة ( ستريب) لإجراء لقاء حصري مع سناتور جمهوري( كروز) لا يخفي طموحه الرئاسي. أما في لوس أنجلس فيجلس أستاذ العلوم السياسية( ريدفورد) ليناقش الغاية من الحياة مع طالب مخيب للآمال دراسياً،ولكنه متقد الذكاء( انريو غارفيلد). وفي أفغانستان نجد طالبان سابقان للبروفسور منهمكين في قتال ناري على قمة جبل ثلجي.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">وكما تحدث الأمورعادة، فقد ورطا في العمل العسكري الإستراتيجي (جداً) والذي سعى السيناتور للترويج له أمام الصحفية.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">تتركز الخطة العسكرية الاستراتيجية على الاستيلاء على أرض مرتفعة في أفغانستان بوقت أبكر من الوقت الذي قد تتمكن طالبان من الوصول إليه، وبالتالي الحصول على نقطة مراقبة لكل العابرين على الجبل أو في محيطه، بالتالي متابعة ولجم تحركات قوات طالبان.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">تروج شخصية توم كروز لذلك على أنه اختراق عسكري استراتيجي، بمستوى يماثل خطط نابليون العسكرية..!</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA" dir="rtl">في لوس أنجلس توقف الطالب الواعد عن الاهتمام بما يدور حوله، و الهدف من الحديث إلى أستاذه استعادة ولعه بما يحيط به، وخروجه من حالة الاستسلام واحساسه باللاجدوى، فعليه أن يبدي قاناعاته إزاء سياسات بلاده، أن يكون مهتماً، بل و أن يتخذ موقفاً.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA" dir="rtl"><span> </span>ضمن هذا الحوار نشاهد (فلاش باك) <span> </span>يظهر الجنديين (الطالبين) وقد ربحا نقاشاً بغرفة الصف <span> </span>بإعلام الطرف الآخر بأنهما قد تجندا في الجيش.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">الفيلم ضد حرب بوش، إذا جاز لنا التصنيف، فعلى ما اعتقد, قدمت<img height="190" alt="" width="295" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/8692.gif" /> الصحافية حججاً أقوى من حجج السيناتور، وبالرغم من ذلك فعندما تساله عن توقيت بدئ الخطة يخبرها ببرود بأنها قد بدأت منذ 10 دقائق، هنا يتمظهر المأزق الذي يعيشه الاأمريكيون بين ما يطرحونه في حواراتهم، وبين ما يتخذ من قرارات ترسم المعالم السياسية والعسكرية على الأرض، و ليقذف بكل ما يدور من حوارات إلى سلة النفايات. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA"><span> </span>وفي نهاية الفيلم، كان من الطبيعي أن يتساءل (الطالبان) المجندان، فيما لو كانت فكرة الاختراق الاستراتيجي سليمة ام لا.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA"> </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">ثمة وقت طويل نسبياً قبل أن نبدأ كمشاهدين بالاهتمام بتفاصيل الفيلم ،ونحن رازحون تحت تضليل ذكي يوهمنا بأنه لاشك سيذهب إلى مكان ما. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA">ولكن و عندما نبدأ بالارتياب بأنه سيأخذنا في دوائر لا تنتهي، ولا تخرج من الحيز الذي ولد فيه, يبدأ اهتمامنا بالانكفاء، هكذا, حتى تبدأ موسيقى نهاية الفيلم، عندها من الطبيعي أن أسأل سؤالاً شديد الالحاح: هل حقاً هذا كل ما هنالك؟<span>   </span></span></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><font> </font></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/696509/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-lions-for-lambs/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فيلم المواطن كين</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/640263/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/640263/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Nov 2007 01:52:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/640263/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[
محمود الشرع


كانت لحظة إطلاق المخرج أوروسون ويليس لفيلمه Citizen Kane أو المواطن كين عام 1941، لحظة تغيير مفصلي

و هام في مسيرة الصناعة السينمائية عالمياً، فالفيلم يعتبر أول فيلم مستقل بهذه الضخامة، كما انه أول دراما عن شخصية عظيمة هي شخصية (ويليام راندولف هارست) صاحب النفوذ الكبير في عالم الصحافة، والذي يفتقد للسعادة بشكل باعث لليأس، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl"></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium;color: #0000ff;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">محمود الشرع</font></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium;color: #0000ff;font-family: andale mono,times"></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: andale mono,times"></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: andale mono,times"><font face="andale mono,times"><font style="font-size: large" size="5"><span>كانت لحظة إطلاق المخرج أوروسون ويليس لفيلمه </span><span dir="ltr">Citizen Kane</span><span> أو المواطن كين عام 1941، لحظة تغيير مفصلي</span></font></font></span></span></div>
<p dir="rtl" align="left"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5"><img src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/kane.jpg" alt="" width="207" height="320" align="left" /></font></span></p>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">و هام في مسيرة الصناعة السينمائية عالمياً، فالفيلم يعتبر أول فيلم مستقل بهذه الضخامة، كما انه أول دراما عن شخصية عظيمة هي شخصية (ويليام راندولف هارست) صاحب النفوذ الكبير في عالم الصحافة، والذي يفتقد للسعادة بشكل باعث لليأس، وقد استمدت أحداث الفيلم من حياته ويومياته.</font></span></div>
<div dir="rtl"><span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">بقي هذا الفيلم ماثلاً في ذاكرة عشاق السينما كتحفة فنية، لا يمكن تجاوز زوايا الكاميرا التي استعملت فيه، أو عدسات الزوايا الواسعة، و الظلال العميقة، و اللقطات المؤثرة والمركزة، لقطات الكرين المعقدة، فالمرئيات مشغولة بإبداع مدهش شكلت نقطة أساسية صبت في سياق ألمعية هذا الفيلم وجدته، كل ذلك شكّل عملاً سينمائياً خالداً، استمر و باستحقاق فريد من نوعه متواجداً ضمن قوائم أفضل الأفلام السينمائية منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا.</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: andale mono,times"><font face="andale mono,times"><font style="font-size: large" size="5"><span>وفي هذا العام أعلن معهد الفيلم الأمريكي </span><span dir="ltr">American Film Institute</span><span> بأن فبلم </span><span dir="ltr">Citizen Kane</span><span> هو الفيلم الأفضل من بين الأفلام التي أنتجت عبر كل تاريخ السينما، وذلك بعد تصويت واسع النطاق لاختيار أفضل 100 فيلم سينمائي أنتج حتى الآن.</span></font></font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">وصف الفيلم من قبل ويليس نفسه بأنه قصة رجل ربح العالم وخسر حبه.</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">يعتمد الفيلم على طريقة الفلاش باك في عرض أحداثه، حيث تُظهر كل قفزة زمنية ضمن مجرياته، وجهة نظر لشخصية مختلفة من شخصيات الفيلم، ووجهة النظر هذه تم توقيتها بمنتهى الدقة والبراعة.</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5"><img src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/citizenkane.jpg" alt="" hspace="5" vspace="5" width="202" height="250" align="right" />ومن اللقطات التي لا تنسى، تلك اللقطة التي تكون فيها الإضاءة مشعة على وجه كين لحظة لقاءه بإحدى زوجاته ( المغنية)، والظلال الذي لا يصدق الذي يسقط عليه لحظة إقرار الطلاق.</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">يبني كين إمبراطورية إعلامية، تشتغل على السياسة والنساء، يسعى من خلالها على الحصول على محبة كل من يحيط به، ولكنه في نهاية الأمر يبدأ بإبعاد كل أولئك الأشخاص.</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">الفيلم هو استعارة شديدة الدلالة على خيانة المبادئ، و فساد الحلم الأمريكي، و تشير بوضوح إلى الطبيعة الفاسدة للسلطة.</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">و مما لاشك فيه ان المخرج ويليس وفريقه الفني، عملوا على اختراع لغة سينمائية جديدة في ذلك الوقت، تكاتفت مجموعة تفاصيلها لتؤثر على مستقبل السينما.</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5"> </font></span></div>
<div dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">Director : Orson Welles</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">Writer : Herman J Mankiewicz, Orson Welles</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">stars : Orson Welles, Joseph Cotten, Everett Sloane, Dorothy Comingore, Ray Collins, Agnes Moorehead, Paul Stewart</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">Genre : Classic, Drama</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">Length : 119 minutes</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">Year : 1941</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><span dir="ltr"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"><font style="font-size: large" face="andale mono,times" size="5">Country : USA</font></span></span></div>
<div dir="rtl"><font face="andale mono,times"><font style="font-size: large" size="5"><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"> </span><span style="font-size: medium;font-family: andale mono,times"> </span></font></font></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/640263/%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مخرجات السينما &#8230; البحث عن مكان</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/621761/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/621761/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Nov 2007 11:26:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/621761/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;إعداد وترجمة: محمود الشرع
&#160;
تتواجد أفلام مخرجات الفن السابع في صالات العرض هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى، وهن يقدمن أفلام ذات مواضيع متنوعة كتنوع النساء أنفسهن، في حين يستمر كفاحهن من أجل المساواة، والاعتراف، والتقدير.
بعض الأعمال الجديدة تتجاوز العرض النسائي التقليدي المتضمن كوميديات رومانسية غالباً، حيث نلحظ أفلام من نوع 
&#160;&#34;Talk to Me&#34; الفيلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff">&nbsp;إعداد وترجمة: محمود الشرع</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span><span style="color: #000080">&nbsp;</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تتواجد أفلام مخرجات الفن السابع في صالات العرض هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى، وهن يقدمن أفلام ذات مواضيع متنوعة كتنوع النساء أنفسهن، في حين يستمر كفاحهن من أجل المساواة، والاعتراف، والتقدير<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بعض الأعمال الجديدة تتجاوز العرض النسائي التقليدي <img height="230" alt="صوفيا" width="382" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1196668030.jpg" />المتضمن كوميديات رومانسية غالباً، حيث نلحظ أفلام من نوع<span dir="ltr"> </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr">&nbsp;&quot;Talk to Me&quot; </span>الفيلم الرائع للمخرجة (كاسي ليمونز) والذي قام ببطولته (دون تشيدل) في شخصية مقدم أغاني ذو لسان سليط، وفيلم<span dir="ltr"> </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr">(Two Days in Paris) </span>عرض رومانسي مفتوح على الجحيم، هذا الفيلم يشكل حصيلة كفاح مستمر للممثلة (جولي ديلبي)&nbsp;] دام 20 عاماً لتجلس في نهاية الأمر على كرسي الإخراج<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وعلى الرغم من الحصيلة الغزيرة للأفلام مؤخراً، فقد بقيت أعداد المخرجات شحيحة نسبياً، فمثلاً، من بين الـ (13400) الأعضاء في جمعية مخرجي أمريكا ً، نجد أن عدد المخرجات لا يتجاوز الألف أي ما يشكل (7%) فقط من العدد الإجمالي<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أما عدد النساء الكلي، والذي يشمل الأشخاص في طاقم الإخراج كمساعدي الإخراج ووحدة مدراء الإنتاج، فهو حوالي 3000 ما نسبته (22%)</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لم تحظ أي امرأة قط بجائزة أفضل إخراج في تاريخ جائزة الأوسكار، وفقط كان هنالك ثلاثة ترشيحات هي: (لينا ويرتموللر)عن فيلمها<span dir="ltr"> &quot;Seven Beauties&quot; </span>في عام 1975، و (جين كامبيون) عن فيلم<span dir="ltr"> &quot;The Piano&quot; </span>عام 1993، و(صوفيا كوبولا) عن فيلمها<span dir="ltr"> &quot;Lost in Translation&quot;&nbsp;</span>عام 2003، كما لم تفز أي امرأة أبداً بالجائزة الشرفية العليا لنقابة المخرجين في الولايات المتحدة، في حين رشحت ست مخرجات لها<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تقول روبن سويكورد، ذات الباع الطويل في كتابة السيناريو كأفلام<span dir="ltr"> ( Little Women) </span>و<span dir="ltr"> (Memoirs of a Geisha)&nbsp;</span>والقادمة إلى الإخراج في تجربتها الأولى من خلال فيلم<span dir="ltr"> (The Jane Austen Book Club) </span>تقول: &quot;ذلك يثبط العزيمة، أعتقد بأن الناس قد تعبت من سماع نفس الأخبار،إن الأمور لم تتغير كثيراً بما يكفي لنتمكن من الإقلاع عن الثرثرة حول هذا الموضوع، أتمنى لو نتمكن من ذلك، كما وأتمنى أيضاً بأن نتمكن من صناعة أفلامنا دون أن يقول الناس &quot;إن المخرج امرأة..&quot; &#8230;. هنا جولي ديلبي تخرج هذه الكوميدية الرائعة، و هناك جود أبتاو يخرج عمله الكوميدي، ولا نسمع أحداً يقول: &quot;وهو مخرج رجل..&quot; قد نتمكن من التخلص من فكرة الإشارة إلينا &quot;كمخرجات نساء&quot; ولكن يبدو أن الأمر يحتاج لوقت طويل<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هذا العام شاهدنا عمل رئيسي من إخراج الممثلة (سارا بولي)، حيث قدمت تجربتها الإخراجية الأولى في الفيلم الدرامي المدهش<span dir="ltr">(Away From Her )</span>، والذي كتبت نصه بنفسها<img height="220" alt="جولي" width="330" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1196668258.jpg" /><span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الأسترالية (شيري نولان) منحتنا كوميدية عائلية<span dir="ltr">(Introducing the Dwights).</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و (زو كاسافيتس) اقتفت أثر والدها (جون كاسافيتس) مع فيلمها الروائي الأول المستقل<span dir="ltr"> (Broken English) </span>وساعدت شاري سبرنغر بيرمان في إخراج النسخة السينمائية من<span dir="ltr"> &quot;The Nanny Diaries&quot; </span>إلى جانب زوجها المخرج روبرت بولتشيني، وتجربة إخراجية أولى لـ (هيلين هانت)، من خلال الكوميدية الرومانسية<span dir="ltr">(Then She Found Me ) </span>والذي عرض للمرة الأولى في مهرجان الفيلم الدولي في تورنتو<span dir="ltr">. </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بالإضافة إلى فيلم (كريستين شيريدان) الموسيقي<span dir="ltr">(August Rush) </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و شهر آذار (مارس) القادم سيلحظ عودة (كمبرلي بيرس) بفيلمها الأول منذ فيلم<span dir="ltr"> (Stop Loss)</span>عام 1999،وفيلمها الجديد يروي قصة جندي عائد من حرب العراق، استلهمته مما حدث مع أخيها<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و بالطبع لدينا (فاليري فاريس) التي ساعدت في إخراج الجوهرة الصغيرة<span dir="ltr"> (Little Miss Sunshine) </span>الذي رشح لأربع جوائز أوسكار وفاز باثنتين<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">قد يعتقد البعض بأن الحراك النسائي يجب أن يكون أكثر زخماً حتى مما يجري الآن، عندما الأخذ بعين الاعتبار القفزات العظيمة التي أنجزتها المرأة في الميادين السينمائية الاحترافية الأخرى، بما في ذلك إدارة الاستديو أو المناصب الإدارية الهامة التي وصلتها المرأة داخل شركات الإنتاج.&nbsp;تقول جين فلمنغ رئيسة الجمعية اللا ربحية (نساء في السينما): قبل خمسة وثلاثون عاماً، كانت الإحصائيات مخيبة للآمال ضمن الطواقم التنفيذية والإدارية، واليوم لدينا نساء في المستويات العليا للإدارة في كافة الاستوديوهات وفي كل شبكات العمل، إن ذلك يجعلنا نحلم بمستقبل أفضل للمرأة في المجالات الأخرى ومنها العمل الإخراجي<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ولكن لماذا لا تقوم المرأة التي تتولى مناصب إدارية في الاستوديوهات بالعمل والتعاون مع المخرجات السينمائيات؟</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span dir="ltr">(</span>لا أعتقد بأن النساء في المناصب الإدارية للإستديوهات يتعمدن عدم التعاون مع المواهب الأنثوية) تجيب فلمنغ التي تدير أيضاً شركة إنتاج ( أعتقد بأن ذلك من مهام الهيئات والجمعيات كجمعيتنا &quot;نساء في السينما&quot;، والتي يتوجب عليها أن تلتقط ما يتم إنتاجه بنفسها، لتكوين خلاصات تقوم بتقديمها للصحافة على نطاق واسع، تظهر من خلالها بأن ثمة مخرجات شابات يجب العمل على دعمهم، أنها تقريباً كأن تحصل على إقرار لتدافع من خلاله أكثر من أجل موكليك<span dir="ltr">).</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">سينما المرأة<span dir="ltr">:</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هنا لابد من إثارة موضوع نوعية ومواضيع الأفلام التي من المتوقع أن تنجزها المرأة<span dir="ltr">..</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ميمي ليدر، مثلاً خرجت عن القاعدة المعتادة بإخراجها لأفلام الأكشن كفيلم<span dir="ltr"> (Deep Impact) </span>&nbsp;وفيلم<span dir="ltr"> (The Peacemaker )</span>، وكذلك (كاثرين بيغلو) التي كانت وراء الفيلمين<span dir="ltr">(Point Break) </span>و<span dir="ltr">(K-19: The Widowmaker).</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يقول الصحفي توم أونيل:)مازالت هوليود نادياً للرجال الكبار، و للصبيان الأشقياء&#8230; والرجل (الأوسكار) هو من يحتل الصورة الرمزية لعملية صناعة السينما، غير أن هذا الرجل يمسك سيفاً ويقف على بكرة الفيلم لأنه يظن بأنه يدافع عن ممتلكاته&#8230;أعتقد بأن ذلك يختصر كل الموضوع<span dir="ltr">(.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تقول (ديلبي) بأنها ناضلت لعقدين من الزمن لتتمكن من إخراج نصين سينمائيين كتبتهما في الدراما السياسية والتشويق، حتى أن ترشيحاً للأوسكار عن مشاركتها في كتابة فيلم<span dir="ltr">&nbsp;) Before Sunset ( </span>لم يدعمها كثيراً، ولكي تحصل على التمويل لفيلمها<span dir="ltr"> (Two Days in Paris )</span>، تقول (ديلبي) أنها اضطرت لخداع الممولين وجعلتهم يظنون بأنها إنما تنجز فيلماً من النوع الرومانسي الكوميدي عن علاقة بين امرأة فرنسية (هي نفسها) و رجل أمريكي (آدم غولدبرغ<span dir="ltr">).</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تتابع&nbsp;ديلبي ضاحكة:( ولكن حقيقة الأمر ليست كذلك &#8230; إنه تقريباً فيلم رعب في العلاقات، إنه نوع يفتقر للكوميدية، والشخصيات فيه يقولون لبعضهم البعض أشياء فظيعة)..(المهزلة هي أن الناس الآن يحاولون الاتصال بي لصناعة أفلام جديدة ليخبروني، أنهم يبحثون عن مخرجة امرأة، وكل ما هنالك هو فيلم عن علاقة بين رجل وامرأة، هل تريدون معرفة موقفي؟! حقيقة، لا أريد أن أصنع فيلماً يريدون أن تخرجه امرأة. بالنسبة لي، و قبل كل شيء، الأمر لدي يأخذ بعين الاعتبار أسئلة من نوع: ماذا يعني طلب كهذا؟ هل الفيلم يتحدث عن الرضاعة مثلاً؟<span dir="ltr">!!&quot;.)</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في فيلم<span dir="ltr">(Talk to Me )</span>، يؤدي (تشيدل) دور والدو غرين الابن، صاحب وجهة نظر تعبر عن صوت الزنوج في المدن خلال اضطرابات الستينات، ويتضمن الفيلم أعمال شغب، انفجارات، والكثير جداً من الجنس واللغة غير المهذبة، و بشكل واضح، فإن ليمونز أنجزت على صعيد موضوعنا أكثر مما هو متوقع ضمن التجارب النسائية الحالية، وأصبحت تجربتها مضرباً للمثل في هذا المجال<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تقول ليمونز عن تجربتها:( لقد أشعرتني هذه التجربة بنفسي تماماً &#8230; كان للفيلم تأثير جوهري حقيقي، لقد تملكتني ثانية واحدة من الشعور الذاتي&nbsp;كمخرجة قبل اجتماعي الأول للبدء بالعمل، ودقيقة واحدة من نوع &quot;حسناً، أنا امرأة، ويجب أن أقنعهم بأني قادرة على إخراج هذه النوعية من الأفلام، أو بـأني الشخص المناسب لها) &#8230; وكوني امرأة لم يثر لدي تساؤلات- بسبب تجاربي السابقة- من نوع: &quot;هل أنا حرة الحركة بشكل كاف لإنجاز عملاً من هذا النوع؟<span dir="ltr">&quot;).</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أخرجت بيرمان أنواعاً مختلفة من الأفلام مع زوجها، الذي التقته في مدرسة كولومبيا السينمائية، بما في ذلك الفيلم الوثائقي<span dir="ltr">(Off the Menu: The Last Days of Chasen&#8217;s)</span>، وفيلم السيرة الذاتية المتميز<span dir="ltr"> (American Splendor) </span>حيث وجدت بأنها و بولشيني، يقاربان عملهما بطريقة مختلفة، ولكن ليس حول الأدوار الذكورية والأنثوية المعتادة: (لقد وجدت بأننا نظرنا إلى بعض الأمور بطرق مختلفة) &#8230;(كان لدى الناس مشكلة في أن يروني كمخرجة عندما يكون بوب مبتعداً، وفي أغلب الأحيان، شعرت بأني في معركة تجبرهم على اعتباري مخرجة حقيقية<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">المثال النادر على المرأة العاملة في الأنساق العليا في نظام الاستديو هي نانسي ماييرز، والتي حصدت مئات الملايين من الدولارات من خلال أفلامها<span dir="ltr"> (The Holiday) </span>و<span dir="ltr">&nbsp;(Something&#8217;s Gotta Give) </span>&nbsp;و<span dir="ltr"> (What Women Want).</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">صنعت ماييرز أفلاماً كوميدية ورومانسية لامعة وذكية، وهذا يثير التساؤل: هل ستتجه المخرجات إلى إنجاز أنواع أخرى من المواضيع التي يمكن أن تتحول إلى شريحة الأفلام الأكثر جماهيرية، ويجعلهن قادرات على الحصول على الجوائز؟ الكثيرات يصرحن بأنهن يبدين اهتماماً بطرح شخصيات وأفكار سينمائية أكثر جوهرية<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في حين تقول ديلبي بأنها ترغب بصناعة فيلم خيال علمي ضخم: (المرأة يجب أن تصنع مجموعة من القنابل شديدة الانفجار، الواحدة تلو الأخرى&#8230; لتتمكن من إغلاق أفواه الجميع<span dir="ltr">(.</span></span></span></div>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/621761/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ما سبب تفوق الممثلين الإنكليز</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/621068/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b2/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/621068/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Nov 2007 00:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/621068/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b2/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
الكاتب: تشارلز مكنولتي
ترجمة: محمود الشرع
&#160;
&#160;
بالترافق مع ترشيح عدد من الممثلين الإنكليز لجائزة الأوسكار&#160;في العام 2007، وتقدمهم في قوائم الممثلين في استطلاعات الرأي وضمن المهرجانات السينمائية المختلفة يحاول &#160;الكاتب الأمريكي تشارلز مكنولتي أن يشرح&#160;سبب عدم تمكن ممثلي بلاده من منافستهم.

وما الذي يملكه الممثلون الإنكليز، و لا يتوفر لدى ممثلي السينما الأمريكية بشكل عام؟
&#160;
مع ترشيح هيلين ميرين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>&nbsp;</strong></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الكاتب: تشارلز مكنولتي</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff">ترجمة: محمود الشرع</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><strong>&nbsp;</strong></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بالترافق مع ترشيح عدد من الممثلين الإنكليز لجائزة الأوسكار&nbsp;في العام 2007، وتقدمهم في قوائم الممثلين في استطلاعات الرأي وضمن المهرجانات السينمائية المختلفة يحاول &nbsp;الكاتب الأمريكي تشارلز مكنولتي أن يشرح&nbsp;سبب عدم تمكن ممثلي بلاده من منافستهم.</span></span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #333333"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="307" alt="" width="230" align="left" border="1" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1195090329.jpg" /></span></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وما الذي يملكه الممثلون الإنكليز، و لا يتوفر لدى ممثلي السينما الأمريكية بشكل عام؟</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="color: #00ff00"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">مع ترشيح هيلين ميرين وجودي دينش كمتنافسات أكثر حظاً في فئة أفضل ممثلة ( والتي تشمل أيضاً كيت وينسليت)، و بيرت أوتول الممثل الذي كان مرجحاً له أن ينال جائزة أحسن ممثل، نحن الأمريكيين، كان من الممكن أن نجد أنفسنا ملوحين بعلم الاتحاد -على مضض- ليلة توزيع الجوائز.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">التدريبات المسرحية، إنها الجواب الأمثل، عما يميز أداء أبناء عمومتنا ويجعلهم قادرين على تجاوزنا في هذا المجال.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و من الصعب ألا تثيرالإعجاب طريقتهم البارعة والمحترفة في أداء الحوار، الطريقة التي يصنع بها دينش و ميرين و أوتول تناغماً من الأفكار عندما تصل إلى حيز النطق. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لقد تشرّبوا شكسبير، وثقافة تشدد على نقل الدور إلى صميم الحياة، إنهم وللضرورة طوّروا قدراتهم الجسدية وبشكل خاص تلك المنطقة من الجسم التي تقع بين خلف الحنجرة ورأس اللسان.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الإصغاء إلى دينش تروي، من خلال شخصيتها، الأحداث البشعة المتتالية في فيلم &quot;ملاحظات على فضيحة&quot; تشبه الاستماع إلى ستراديفاريوس، تستطيع بشكل فعلي أن تشعر بالاهتزاز المترف لأوتارها الصوتية وهي تكشف عن قناعاتها العدوانية بلا رحمة والمتحضرة تماماً في آن معاً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">وفي فيلم &quot;فينوس&quot; عندما يردد موريس أوتول &ndash; بل ، يداعب شفهياً -السوناتة 18 الشهيرة لشكسبير(&quot;هل سأشبّهك بيوم صيفي؟&quot;) لامرأة شابة غرق لسوء الطالع في الرغبة بها، عندها تعصف غيوم من الانفعال العاطفي، كما لو أن فصاحته حملت الجمال المطلق، و وأضاعت إلهام الرؤية الشعرية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ولكنه ليس فقط الصوت البهي ما يضع المخضرمين البريطانيين في مكانة خاصة، إنها قدرتهم على انتزاع المعاني المركبة الموجودة في سطر واحد.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إنهم لا يدعوننا فقط إلى عقول الشخصيات، بل إلى مجريات تفكيرها صعبة التحليل أيضاً &#8230;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هذه المواهب استقدمت من الإرث المسرحي الذي يعطي الفن المسرحي<img height="143" alt="" width="210" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1195090592.jpg" /> قيمة أعمق من كونها مجرد شكل للحياة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الكثير جداً من الممثلين الأمريكيين أصبحوا مستعبدين لنمط الابتذال السلوكي حيث تكون فيه القيمة العليا مقتصرة على محاكاة الحياة اليومية في وثنيتها الأكثر سوءاً، وهي استبدال حالة الإلهام بالمستهلك. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">دعونا نواجه حقيقة أن الواقعية من أجل الواقعية، أصبحت شكلاً مملاً أكثر فأكثر، ولكن لا تلوموا هذه المدرسة، التي كان من مؤسسيها مهنيون عظام مثل مارلن براندو، و كان هؤلاء ينتقون ويقطّرون أعمالهم ليمنحوا شكل الواقع بعداً تفسيرياً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عندما تصف دينش على لسان شخصية بربارا و هي &nbsp;شخصية تتسم بالنذالة بهيكل بشري و بخداع شكسبيري - عندما تصف بشكل جارح التلاميذ في مدرستها ك &quot;<span dir="ltr">proles</span>&quot;، أحد الافتراضات أنها لم تمتلك معلماً ملم بجورج أوريل ليعلمها هذا التاريخ الجبان فقط، ولكن الممثلة نفسها مطلعة على الكاتب، وتعرف كيف تبرز مؤشرها الثقافي وبانطباع أعظمي.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">نفس الشيء صحيح بالنسبة لـ وينسليت في فيلم &quot;أطفال صغار&quot; والتي بتأديتها دور امرأة شهوانية وقعت في شرك أحد سكان ضواحي نيو انكلاند &nbsp;تقدم نسخة عن مدام بوفاري لفلوبير،حيث تنقل فهماً أدبياً صافياً ومحبباً لحالتها التي تليق بشخصيتها عالية الثقافة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أحد الذين لا يمتلكون هذا النمط الفكري ،حسب رأيي، هو الممثل ليوناردو ديكابريو، ليس لأنه لا يقرأ ( أنا متأكد أنه امتلك مكانة مميزة لدى جوزيف كونراد ليضعه بدون تردد ضمن طاقم فيلم &quot;ماسة الدم&quot; ) ولكن لأن الأدوار التي تأتي غالباً بمستوى نجوميته تعطي اهتماماً قليلاً بتلك الجوانب. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هل يتوجب علينا أن نذكر مدلولات أكثر دقة احتراماً للآخرين؟ أفلام الأكشن( الحركة) ليس لديها الوقت لتحتفي بالحياة الجوانية،لا يهمها اللونية ولا الفوارق البسيطة و لا الصقل الأدبي للكلمات المستخدمة، يستطيع البطل المغامر بعد أن يصرف الانتباه بالسخرية والتهكم لوقت طويل جداً، أن يجد نفسه ببساطة مع طلقة مستقرة في رأسه.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لذلك ربما هذا التمايز في المستوى، يفعل فعله من خلال نماذج الأفلام المستقلة التي يبرز فيها الممثلون الإنكليز على الأرجح، وأيضاً من خلال نوعيات أفلامنا التي نجلبهم للعمل في أفضلها.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ثمة أمر يتعزز بشكل متبادل حول هذا المشهد، والذي بالطبع يتغذى من التقليد المسرحي ذو التجربة العريقة والذي مازال مفعماً بالحياة، التقليد الذي يقبل بأن يتقدم بالسن، ولا يحتاج إلى تجميل كل شيء من أجل&nbsp;لقطة مقربة كبيرة زائفة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بالطبع لم يكن الأمريكيون والإنكليز الوحيدين في حلبة التنافس لشرف أفضل ممثل و أفضل ممثلة لهذا العام.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لدينا أيضاً الإسبانية بينيلوب كروز، ملهمة التأثير المغناطيسي لـبيدرو ألمودوفار في فيلم (<span dir="ltr">Volver</span>)، والكندي رايان غوسلنغ الذي انهالت عليه الإطراءات بشكل ملفت لدوره المتفرد بطريقة خاصة في فيلم (نصف نيلسون)،هؤلاء أيضاً موجودون في الحلبة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;و&#8230; أجل ، يوجد مواهب محلية يمكن أن تلاحق بإمكانياتها أي ممثل خطوة بخطوة. فوريست ويتكر الذي كافح من اجل أن يجد أدوار تتناسب و إمكانياته، يؤخذ بعين الاعتبار عن دوره في الفيلم الإنكليزي (الملك الأخير لأسكوتلندا)حيث يقدم تصويراً لشخصية مجرمة ترتدي ثياب الآدمية، والتي لن تضل طريقها ضمن قائمة صانعي فظائع التاريخ.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">و ميريل سترب التي نفخت فينا الحياة، لتكسب مرة أخرى التقدير، حيث قدمت لمحات من التعاسة المروعة و الصادقة، في كوميديا عن أحدث تصاميم الأزياء في &nbsp;العالم في فيلم &quot;الشيطان يرتدي البرادا&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">ولكن ثمة أمر أمريكي بشكل جوهري في فيلم &quot;الجري وراء السعادة&quot;. إنه سرد لائق لتوبيخ أغنياء وول ستريت، مستمد من قصة نجاح من صميم الواقع لمواطن أفريقي أمريكي. إنه الحلم الأمريكي بكلمات أخرى، وليس الدراما الأمريكية العظيمة، حيث يُقدِم مرة أخرى وبشكل أصبح اعتيادياً على خرق الأسطورة بدلاً من تدعيمها. ول سميث يحقق أداءاً ناجحاً ولكنه حازم بشكل يمكن مقارنته بدوره في فيلم &quot;رجال بالأسود&quot;، ثمة شيء ما معلب مسبقاً بخصوص أحاسيسه. &nbsp;نعرف متى يتعين علينا أن نبكي، والدموع تتدفق من شفقتنا الناتجة عن حالات الجور والحرمان، أكثر من أي تبصّر في ذواتنا.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">من خلال أداءه لدور لوثاريو المسن المتمدن ،و بسبر أغوار الشخصية&nbsp;بطريقة إشكالية وبعيدة عن التداول في فيلم ( فينوس)، يخاطر أوتول بالدخول في منطقة تجعلنا غير متأكدين تماماً من كيفية استجابتنا. فنحن لا نقبل حقيقة أن يحرز موريس الهدف من تأثيره،الذي يبقى مراهقاً رغم كل ذلك و حالة تعاطفنا تختلط بشكل غير ساذج مع الإحساس بالعار. لقد دخلنا في عالم من التناقض يتركنا فيه الصراع الدراماتيكي في حالة من الحيرة و الارتباك.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الفلسفة كما يخبرنا أرسطو بدأت بالذهول، و &quot;فينوس&quot; يدفعنا لنتأمل حالات الافتتان المبعوث مجدداً و حالة عدم التكون الهدامة للآلهة إروس.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">لا شيء أكثر توريطاً من إلزام أنفسنا برمز منسي من تفكيرنا، إذا كنت لا تصدقني؟ أحضر كتاب هاملت من رفك.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">استثمرت ميرين ذلك بشكل مبدع في فيلم الملكة، الذي تطلّب من شخصيتها، أن تحافظ على رزانة جلالتها حتى عندما يُهدد عالمها بأن يتكسر ويتحول إلى شظايا خلال الاحتجاجات العنيفة على صمت العائلة المالكة تجاه موت الأميرة ديانا. &quot;هذه الأيام ،الناس يريدون مني السحر والدموع ،و القيام بعمل ملكي عظيم&quot; قالت لمايكل شين الذي أدى دور توني بلير. &quot; لست جيدة جداً في هذا المجال، ولم أكن قط كذلك، أفضل أن أحفظ مشاعري لنفسي، و بحماقة ، ذلك ما ظننت أن الناس أرادوه من ملكتهم و ليس أن تهتاج ، أو أن تضع قلبها على ذراعيها. الواجب أولاً ، نفسك ثانياً. هذا الذي لطالما تربيت عليه، ذلك كل ما سبق لي معرفته&quot;.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عندما تنطق ميرين بهذه الكلمات، تشاهد المعركة بين التقليد والحداثة تكتب نفسها ببراعة عبر ملامح وجهها. لكن ذلك ليس كل ما تحصل عليه، بل تُمنح أيضاً مشهداً لممثلة قادرة على أن تصنف نفسها كلياً في المكانة التي وصلتها، ليس في عربة النجومية، فهو مشهد لامرأة يبدو من المستحيل أبداً معرفتها بشكل حقيقي.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بطلتنا لديها لحظتين دامعتين، وفي أي منهما لم تستغرق في&nbsp;الحالة أكثر مما يجب. تحدث الأولى خلال لحظة خاصة من الانهيار العصبي على أراضي في بالمورال. الملكة تترنح تحت وطأة الخبر ليتزايد الظهور العلني لحزنها، ولكن رباطة جأشها تستعاد بمنظر أيل يذكرها بمجدها القابل للتجريح أكثر فأكثر.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أما الثانية فتأتي عندما تزور ممتلكاتها المجاورة لتبدي اهتمامها بحيوان تعرض للصيد مؤخراً. تنظر إلى جسده، و تلاحظ&nbsp;بأن الحيوان كان قد تعرض لجروح مروعة. &quot;دعونا نتمنى بألا يعاني كثيراً&quot; قالت بكآبة. ثم وبدون ضجة أضافية ،علقت بشكل جازم: &quot; أرجوك أبلغ تهانيّ إلى ضيفك&quot; .</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تعرف ميرين بأننا لا نفترض أن ترفع حرارة الأداء لشخصيتها، فهي تمثل دور الملكة، وليس صديقاً في حفلة شواء، ومهمتها ليست أن تضلل بل أن توضح.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بطريقة متهكمة، من خلال عمل له هذه الكياسة البريطانية شديدة التدقيق، نجحت ميرين في تحقيق كليهما.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عن الغارديان</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/621068/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ريتشارد غير في فيلم The Hoax</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/618475/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-the-hoax/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/618475/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-the-hoax/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 09 Nov 2007 06:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/618475/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-the-hoax/</guid>
		<description><![CDATA[مايك لاسالي
ترجمة : محمود الشرع
&#160;
&#160;بحق، لا بد أن يكون كليفورد إرفنغ شخصية وضيعة، فهو رجل ينتمي لنادي (الكذب المستمر)،

فقد كذب وخان ثقة الناس، ولكن لا يزال لدى إرفنغ ما يجعل منه شخصية أكثر تعقيداً وانسجاماً بكثير، وما يجعل من فيلم &#34;The Hoax&#34; أو &#34; الخديعة&#34; عملاً ضخماً.
أولاً، هو لم يكن فتىً متعجرفاً، يعض اليد التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff">مايك لاسالي</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><span style="color: #0000ff">ترجمة : محمود الشرع</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">بحق، لا بد أن يكون كليفورد إرفنغ شخصية وضيعة، فهو رجل ينتمي لنادي (الكذب المستمر)،</span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial"><img height="300" hspace="1" width="203" align="left" vspace="1" border="2" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/poster1.jpg" /></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">فقد كذب وخان ثقة الناس، ولكن لا يزال لدى إرفنغ ما يجعل منه شخصية أكثر تعقيداً وانسجاماً بكثير، وما يجعل من فيلم &quot;<span dir="ltr">The Hoax</span>&quot; أو &quot; الخديعة&quot; عملاً ضخماً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">أولاً، هو لم يكن فتىً متعجرفاً، يعض اليد التي أطعمته، بدلاً عن ذلك، كان صورة مثالية لحالة إحباط لدى شخص متوسط العمر، يمتلك موهبة هو شديد الحساسية تجاهها ومؤمن بها تماماً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في بداية السبعينات، كذب إرفنغ على ناشري مؤسسة مغروهيل، مدعياً بأنه سيكون قناة اتصال مع الملياردير هاورد هويز المنعزل ليكتب سيرته الذاتية.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إذا صدقت الفيلم، فهو لم يفعل ذلك تماماً بعيداً عن الجشع، حيث كانت مبالغ المال كان ضخمة. ولكنه فعل ذلك ليحقق إنجازاً هاماً، مع كل ما يتضمنه ذلك من نتائج: أن يعامل باحترام، أن ينضم إلى اللاعبين في هذا المجال، أن يتمتع بحياة المشاهير،على الأقل أن يكون شخصاً ما.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">هذا التوق جعل من قصة إرفنغ البطولية، حكاية أمريكية رمزية، حول رجل يريد أكثر، بل إنها أكثر تشويقاً. فلعل إرفنغ يستحق أكثر في حقيقة الأمر.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">إلى هنا، فإن فيلم &quot;<span dir="ltr">The Hoax</span>&quot; يصبح قصة الشخص المدهش الذي قبل تحدي العالم، وقرر أن يواجهه بشروطه الخاصة. العالم يقدّر الزيف و الخداع و الشهرة، وذلك ما قدمه له.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">على الأقل فإن أحد أساليب الدلالة، عندما يظهره الفيلم على أنه سيد عصره. سيرته الذاتية عن هاورد هويز كانت مجرد المثال الأكثر دلالة للنزعة الحالية لتشويه وقائع ولا وقائع القصة، ولكن وبشكل واضح، كان يفضّل أن يسرد القصة بأمانة. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عندما يبدأ الفيلم يتنفس إرفنغ( ريتشارد غير) الصعداء، بشدة تفوق النفخ في آلة نحاسية. فهو على وشك أن يحصل على العقد السمين من بخصوص روايته الجديدة، في موازاة أن عمله الدوري في النشر لصالح مجلة (<span dir="ltr">Life</span>) لمدة 25 عاماً مضت، لم يحقق له أكثر مما بإمكانأي كاتب أن يتمناه. ثم وتماماً وبنفس السرعة التي تجسد فيها الحلم أمامه، تلاشى.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الصفقة تنهار، وقد رجع إلى مربعه الأول.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">فكرة هويز أتته صدفة، ولكن ما أن أسلم نفسه لها،وبدأ بالعمل عليها، بتدقيق مفرط وعناد، ليتحول بالتالي إلى مزور محترف وشديد الإقناع.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">كتب رسالة على أنه هويز، يكلف فيها كليفورد إرفنغ ككاتب مفوض لسيرة حياته..و ببعض الرسائل المزورة فقط، حصل بسرعة على معاملة خاصة من إداريي مؤسسة مغروهيل، الذين أصبحوا يتعاملون معه كسيد، كما سلموه صكوكاً من ذوات الستة أرقام. في بادئ الأمر لم يرغبوا بشراء قصته، ثم كانوا يشترونها دون أن يطلعوا عليها.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">يفصل فيلم &quot;<span dir="ltr">The Hoax</span>&quot; في الطرق التي استمر إرفنغبإتباعها في البحث وكتابة السيرة الذاتية المزيفة. وبرفقة صديقه وشريكه دك ساسكند (ألفرد مولينا) أنجز إرفنغ كل ما هو ضروري في هذا العمل الميداني، إجراء مقابلات مع زملاء هويز المسنين، والإصغاء إلى تسجيلات بصوته ليتعلم طرق ونبرات كلامه. تقريباً من البداية، كان إرفنغ يخوض الحرب على ثلاث جبهات:</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">(1) صناعة منتج مقنع. (2) تسويقه. (3)الدفاع عنه عندما تبدأ الشكوك بالظهور.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">الجهود الثلاثة كلها تحتاج إلى مقامر عالمي ومواهب أدبية و شخصية معاً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">(ريتشارد غير) هو الممثل الأنسب لهذا الدور، عندما تكون شخصيته كليفورد إرفنغ تخدع أو تهدد مسؤولي مؤسسة مجروهيل، من السهل أن تراه كأضخم رجل في الغرفة، كأحد الرجال بمقياس ملكي محاط بقميئين، يريدون أن يخنقوه، و في نفس الوقت، (غير) يجعل من تدفقات إرفنغ سهلة التصديق.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">توق إرفنغ العميق هو نزعة تلازمها غالباً موهبة حقيقية. و صراعه المتواصل لإثبات موثوقيته ومصداقيته في كل جانب من حياته، تجعلنا نشك، بقدرته على الإنجاز الفني المتقن والبارع.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">تلك هي الأحجية في قلب فيلم &quot;<span dir="ltr">The Hoax</span>&quot;، هل كان خداعه هو الفعل اليائس الأخير لفنان يتعرض للازدراء، أم أنه أسلوب تعبير جوهري لنوع مختلف من الفنانين، ذلك النوع الذي لا يمتلك إلا موهبة حقيقية وحيدة هي الكذب؟</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">عندما يقوم (غير) بهذا الدور، فذلك التساؤل لا يتكون لدينا فقط، بل لدى إرفنغ نفسه أيضاً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">المخرج لاسي هولستروم و الكاتب السينمائي ويليام ويلر (الذي أعدّ الفيلم عن كتاب اعتراف إرفنغ) حولا &quot;<span dir="ltr">The Hoax</span>&quot; إلى قصة فردية مع تضمينات لا تعرف حداً بخصوص المجال الثقافي إجمالاً. كما لم يجعلاه فيلماً سهلاً.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">&nbsp;الأمر الأول، صراع كليفورد لأجل قلبه يجسد من خلال عدم قدرته على الاختيار بين إديث (مارسيا غاي هاردن)، زوجة مخلصة، ولكنها دائمة العبوس، ونينا فان بولاندت (جوليا ديلفي)، ممثلة واعدة، سطحية، غنية، وفاتنة، تشبه (كاترين دونوف) في شبابها. في ظل مثل هذه الأوضاع فإن حجج إرفنغ تصبح قابلة للفهم:</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Arial">في بعض الظروف يبدو الكذب حقيقياً أكثر من الحقيقية ذاتها.</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/618475/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-the-hoax/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مخرج (BABEL): إنهم دائماً يقدمون الموت والعنف كتسلية</title>
		<link>http://cinema.maktoobblog.com/611946/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-babel-%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81/</link>
		<comments>http://cinema.maktoobblog.com/611946/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-babel-%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Nov 2007 12:23:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمود الشرع</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://cinema.maktoobblog.com/611946/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-babel-%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
حوار: ألفيس ميتشل 
&#160;ترجمة محمود الشرع
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
اليخاندرو غونزاليز اناريتو &#8230; كيف لهذا المخرج الجريء ، أن يلتقط كل ذلك القلق ، العنف ، رهاب الآخر، ومظاهر العولمة التي تجتاح العالم اليوم ، فيجمع كل ما سبق في فيلمه الجديد&#160;&#34; بابل&#160;BABEL&#34;.

تجري أحداث هذا الفيلم في ثلاث قارات ، ضمن أربعة دول ، وعدد من اللغات والثقافات ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&nbsp;</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span style="color: #0000ff">حوار: ألفيس ميتشل </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span style="color: #0000ff">&nbsp;ترجمة محمود الشرع</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>اليخاندرو غونزاليز اناريتو &#8230; كيف لهذا المخرج الجريء ، أن يلتقط كل ذلك القلق ، العنف ، رهاب الآخر، ومظاهر العولمة التي تجتاح العالم اليوم ، فيجمع كل ما سبق في فيلمه الجديد&nbsp;&quot; بابل&nbsp;BABEL&quot;.</span></span></span></span></div>
<p dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><img height="180" alt="" width="271" align="left" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/m/mmsh73/images/1194478794.jpg" /></span></span></span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>تجري أحداث هذا الفيلم في ثلاث قارات ، ضمن أربعة دول ، وعدد من اللغات والثقافات ، والفيلم اليوم - ضمن أحاديث الناس والمهتمين - يعتبر فيلم المرحلة بلا منافس.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>بثلاثة أفلام فقط هي: &quot; الحب الصافي &quot; (2000) ، &quot;21 غرام &quot; ( 2003) ، والآن بهذا الفيلم، يزاوج مخرج&nbsp;&quot; بابل &quot; اليخاندرو غونزاليز اناريتو، بين تكنيكه البارع في صناعة الأفلام ، وبين القسوة عارية من أية عواطف.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>خلال تجاربه الثلاث ، خلق المخرج شكلاً خاصاً لرواية القصة ، يتميز بجرأة الميلودراما ، و بفطنة المراقب الاجتماعي ، و بصدق المأساة.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&quot; بابل &quot;&#8230; وكما في تعاونه السابق مع الكاتب السينمائي جلبيرتو آرياجا ، والذي تميزت نصوصه بمعالجة متشظية للسرد السينمائيٍ الذي يركز على أوضاع عائلات تعيش حالات تحول ، هذه المرة وبنهاية تراجيدية ، يوحد بين عوالم صناعية و ريفية عبر أربعة بلدان في ثلاث قارات ، في حين يلاحق الفيلم الأذى الناتج عن بندقية واحدة ، وكل ملابساتها ونتائجها.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull;&nbsp;الشئ الذي يوحد أفلامك &quot; الحب الصافي &quot; ، &quot; 21 غرام &quot; ، و&quot;بابل&quot; ، هو إحساس الناس بالانفصال عن أوطانهم ، انك تأخذ شخصيات أفلامك&nbsp;بعيداً عن المكان الذي يعيشون فيه ، وتسحبهم مما اعتادوا عليه.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull;&bull; حسناَ ، هم ليسو بالضرورة منفصلين عن أوطانهم بقدر ما هم منفصلين عن أنفسهم ، النقطة الهامة التي يسجلها&nbsp;&quot; بابل &quot; برأيي&nbsp;أنه ليس بالضرورة أن تكون في صحراء المغرب أو في الصحراء المكسيكية لتشعر بالوحدة، من الممكن أن تمتلك نفس الشعور عندما تعيش في شقة في وسط مدينة تعج بالسكان مثل طوكيو.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>لا يتوجب عليك أن تكون خارج بلدك ، أو أن تكون مع أناس مجهولين ، أو في إقليم أجنبي بلغات أخرى لكي تشعر بالعزلة.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull; قلت مرة بأن جليرمو آرياجا ، الكاتب الذي تعاونت معه في أفلامك الثلاثة ، يجب أن يكون منضبطا جدا في عملية صياغة نصه&nbsp;بحيث يمكّنك &ndash; كمخرج - من استخدام غريزتك وحدسك، هل كان الأمر كذلك في فيلم بابل أيضاَ ؟</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull;&bull; نعم.. أقصد .. ، كانت تجربة غريبة في فيلم بابل ، لأنني امتلكت الفكرة قبل ثلاث سنوات أو أكثر، وغالباً قبل أن أبدأ بإنجاز فيلم &quot; 21 غرام &quot; فعلياَ.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&nbsp;من المضحك كثيراً أن جليرمو لم يكن يوماً في المغرب أو اليابان ، وهكذا فإن عملية تطوير القصة كانت عملية طويلة امتدت لأكثر من سنتين. </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>لقد حاولت بشكل جدّي أن أشجع نفسي على إنجاز السكريبت كما هو، والذي في نهاية الأمر هو أول شيء ينكب المخرج على تنفيذه ، ولكن أكثر من الفيلمين الآخرين الذين أنجزتهما سابقاً ، وجدت نفسي بحاجة للتكيّف والتعديل ، بسبب الظروف والثقافات ذات الصلة بالفيلم من جهة ، وبسبب مقدرات الكثير من الممثلين الذين لم يسبق لهم أن مارسوا التمثيل سابقاَ. </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>لذلك كان يتوجب عليّ الارتجال خلال عملية إنجاز الفيلم ، واستخدام غريزتي بشكل فعلي ، للتمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull; سأخمن بأنك تقصد الأحداث التي تجري في المغرب في سياق الفيلم ، حيث كان لديك أشخاص يمثلون لأول مرة ، و حتى أنهم لا يتحدثون نفس اللغة.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull;&bull; صحيح، كان الأمر جنونياً، بعضهم يتحدث العربية و آخرون يتكلمون البربرية ، لذلك كنت أصارع من أجل توجيههم من خلال طاقم المترجمين الذي كان معي ، ومن ثم حاولت الحصول على ممثلين بمستوى كيت بلانشيت وبراد بيت ليمثلوا في مشاهدهم معاً ، و العمل على تكييف الممثلين النجوم مع هؤلاء الأشخاص الذين لم يروا الكاميرا قط ، في بلدة لا تتوفر فيها الكهرباء، وغرفة مغلقة بدون مكيف هواء ، وحرارة مرتفعة جداً&#8230;</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&nbsp;إذا أردتَ أن أخبرك حقيقة ما جرى ، لم يكن الأمر تسلية ، لقد كان أمراً مسبباً للتوتر جداً ، أن تحاول تجميع كل تلك العناصر.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull; يبدأ &quot; بابل&quot; بداية مريحة أكثر من أي من أفلامك الأخرى ، نشاهد عائلة تعيش في صحراء المغرب، وأب يحضر بندقية لحماية قطيع الماعز الذي يملكه من بنات آوى ، و يُودِع هذا السلاح مع ولديه. كان لدينا إحساس حقيقي بحالة التواصل بين أفراد هذه العائلة ، ولمسنا سعادة العائلة وسط البيئة المسالمة التي تعيش فيها ، ثم دخل هذا السلاح إليها. و لأن أفلامك تركز كثيراً على العواقب العاطفية والجسدية للعنف ، عرفنا لحظة شاهدنا البندقية بأنها تعني شيئاً ما. </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull;&bull; ذلك هو العالم الذي نعيش فيه. الناس تشعر بأني رجل ضد السلاح ، و أنا كذلك على أي حال ، ولكن الأمر مختلف بالنسبة&nbsp;لهذا الفيلم الذي يدور حول لا ما تقوله أصلاًَ ، على الرغم من أن ذلك السلاح - وبكل تأكيد - أدى إلى كل تلك المآسي لكل هؤلاء الناس.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span>&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull; من الممتع أن أسمعك تتحدث عن ذلك ، ومع ذلك ، و لأن الكاتب جليرمو ، ليس لديه أي موقف ضد الأسلحة ، فهو يمارس الصيد.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>وحتى الآن في الأفلام التي صنعتموها معاً ، لا يحدث أي فعل عنف ، إلا ونرى له مضاعفات ونتائج.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull;&bull; تلك هي رؤيتي للعنف ، أعتقد أن العنف من طبيعتنا ، ولذلك لا أنكر حقيقة وجوده في العالم ، ولكن وكما ذكرت أنت ، أريد دائماً في أفلامي &ndash; وهي رغبة شديدة لدي -أن يكون للعنف مضاعفات، وللأجساد والجثث أن تمتلك قيمة ، و للمشاهدين أن يشعروا بذلك ، أنني أكره أن يستخدم الموت والعنف لإمتاع المشاهد ، ليس فقط في الأفلام الرديئة ، ولكن أيضاً في ما يفعله مذيعو النشرات الإخبارية ، إنهم دائماً يقدمون الموت والعنف كتسلية ، ويعلنونها دائماً بنفس التأثر وبذات الصوت الغبي ، وبرفقة الموسيقى الغبية ذاتها .</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull; فيلم&nbsp;&quot; الحب الصافي &quot; كان مؤثراً جداً من حيث العناصر المتعلقة بآلية استخدام الكاميرا لإبراز المظاهر المروعة للعنف . في فيلم Man on Fire) رجل وسط النيران) &quot;2004&quot; يستخدم توني سكوت تكنيكات مشابهة ليجعل من العنف مثيراً ، ماذا تقول في ذلك؟</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>&bull;&bull; لا أحب ذلك ، إنني أشعر أن الناس الذين يعجبهم ذلك هم ضحايا لوسائل الإعلام . </span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span><span>لا أعرف من يؤثر في الآخر ، ولكن الأفلام تفعل تماماً ما تفعله نشرات الأخبار، إن استعراض العنف على أنه القوة والإثارة ، بلقطات تستخدم فيها عدسات خاصة ، وإضاءة خلفية ، يبدو مثيراً ، ولكن وفي الوقت نفسه ، فإن كل حالات العنف الأحمق المفضوح من قبل نشرات الأخبار والصحف ، إنما يُواجه بسياسات مضادة لعرض مشاهد لجثث القتلى في العراق وأفغانستان . لا أحد يريد أن يُظهر بأن الأطفال يموتون نتيجة أخطاء ، أو تعصب ، أو سياسات خاطئة ، لأنهم ببساطة يخشون أن يزعجوا المشاهد. موقفي هو: دعونا نعرضه ، هذا العنف الذي يختبئ برداء المتعة. </span></span></span></span></div>
<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span style="font-size: large"><span>&nbsp;</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://cinema.maktoobblog.com/611946/%d9%85%d8%ae%d8%b1%d8%ac-babel-%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d9%82%d8%af%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
